الرئيسية » الصحة المدرسية » طفلي على وشك العودة للمدرسة .. ماذا أفعل؟

طفلي على وشك العودة للمدرسة .. ماذا أفعل؟

أيام وستبدأ مراحل إعداد الطفل للعودة للمدرسة، مشكلة كل عام الأزلية: كيف أهيئ ابني من جديد ليعود للمدرسة بعد انقطاع دام لمدة 3 أشهر كاملة؟ سنتناول في هذا المقال عدة عوامل، تُأثر على مدى تقبُل طفلك للعودة إلى المدرسة

الأول- عوامل بيئية:

أولا: ضبط نوم الطفل حيث تبدأ الأم قبل الدراسة بثلاثة أسابيع بتعويد الطفل على النوم أبكر ساعة؛ حتى يستطيع الاستيقاظ في الأسبوع الأخير في ميعاد المدرسة.

ثانيا: تعاملي مع تحضيرات العودة للمدرسة كشيء مبهج؛ فعند الذهاب لشراء الأدوات المدرسية يجب أن يشعر الطفل بأنها رحلة مبهجة ومشوقة.

ثالثا: البدء في حديث مع الطفل عن العودة للمدرسة، وعن الأشياء التي يحبها بالمدرسة، وحاولي أن تتواصلي مع أصدقائه في المدرسة تلفونيا قبل العودة للمدرسة.

ثانيا- التهيئة النفسية:

تحدثي مع طفلك عن المشكلات التي تواجهه في المدرسة، واتركي له فرصة الحديث ليتكلم عن مشكلاته، والأسباب التي تضايقه من المدرسة.

قومي بطرح حلول لمشكلاته في المدرسة، وادعمي الأشياء التي يحبها طفلك في المدرسة.

احرصي على اصطحاب الطفل للمدرسة قبل الذهاب للمدرسة مرة أو مرتين.

تحدثي مع طفلك عن الأشياء الجديدة التي سيقوم بها بعد أن يدخل مرحلة تعليمية جديدة.

احكي لطفلك عن قصص مدرسية جديدة كنوع من التشويق.

في الأسبوع الأول من العودة للمدرسة:

لا تضغطي على الطفل خلال الأسبوع الأول من المدرسة في المذاكرة؛ فالطفل قد اعتاد على الإجازة ونشاطاتها، وبالتالي يحتاج فترة كي يدخل في مود المدرسة من جديد.

حاولي اصطحاب طفلك من المدرسة خلال الأسبوع الأول.

يمكنك الذهاب مع طفلك للنادي في الأسبوع الأول؛ حتى لا تمنعي هذه الأنشطة عن طفلك مرة واحدة بل ابدئي تدريجيا.

تحدثي مع طفلك عن الأسبوع الأول من العودة للمدرسة.

كافئيه على التزامه في الأسبوع الأول من المدرسة.

2016-07-18T13:21:26+00:00 الوسوم: |

اضف تعليقا