الرئيسية » حول العالم » كارثة إنسانية في موريتانيا .. 182 ألف طفل محرومون من التعليم

كارثة إنسانية في موريتانيا .. 182 ألف طفل محرومون من التعليم

كارثة إنسانية بكل المقاييس تشهدها موريتانيا ، تمثلت في حرمان الأطفال من الالتحاق بالمدارس العامة واجتياز الامتحانات الإلزامية، بسبب السياسات الموريتانية في تسجيل المواطنين.

وقال تقرير نشرته “هيومن رايتس ووتش”، إن 182 ألف طفل بين سن السادسة والخامسة عشر، محرومون من التعليم وهو ما يمثل نسبة 27% من الفئة العمرية المستهدفة بالتعليم والتربية في موريتانيا.

هذا الحرمان الذي يعصف بمستقبل الأبناء في موريتانيا ، جاء بسبب إجراءات تسجيل الحالة المدنية للسكان، وافتقار الكثيرين لوثائق الهوية الصحيحة بفقدان شهادة ميلاد الطفل، أو عدم وجود شهادة زواج الوالدين، أو جنسية الأب الأجنبية، أو كون الطفل وُلد خارج الزواج .

هيومن رايتس، طالبت الحكومة الموريتانية بتغيير سياساتها لضمان حقوق الأطفال في الدراسة واستفادة الأطفال من حقوقهم في الالتحاق بالتعليم.

وأوضح تقرير المنظمة أن معظم الموريتانيين لم يتمكنوا من التسجيل في العملية الوطنية للتسجيل المدني البيومتري التي بدأت عام 2011، بسبب مطالبة السلطات بتوفير مجموعة من الأوراق الرسمية.

وفي المقابل يفتقر معظم الأطفال والأسر للأوراق الرسمية والوثائق اللازمة للتسجيل، كما أن استبدالها أو استخراج بديلًا عنها أمر في غاية الصعوبة.

ولجأت عائلات، إلى طريقة أخرى للتسجيل والالتحاق بالمدارس بفضل تساهل مسؤول في إحدى المدارس، لكن لم يمكنهم اجتياز الامتحانات الوطنية، وهي إلزامية للتخرج من المدرسة الابتدائية، والإعدادية، والثانوية.

وزارة التعليم الموريتانية قالت إن 80.4 % من الأطفال في سن التعليم الابتدائي التحقوا إما بالمدارس العامة أو الخاصة خلال العام الدراسي 2016-2017، لكن 35 بالمائة فقط من الأطفال الذين أنهوا السنة الأخيرة من دراستهم الابتدائية التحقوا بالمدرسة الإعدادية في ذلك العام.

اقرأ أيضًا: التعليم في اليمن .. حين استُخدمت مقاعد الدراسة وقودًا للطهي



اضف تعليقا