الرئيسية » حول العالم » “سافر وذاكر”.. الدراسة في إسبانيا تعليم أفضل بتكلفة أقل

“سافر وذاكر”.. الدراسة في إسبانيا تعليم أفضل بتكلفة أقل

تعد إسبانيا من الوجهات السياحية لكثير من سائحي دول أوروبا وخاصة في السنوات القليلة الماضية، كما أصبحت وجهة تعليمية لطلاب الدول الأخرى، حيث تتميز الدراسة في إسبانيا بالجودة المقدمة وبمصروفات مخفضة التكلفة مقارنة بغيرها من دول الجوار.

وهو ما جعلها تحتل الصدارة في الدول ذات الوجهات في السياحة التعليمية، لكونها تحتوي على 80 جامعة غالبيتها جامعات حكومية، ومنها 24 جامعة خاصة فقط، بجانب تاريخها وطبيعتها الخلابة، وأماكنها السياحية التاريخية التي يرجع الفضل للمسلمين في تأسيسها.

وتصنف الرسوم الدراسية للجامعات الإسبانية بأنها مشجعة بشكل كبير للطلاب الأجانب، حيث تصل دراسة تخصص الطب في أغلى جامعة إسبانية وهي جامعة برشلونة إلى 700 يورو في العام.

مميزات الدراسة في إسبانيا

ومن مميزات الدراسة في الجامعات الإسبانية أنها تتيح مرونة للطلاب الأجانب للعمل خلال فترة الدراسة بإجمالي 20 ساعة عمل في الأسبوع الواحد.

وتبلغ تكلفة الدراسة في الجامعات الحكومية الإسبانية لمرحلة البكالريوس من بين 700 يورو إلى 1400 يورو، وتتوقف التكلفة وفقًا للجامعة والتخصص المطلوب دراسته.

أما تكلفة الدراسة في مرحلة الماجستير والدكتوراه تبلغ من 900 يورو إلى 3500 يورو، في حين تختلف التكلفة بالجامعات الخاصة حيث تبدأ التكلفة من 5 آلاف يورو إلى 20 ألف وفقًا للجامعة.

وفي سياق آخر، تأتي تكلفة المعيشة والسكن في إسبانيا للطلاب الأجانب مقبولة مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى، ففي الدول السابقة رشحنا السكن الجامعي عن السكن الخارجي، لكن هنا السكن بالجامعات الإسبانية أغلى بشكل ملحوظ عن السكن الخارجي.

حيث أن في مدينة برشلونة والتي تعد مدينة سياحية، ومدينة مدريد العاصمة، تكون عادة تكلفة الشقق مبالغ فيها حيث تصل لـ1400 يورو، ولكن هناك أصحاب عقارات يراعون الايجار للطلاب وذلك في الأحياء القريبة من الجامعات كـ” افينيدا دي كريليت” و”اوسيبطاليت ديلوبريكا” فتصل من 450 يورو إلى 500 يورو.

اقرأ أيضًا: “سافر وذاكر”.. الدراسة في الهند نموذج الابتكار في العالم

مشاكل الدراسة في إسبانيا

وبالرغم من المميزات التي يتغنى بها كل من درس في الجامعات الإسبانية؛ إلا أنها تعاني من “البيروقراطية” وهي الروتينية والبطء في إنهاء الأوراق الحكومية المطلوبة.

بجانب أن اللغة الإسبانية تعد لغة الدراسة في هذه الجامعات، وهي لغة غير متداولة بصورة كبيرة خارج حدود البلاد، ولكنها تكون شرط أساسي للقبول بتلك الجامعات، وفي حالة عدم دراستها يقوم الطالب الوافد بالتقديم على دورة اللغة في معاهد الجامعات الحكومية الإسبانية كجامعة برشلونة والتي تصل تكلفتها لـ 2498 يورو لمدة سنة 10 سنوات.

ومن سلبيات الدراسة في إسبانيا أيضًا؛ أنه في حالة توقف الطالب عن الدراسة لمدة عامين أو 3 أعوام يتم زيادة المصروفات الدراسية عليه بشكل مبالغ للتوقف.

في حالة الرغبة في التقدم للدراسة يتم تقديم شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها من الأوراق المطلوبة من قبل الجامعة، وذلك من خلال التوجه لأقرب مقر للسفارة الإسبانية في بلدك أو البلد المجاورة لك، ومن ثم ترجمة كافة الوثائق للغة الإسبانية بجانب شهادتي الصف الثاني والثالث الثانوي.

اقرأ أيضًا: “سافر وذاكر”.. الدراسة في ماليزيا ليست مستحيلة



اضف تعليقا