الرئيسية » الصحة المدرسية » طفلي يتهرب من المدرسة.. إليك حلول بسيطة للتخلص من ذلك

طفلي يتهرب من المدرسة.. إليك حلول بسيطة للتخلص من ذلك

التهرب من المدرسة ، أحد المشاهد الكلاسيكية في كل منزل؛ حيث يدعي أحد الأطفال أن درجة حرارته مرتفعة، أو أن بطنه تؤلمه بشدة، حتى يتهرب من الذهاب للمدرسة أو الحضانة، أو حتى من القيام بواجباته المنزلية.

يرى بعض المتخصصون في علم نفس الأطفال، أن الأطفال ليس لديهم نية حقيقية للكذب أو للإدعاء، بل أن وقوعهم تحت ضغط الإجبار هو ما يسبب لهم الشعور بالألم، وهو ليس ألم حقيقي لكنه ألم نفسي فقط.

لماذا يدعي الطفل المرض؟

رصدت بعض الدراسات النفسية هذه الحالة، وأكدت أن رفض الطفل الذهاب للمدرسة أو الحضانة بإدعاء المرض، كان خلفها مجموعة من الأسباب النفسية، مثل القلق من شيء معين في المدرسة أو الحضانة، أو حتى في الطريق، وكذلك هناك بعض الأطفال الذين يعانون من القلق الاجتماعي وصعوبة في الاندماج.

كما أن الاكتئاب الذي يمكن أن يصيب الأطفال قد يكون سببًا في عدم رغبتهم بالخروج من البيت، وأضافت الدراسة أسباب تتعلق بتغييرات داخلة الأسرة، مثل وجود طفل جديد، أو انفصال الأم والأب، أو حالات الوفاة.

إلى جانب احتمال وجود ما يعاني منه الطفل، مثل حالات صعوبة التعلم غير المكتشفة، التي ستجعله يتجنب الاختلاط بأقرانه بسبب التهكم عليه.

ماذا عليكِ فعله في هذه الحالة؟

يجب عليكِ كأم أن تبحثي عن أسباب ادعاء طفلك للمرض، وعدم رغبته في الخروج من المنزل.

ولا تصبي غضبك عليه بل حاوريه بهدوء، لتعرفي ما هو سبب رغبته بالبقاء في المنزل.

وحاولي عدم الضغط عليه وتفهمي مشاعره الصغيرة في عدم الرغبة في الذهاب لمكان ما، وإذا كان لا بُد من أن يذهب للحضانة اليوم، فاشرحي له بهدوء أنكِ ستكونين بجواره إذا ما شعر بألم أكبر وستعودين به للمنزل.

في النهاية، حاولي أن تكوني على تواصل مستمر مع عالمه الصغير في الحضانة والنادي والشارع، اعرفي ما يكدر صفوه في تلك الأماكن، التي قد تكون هي واحدة من الأسباب التي تجعله لا يرغب في الخروج من المنزل.

وابحثي أيضًا في المنزل عن أسباب قد تصيبه بقلق أو اضطراب معين، قد تكونين انشغلتِ عنه فترة، وهو يريد فقط أن يعيد انتباهك له.

اضف تعليقا