الرئيسية » الصحة المدرسية » سلوكيات خطيرة يكتسبها ابنك بالمدرسة.. وهذه روشتة بالعلاج وأساليب الوقاية

سلوكيات خطيرة يكتسبها ابنك بالمدرسة.. وهذه روشتة بالعلاج وأساليب الوقاية

كثيرة هي السلوكيات الخاطئة التي يمارسها التلاميذ في المدرسة، عند دخول الطفل إلى المدرسة ببدء مرحلة جديدة من حياته، وكونه معرضًا للاحتكاك بالبيئات الأخرى، وهذا قد يعود عليه بالنفع أو بالضرر على حد سواء في حال عدم توعية الطفل بالشكل الصحيح.

فهذه البيئة الجديدة تعمل على تغير عادات وسلوك الطفل وذلك تأثرا بالمجتمع الجديد وبأصدقائه ومعلميه، ومن خلال مقالتنا اليوم؛ سنتطرق إلى بعض السلوكيات الخاطئة التي يمارسها التلاميذ في المدرسة دون وعي.

هناك بعض السلوكيات الخاطئة التي يمارسها التلاميذ في المدرسة وسوف نعرضها لكم في النقاط الآتية:

  • ممارسة الرياضات العنيفة التي لا يعرف التلميذ توظيفها بالطريقة الصحيحة واستغلالها بطريقة سيئة وخطيرة عليه وعلى زملائه.
  • تخريب المقاعد المدرسية التي هي ملك لجميع التلاميذ.
  • حمل الحقيبة الثقيلة على الظهر مما تسبب الألم في العمود الفقري وعدم الالتزام بجدول الحصص.
  • عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة الملابس مما يسبب في تنقل الجراثيم والبكتريا ويسبب العديد من الأمراض للتلاميذ.

يمكنك الاطلاع أيضًا على : “ابني طول الوقت سرحان”.. خطوات بسيطة لعلاج شرود الذهن لدى الأطفال

  •  تداول الهواتف النقالة بين الطلاب مما يؤثر على نسبة تركيزهم في الفصل و مع شرح المدرسين.
  • مشاهدة التلفاز والجلوس أمام الحاسوب فترات طويلة، مما يسبب ضرر وضعف النظر والأضرار بالعين وأيضا إضاعة الوقت.
  • قلة النوم و السهر لفترات طويلة مما تجعل التلميذ يكون كسول ولا يستطيع ممارسة نشاطه اليومي وإكماله يومه بطريقة صحية.
  • تناول المشروبات الغازية والأكل المعلب الغير صحي، ويجب أن يلتزم التلميذ بالساندوتشات التي تُعد في المنزل وشرب العصائر الطبيعية الطازجة.
  • عدم احترام المعلم أثناء شرح الدروس.
  • عدم الالتزام بالزي المدرسي وارتداء ملابس مخالفة.
  • وضع الميك أب بالنسبة للبنات وعمل تسريحات الشعر الغربية بالنسبة للأولاد.
  • الشجار والخلاف بين التلاميذ.
  • عدم الاهتمام بالمذاكرة والاعتماد على الغش في الامتحانات.
  • التغيب عن المدرسة دون إبداء أسباب واقعية مثل ادعاء المرض أو الكسل أو غيره من الأسباب التي يخترعها التلاميذ لعدم حبهم للمدرسة والدراسة.
  • الإسراف في المياه بعد استخدام دورة المياه وعدم إغلاق الصنبور جيدا.
  •  رمى بواقي الطعام.
  • عدم الحفاظ على نظافة المدرسة و إلقاء الأوراق.

يجب على أولياء الأمور والإدارة المدرسية أن تعرف التلاميذ الأساليب الصحيحة والسلوكيات الصحيحة لكى يتبعوها و يصححوا من أخطائهم و يجب التركيز معهم على أهمية دور المدرسة والمعلمين والحفاظ على البيئة المحيطة بنا والممتلكات العامة.

كما يجب التنبيه عليهم بأهمية الحفاظ على صحتنا والنظافة الشخصية والاهتمام بمذاكرة الدروس والبعد عن الكسل والإهمال ليكونوا دائما الأفضل في كل شيء.

ويستطيع أولياء الأمور أن يجعلوا أبنائهم يلعبون ألعاب قتالية ولكن مع التشديد على أنها للحفاظ على الجسم وليس استغلالها ضد أصدقائهم في المدرسة، كما يجب الاهتمام بقواعد الأدب العامة وعدم الشجار أو تلفظ الألفاظ البذيئة.

 

دور المعلم لتعديل سلوك التلميذ الخاطئ في المدرسة

كما يأتي دور المعلمين في جعل الطلاب يحبون الماد الدراسية و يحبون المجيء للمدرسة عن طريق المعاملة الحسنة وشرح الدروس بطريقة مبسطة تحبب الطالب في المذاكرة.

والتعامل مع التلميذ بشكل مذهب، لكي يتعلم الطفل طرق الحوار سواء مع الصغار أو الكبار.

فهذا الموضوع مشترك بين العديد من الجوانب و هي الإدارة المدرسية و المعلمين و أولياء الأمور و أيضا الطلاب، فيجب على كل منهم الالتزام بدوره ليكونوا سلسلة مكتملة تعمل على إنشاء جيل مثقف، يمكن الاعتماد عليه في المستقبل، و يستطيع التخطيط لجعل مستقبله مشرق، و مما يؤثر بالإيجاب على مستقبل الدولة و مستوى المعيشة العامة للسكان.

وبهذا ينشأ للمجتمع طفل سوى، وغير عنيف، ويكون على دراية كاملة بأدب الحوار مع المعلمين، والزملاء، والوالدين، وهذا بالطبع يعود بالنفع على الفرد والأسرة، وبالتالي يعود بالنفع على المجتمع بأكمله.

اضف تعليقا