الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » طرق فعالة لعقاب الطفل دون الإضرار بشخصيته

طرق فعالة لعقاب الطفل دون الإضرار بشخصيته

يحذر خبراء الاجتماع وعلم النفس والتربية كثيراً من أن طريقة معاملة الطفل، خاصة حالة الخطأ والعقاب، يكون لها انعكاسات مستقبلية خطيرة على حياته،لذا نعرض لكم طرق فعالة لعقاب الطفل دون الإضرار بشخصيته .
وفيما تعد تربية الطفل أكبر مسؤولية تواجه الآباء، وتستهلك الكثير من طاقتهم ووقتهم وتفكيرهم، يوضح موقع سكاي نيوز مجموعة من الإرشادات للتعامل مع الطفل في حالة الخطأ.

فالعقاب كأحد أركان التربية، يهدف لتعليم الطفل من الأخطاء التي يرتكبها، مع التأكيد على أن العقاب بالسب أو الضرب والتعنيف، يدمر شخصية الطفل، بل وقد يتسبب له في عقد نفسية واضطرابات عقلية خطيرة.

لذا يوصي خبراء علم النفس والاجتماع والتربية، الآباء بضرورة فهم فكرة العقاب الأساسية، وهي تحسين سلوك الطفل، ما يعني أن العقاب ينصب على السلوك وليس على الطفل ذاته.

كما يشدد خبراء التربية على ضرورة سيطرة الآباء على انفعالاتهم وقت الغضب والعقاب، باستخدام الطرق الفعالة للعقاب، دون التسبب في إيذاء نفسية الأطفال أو تدمير شخصياتهم.

ويلفت المختصون بالتربية والاجتماع وعلم النفس، بخطورة توقيع العقاب على الطفل، قبل سن الثالثة، مع التوصية بتتبع طريقة تدريجية في تحميله مسؤولية أفعاله الخاطئة، والمشاركة في محوها.

كما يشيرون إلى التجاهل كأحد الحلول المفيدة في عقاب الأطفال صغار السن، خاصة إذ كانوا يتبعون عادات سلوكية خاطئة للفت الانتباه.

ويعتبر الخبراء شرح الخطأ للطفل قبل عقابه، قد يوفر على الوالدين مشقة إيقاع العقاب من الأساس.

كما يؤكدون على إن طريقة التعلم من الخطأ، تتوقف على تقدير الوالدين، حيث ينبغي عليهم ترك مساحة للطفل، لمعرفة عواقب سلوكه والتعلم منه، طالما أنه لم يرتكب خطأً جسيماً أو يمثل خطراً عليه.

كما يعد العقاب بالوقت المستقطع، والذي تتدرج مدته حسب عمر الطفل، حلاً مميزاً لكنه يتطلب قوة إرادة من والديه، بحيث لا يضعفان أمام بكاء الطفل واحتجاجه.

ويأتي المنع أو الحرمان من الأشياء المحببة للطفل في المرحلة الأخيرة، وهو يناسب للأطفال أكبر من 6 سنوات، إذ يصبح حرمانهم من لعبة أو مصروف أو نزهة، مع التحذير المسبق، له أثر فعال في تصحيح السلوك.



اضف تعليقا