الرئيسية » حول العالم » “سافر وذاكر”.. 10 أسباب تدفعك لاختيار الدراسة في كندا

“سافر وذاكر”.. 10 أسباب تدفعك لاختيار الدراسة في كندا

الدراسة في كندا حلم يراود كثير من الطلاب الطامحين للتعليم واكتساب المهارات الأفضل، نظرًا لما يتمتع به التعليم في الدولة باهتمام جعلها في مصاف الدول الأولى، فضلًا عن تميز الدراسة في كندا بالتكلفة الأقل وتوافر خيارات العمل بعد الدراسة.

تستضيف كندا أكثر من 250 ألف طالب وافد سنويًا، كما تشهد طلبًا متزايدًا من قبل الطلاب الوافدين حتى بلغ حجم الإنفاق الكندي على التعليم حوالي 7% من الناتج المحلي الإجمالي.

وأعلن صندوق النقد الدولي أن كندا واحدة من أغنى عشر دول في العالم، وذلك لأن نظام التعليم العالي بكندا يحظى بنمو الاقتصادي القوي، فإن كندا تعتبر الوجهة المثالية للطلاب الراغبين في الدراسة في الخارج والحصول على مؤهل عالٍ.

في السطور التالية، سنتوقف عند عددًا من المميزات التي اختارها الطلاب وجعلت الدراسة في كندا هي الوجهة الأفضل بالنسبة لهم..

الطبيعة الخلابة

تتميز كندا بتنوع المناظر الطبيعية من ساحل لآخر، حيث تحتوى كندا على مدن كبيرة، وتحتفظ بمساحة هائلة من الأرض غير مأهولة ولديها العديد من الحدائق العامة والمحلية، ويقع على حدودها ثلاث محيطات (المحيط الهادئ والمحيط الأطلنطي والمحيط المتجمد الشمالي).

الفصول الأربعة المتمايزة

لدى كندا أيضاً أربعة فصول متمايزة بوضوح وتتغير درجة الحرارة بشكل كبير خلال السنة، فتجد في الشتاء أن بعض المدن بالكاد ينزل بها جليد، بينما مدن أخرى بها الكثير من الجليد، وفي الصيف قد تصل درجات الحرارة إلى أعلى من 30 درجة سليزيوس، مع مثل هذا التنوع هناك أنشطة مناسبة لكل شخص، بما فيها أنشطة ترفيهية داخلية وخارجية مجانية أو بأسعار زهيدة.

رعاية صحية ممتازة

مقارنةً بدول أخرى، التأمين الصحي في كندا مرتفع التكلفة إلا إن الخدمات التي تقدمها المستشفيات الكندية تُعَد بين الخدمات الأكثر تقدماً وسهولة في المنال بالعالم.

اقرأ أيضًا: التعليم في كندا .. نظام مختلف وضعها بين الدول الثمانية الأولى

نظام التعليم الكندي

تلتزم الجامعات الكندية بمعايير مرتفعة للوصول للتميز الأكاديمي، ودائمًا تتواجد في التصنيفات العالمية لأعلى الجامعات. علاوة على ذلك، مصاريف الدراسة بالجامعات الكندية من أقل المصاريف في الدول الناطقة باللغة الإنجليزية.

شهادات مُعترَف بها دولياً

كل عام يلتحق مئات الألوف من الطلاب الدوليين بالجامعات والكليات الكندية. يحصلون على شهادات مُعترَف بها على مستوى العالم باعتبارها معادلة للشهادات الصادرة من الولايات المتحدة ودول الكومنولث (الرابطة البريطانية). تفتخر كندا باحتوائها على نطاق واسع من المؤسسات التعليمية النوعية التي تمنح الدرجات العلمية والدبلومات في المجالات التقنية والمهنية.

الاستقرار السياسي

كندا دولة ديمقراطية تُطبَق بها قوانين تحمي حقوق مواطنيها، وأيضاً قليلاً ما تتأثر بكوارث طبيعية.

تعدد الثقافات

خلال المائة وخمسين عاماً المنقضية، استقبلت كندا أكثر من 15 مليون مهاجر. أيضاً كندا موطن أكثر من مليون ساكن أصلي، متضمنين الأمم الأولى والميتي والإنويت. لدى كندا سياسية عامة متعلقة بتعدد الثقافات وتحرص على حماية واحترام عادات وتقاليد كل أفراد الشعب.

العمل بعد التخرج

الطلاب الدوليون الذين يتخرجون من الجامعات والكليات الكندية لديهم الفرصة للعمل في كندا لمدة تصل إلى عام بعد حصولهم على الشهادة الجامعية. يستطيع الطلاب الدوليون العمل داخل الحرم الجامعي بدون الحصول على تصريح عمل، وهناك خطط للسماح للطلاب الدوليين بالعمل خارج الحرم الجامعي أيضاً.

تصنيف الأمم المتحدة

صَنَفت الأمم المتحدة كندا كأحد أفضل الأماكن في العالم للمعيشة وكان التقييم مبنياً على الإنجازات التي حققتها كندا فيما يخص التحصيل العلمي، ومتوسط الأعمار، والدخل القومي، وجودة الحياة بشكل عام. أيضاً أُخِذ في الاعتبار وفرة الماء النقي، والكثافة السكانية الملائمة، وانخفاض معدلات جرائم العنف، ونظام الرعاية الصحية النموذجي.

الاحترام الدائم

الكنديون شعب يحترم ويرحب بالاختلافات. تدعم مؤسساتنا التعليمية استقبال طلاب جدد من الخارج، وتسعى بجدية لزيادة عدد الطلاب الدوليين. ومما لا جدال فيه أن الوقت الذي ستقضيه في كندا لن تنساه أبداً.

اقرأ أيضًا: “سافر وذاكر”.. الدراسة في هونج كونج بين الأفضل في شرق آسيا



اضف تعليقا