الرئيسية » أخبار التعليم » فوائد تناول الطلاب عسل النحل بمواسم الامتحانات؟

فوائد تناول الطلاب عسل النحل بمواسم الامتحانات؟

عسل النحل يعتبر مادة دوائية أكثر منه مادة غذائية، ورد ذكره في القرآن الكريم بقول الخالق -عز وجل- “شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس”، ويحتوي عسل النحل على عدد كبير من العناصر الغذائية الهامة والمتنوعة، فهو غني بالمواد السكرية وكذلك الأحماض الأمينية والخمائر وعدد من الفيتامينات والمعادن. ومنذ فجر التاريخ عرف الإنسان القيمة الغذائية للعسل، وكان يلجأ إليه لتحسين الصحة العامة والوقاية من الأمراض، وفي زمننا المعاصر رأى خبراء التغذية إن العسل يعد الغذاء الأفضل بالنسبة للأطفال، وخاصة خلال فترات الدراسة ومواسم الامتحانات، فترى لماذا؟ وما الفوائد التي تتحقق لهم من تناوله؟

فوائد عسل النحل :

تنوع العناصر الغذائية في تركيب عسل النحل ،نتج عنه تعدداً في فوائده وآثاره الصحية، والتي منها :

عسل النحل مانح للطاقة :

يحرص الرياضيون المحترفون على تناول عسل النحل بصفة دورية شبه يومية، وأحياناً يتناولونه قبل البدء في ممارسة التمرينات الرياضية مباشرة، والسر في ذلك هو إن العسل يعد من الأغذية المانحة للطاقة، وذلك بفضل تركيبه الذي يحتوي على نسب مرتفعة من الفركتوز والجلوكوز، بجانب احتوائه على نسبة مماثلة من الكربوهيدرات، وجميعها عناصر غذائية سهلة الامتصاص، ومن ثم فإن تناوله يحفز الجسم ويطرد التعب ويمنح متناوله شعوراً بالطاقة والحيوية، ولهذا ينصح خبراء التغذية الأمهات بتقديمه لأطفالهن طوال فترة الدراسة، وبصفة خاصة في مواسم الامتحانات، كي يتجدد نشاطهم ويكونوا متيقظين دائماً، علاوة على إن عسل النحل يخلصهم من التعب والإجهاد الناتجان عن عملية المذاكرة، والتي تستمر في بعض الأحيان لعدة ساعات متصلة.

عسل النحل والذاكرة القوية :

تعد الذاكرة بمثابة الركيزة الأساسية للأعمال الذهنية، فجميع القدرات العقلية التي ميز الخالق -عز وجل- الإنسان بها، تعتمد عليها بشكل أو بآخر، والذاكرة والعقل البشري ككل شأنه شأن كافة أعضاء الجسم الأخرى، يحتاج إلى الرعاية والاهتمام كي يتجدد نشاطه ويتم المحافظة على خلاياه وقواه، والنظام الغذائي يلعب دور بارز ومحوري في تحقيق ذلك، ووفقاً لنتائج الدراسات التي أجريت في هذا الصدد، فإن عسل النحل أحد الأطعمة المفيدة للعقل وأكثرها فاعلية، وذلك لاحتوائه على نسب مرتفعة من العناصر الغذائية التي تساعد على تنشيط الذاكرة، مثل فيتامين ب والأحماض الأمينية وغيرها، والدليل على فاعلية العسل في هذا الخصوص ومدى تأثيره، أثبتته بعض الدراسات المقارنة، والتي وجدت إن الأشخاص المنتظمون في تناول ملعقة واحدة من عسل النحل يومياً، انخفضت لديهم احتمالات التعرض لأمراض الشيخوخة العقلية المتعلقة بالذاكرة، مثل الإصابة بمرض الخرف أو ألزهايمر.

عسل النحل والنهوم الهادئ :

من العوامل الهامة التي تساهم في الحفاظ على قوى العقل وحماية خلاياه من التلف هو النوم، فحالة السُبات العقلي والبدني التي يدخل بها الإنسان، تُريح أعضاء الجسم -ومنها العقل- وتعيد شحن طاقاتهم مرة أخرى، لتمكنهم من استقبال اليوم الجديد بمزيد من النشاط والحيوية، ولكن كي تتحقق تلك الفوائد فلابد وأن ينعم الإنسان بنوم هادئ ومستقر خال من الاضطرابات، وهنا يأتي دور عسل النحل واللبن، فخبراء التغذية ينصحون بأن يُقدم للطفل قبل النوم مباشرة كوب من الحليب الدافئ محلى بملعقتين من عسل النحل ،وذلك لأن كلاهما غنيان بالأحماض الأمينية، والتي تعمل على تهدئة الأعصاب وتهيئة الإنسان للدخول في حالة السبات، ومن ثم يكون نومه منتظم ومستقر وخال من الاضطرابات، بجانب إن عسل النحل يقاوم الأرق لما يحتويه من كربوهيدرات، وهذا سبب آخر يجعله غذاء مثالي في فترات الامتحانات، والتي كثيراً ما يتعرض الطفل خلالها إلى الأرق وصعوبات النوم نتيجة توتره وقلقه.

عسل النحل والصحة العامة :

من فوائد عسل النحل أيضاً إنه يرفع من كفاءة الجهاز المناعي للإنسان، وذلك لأن العناصر الغذائية المحتوي عليها تساهم في رفع نسبة كريات الدم البيضاء، والتي تعتبر الركيزة الأساسية للجهاز المناعي البشري، وبذلك يصبح الجسم أكثر قدرة على طرد المُمرضات، وتنخفض احتمالات إصابته بأي من الأمراض المُعدية. على الجانب الآخر تكثر خلال فترة الامتحانات الشكوى من آلام المغض والاضطراب الهضمي والقولون العصبي، وتكون تكون الاضطرابات عادة ناتجة عن عوامل نفسية لا عضوية، مثل فرط القلق والتوتر والتعرض لضغوط شديدة. ولزيادة فاعلية عسل النحل وتأثيره في هذا الصدد، ينصح خبراء التغذية بإضافة ملعقتين منه إلى كوب النعناع المغلي، ويرون إن ذلك المزيج هو الحل الأمثل لمواجهة الاضطراب الهضمي والتقلصات المعوية.



اضف تعليقا