الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » في 10 خطوات فقط.. بإمكانك تنشئة أطفال سعداء

في 10 خطوات فقط.. بإمكانك تنشئة أطفال سعداء

لا شك أن الجميع يسعى ليكون سعيدًا أو تنشئة أطفال سعداء ، وذلك بدافع شخصي واجتماعي، وأثبتت الدراسات أن الأشخاص السعداء يكونون أكثر نجاحا من الأشخاص غير السعداء، سواء في العمل أو الحب؛ ويحصلون على تقييمات أفضل لأدائهم، ويحظون بالمزيد من الوظائف المرموقة، ويتلقون رواتب أعلى.

وفي السطور التالية، سنتعرض لـ 10 خطوات تمكنك من تنشئة أطفال سعداء ، وفقًا لما حدده عدد من الخبراء التربويين والمتخصصين.

ابدأ بنفسك

ترتبط سعادة الأطفال ونجاحهم بسعادة أولياء الأمور خاصة الأمهات، واللاتي تربطهم بأبناءهم علاقة جوهرية خاصة في المشاعر والتصرفات والمشكلات السلوكية، وعليه فمشاركة الأطفال اهتماماتهم ، ومساعدتهم على تكوين الصداقات، وحثهم على القيام بأمور بسيطة تعكس كرمهم وعطفهم على الآخرين، وهذا سيجعلهم سعداء على المدى الطويل.

كما أثبتت عدة دراسات، أن اكتئاب الوالدين يسبب مشاكل سلوكية عند الأطفال، كما أنه يجعل الأبوة والأمومة أقل تأثيرا وفعالية.

بناء العلاقات

أثبتت الدراسات أنه لكي تكون سعيدا، فيكفي فقط أن تجلس مع بعض الأصدقاء خلال الأسبوع، ومحاولة مشاركتهم ضحكاتهم لأن الضحك معدي، فأثبت علماء الأعصاب أنه عند سماع ضحكة تنشط بعض الأعصاب في عقول المستمعين، ما يجعلهم يشعرون بأنهم يضحكون.

لا تسع للكمال

أثبت الدراسات أن الحرص الشديد من الآباء على تحقيق الكمال في إنجازاتهم، وما يشوبه من قلق قد يصل إلى اكتئاب في بعض الأحيان، يتحول بدون قصد للأطفال مما يجعلهم على نفس الدرجة من الكآبة والتوتر.

كما ثبت أن الأطفال الذين نالوا إشادة عن ذكائهم اختاروا أحجية أسهل، لأنهم لا يرغبون في المخاطرة خوفا من ارتكاب الأخطاء وألا يفقدوا لقب “أذكياء”، أما بالنسبة لـ 90% من الأطفال الذين نالوا إشادة على مجهودهم فرغبوا في أحجية أصعب.

التفاؤل

يعد التفاؤل الطريق الأسهل للسعادة، حيث ثبت عليما أن الأكثر نجاحا في المدرسة والعمل وألعاب القوى، أكثر صحة ويعيشون لفترة أطول، وأكثر ارتياحا مع زيجاتهم، وأقل عرضة للتعامل مع الاكتئاب والقلق.

الذكاء العاطفي

يلعب الآباء دور هام في مساعدة أطفالهم على تحديد ما يتملكهم من مشاعر، وجعلهم يدركون أن هذه المشاعر على ما يرام.

وثبت علميا أن الذكاء العاطفي مهارة تكتسب ولا تولد بالفطرة، مما يرجع الدور الأهم في خلق هذا الذكاء، والذي بدوره يتحول إلى راحة نفسية والشعور بالسعادة لدى الأطفال، للآباء وخاصة الأمهات.

عادات سعيدة

ثبت علميا أن كثرة الأهداف وتشتت الرؤية والأحلام لدى الأطفال يضعف من قوة الإرادة، مما يستعدى دور الآباء في خلق عادات سعيدة لدى الأطفال والتركيز على هدف واحد.

الانضباط الداخلي

ثبت علميا أن الانضباط الذاتي لدى الأطفال يجعل لديهم شعور أكبر بالمسؤولية الاجتماعية، ومزيد من السعادة، عن طريق اكتساب المزيد من الأصدقاء وزيادة المشاركة المجتمعية، كما أن الأطفال الذين يتمتعون بالانضباط الذاتي يتعاملون مع الإحباط والإجهاد بشكل أكبر.

كما ثبت أن تحقيق انخفاض كبير في وقت اللعب غير المنظم للأطفال، هو مسؤول جزئيا عن إبطاء نموهم المعرفي والعاطفي، لذا ينصح بحصولهم على 8 ساعات أسبوعيا للعب واللهو بداخل وخارج المنزل.

تلفزيون أقل

يعتبر تقليل مشاهدة التليفزيون من المسببات للسعادة، حيث ثبت أن الأشخاص الأكثر سعادة يميلون إلى مشاهدة تلفزيون أقل بكثير من الأشخاص غير السعداء، حيث هناك الكثير من الأنشطة التي ستساعد الأطفال على التطور إلى أفراد سعداء بشكل جيد، وإذا كان الأطفال يشاهدون التلفزيون، فإنهم ينصرفون عن تلك الأشياء، التي من الممكن أن تجعلهم أكثر سعادة على المدى الطويل.

تناول العشاء سويا

تشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين يتناولون العشاء مع عائلاتهم على أساس منتظم، هم أكثر استقرارا عاطفيا، وأقل عرضة لتعاطي المخدرات والكحول.

كم أنهم يحصلوت على درجات أفضل، ولديهم أعراض اكتئابية أقل، وخاصة بين الفتيات المراهقات، فضلا عن أنهم أقل عرضة للسمنة أو اضطرابات الأكل.

اقرأ أيضًا: 5 أمور هامة يجب تربية الطفل عليها منذ الطفولة



اضف تعليقا