الرئيسية » حول العالم » “سافر وذاكر”.. الدراسة في الأردن نموذج التنوع الثقافي

“سافر وذاكر”.. الدراسة في الأردن نموذج التنوع الثقافي

يراود حلم السفر والدراسة بالخارج؛ العديد من الشباب في مقتبل عمرهم، طامحين في اكتساب المزيد من الخبرات والثقافات، وتتجه الأنظار إلى الدراسة في الأردن إحدى الأطروحات والدول التي يطمع الكثيرون للدراسة بها، للحصول على فرصة حقيقية في الدراسة والعمل بدول أجنبية.

الدراسة في الأردن، تتميز بوجود اهتمام ملحوظ بالطلاب، فضلا عن استخدامها لأساليب التعليم غير التقليدية، حيث بلغت أعداد الطلاب الوافدين بالأردن لما يقارب الـ24 ألف طالب وطالبة خلال عام 2006/ 2007 وخلال العام الدراسي الذي يليه وصل عدد الطلاب إلى 28 ألف طالب.

تعتمد الأردن على النشاط السياحي بشكل أساسي لتنمية الاقتصاد القومي، ومن هنا تنبع أهمية السياحة التعليمية لإقامة الطالب الوافد في الأردن فترة أطول مما يترتب عليه من إنفاق متواصل في الإقامة والنقل ووسائل الترفيه والرسوم الدراسية مما يكون له مردود على العائد الاقتصادي للدولة وذلك لقيام السائح للصرف بالعملة الصعبة.

فيتراوح معدل إنفاق الطالب الوافد 6 أضعاف الطالب الأردني الأمر الذي يجعل الاستثمار في السياحة التعليمية أمر ناجح لأن الطالب الوافد ينفق بالعملة الصعبة، فبلغ عدد الطلاب الوافدين في عام 2000 8322 طالب، وفي عام 2010 بلغ عدد الطلاب 25 ألف طالب أي الزيادة بنسبة تصل إلى 10 بالمئة سنويًا.

كما أعدت وزارة التعليم العالي بها، استراتيجية شاملة ومتكاملة لزيادة عدد الطلبة الوافدين لتأمين مصادر تمويل إضافية للجامعات خاصة في البرنامج الدراسي الموازي.

في السطور التالية، سنتوقف عند عددًا من المميزات التي اختارها الطلاب وجعلت الدراسة في الأردن هي الوجهة الأفضل بالنسبة لهم..

مقرا للمؤسسات الدولية في التعليم

تعد الأردن من الدول المؤهلة لقيادة السياحة التعليمية في المنطقة العربية، وهي مقرًا للعديد من المؤسسات الدولية في التعليم مثل شركة سيسكو لأنظمة المعلومات، ومايكروسوفت، وأوراكل، وهيولت باكارد، وذلك عن طريق التعاون بين وزارتي السياحة والتعليم العالي..

وأشارت التقارير الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة أن دخل السياحة التعليمية بالأردن خلال العام الدراسي 2007 / 2008 بلغ 161 مليون دينار أي ما لا يقل عن عشرة بالمئة من اجمالي الدخل السياحي للمملكة، وهذا يؤكد اهمية هذا النوع من السياحة ويظهر الدخل المباشر الذي توفره للاقتصاد الوطني بشكل عام.

تميز الجامعات

من أشهر الجامعات بالأردن، “جامعة الأردن” فهي أول جامعة في تصنيف الجامعات بالمنطقة العربية حيث احتلت المرتبة السابعة، فتحتوي الجامعة على 63 برنامجًا دراسيًّا مختلفًا، كما تقدم 30 برنامجًا للدكتوراه، و81 برنامجًا للماجستير، و16 برنامجًا للتخصص العالي في الطب، وبرنامجًا للتخصص في طب الأسنان، و3 برامج للدبلوم المهني، و6 برامج تخصصية للماجستير.

رعاية صحية متكاملة

مقارنةً بدول أخرى، التأمين الصحي في الأدرن مرتفع التكلفة إلا إن الخدمات التي تقدمها المستشفيات الأردنية تعد بين الخدمات الأكثر تقدماً وسهولة في المنال بالعالم.

تفردها في مجال الهندسة والعلوم

جامعة الأردن للعلوم والتكنولوجيا هي ثاني الجامعات الأردنينية في تصنيف الجامعات العربية، فهي تشتهر ببرامجها التقنية خصوصًا في مجالات الهندسة والعلوم والتكنولوجيا وعلوم الحياة مثل الطب، والصيدلة، وطب الأسنان.

فتضم الجامعة أكثر من 5,000 طالب الدوليين من 61 جنسية مختلفة، لتصبح الجامعة بذلك أحد أكثر الجامعات الأردنية تنوعًا ثقافيًّا، فتحتوي الجامعة على 12 كلية، و55 قسم، وتقدم 52 برنامجًا للبكالوريوس، و95 برنامجًا للدراسات العليا.

اقرأ أيضًا: “سافر وذاكر”.. 10 أسباب تدفعك لاختيار الدراسة في كندا



اضف تعليقا