الرئيسية » أخبار التعليم » دور التقويم في نجاح العملية التعليمة؟

دور التقويم في نجاح العملية التعليمة؟

حتى يمكننا الجزم بأن الطالب قد فهم واستوعب كل ما تم شرحه خلال العام الدراسي، يتم تقيمه في نهاية العام من خلال الاختبارات، التي ينجح فيها أو يرسب، ومن خلال الدرجات التي يحصل عليها، يتمكن المعلم والأهل من معرفة المستوى الحقيقي للطالب، والمواد التي يتفوق فيها، والمواد الآخرى التي لم يحصل فيها على درجات مرتفعة.

هذه الاختبارات تلعب دور كبير في تحسين العملية التعليمية، وتساعد الطالب على التعرف على نقاط ضعفه، والمواد التي لم يتفوق بها، حتى يتمكن من تحسين مستواه فيها، وبالتالي لا يمكن للعملية التعليمية أن تنجح دون أن يكون هناك تقييم لمستوى الطالب.

نجاح العملية التعليمية

عملية التقييم من أهم عوامل نجاح التعليم، ولكن قبل أن نقييم أداء الطالب، علينا تقويم العملية التعليمية، حتى نتأكد من أن المعلم والمدرسة قد قاموا بالدور المطلوب منهم على اكمل وجه، وأن الخطأ يقع على الطالب، نظراً لضعف مستواه الدراسي، أو لإهماله وعدم إهتمامه بمذاكرة دروسه.

ينصح العلماء بإجراء عملية التقويم قبل بدء العملية التعليمية، ويكون الهدف من عملية التقويم في هذه المرحلة هو معرفة ما إذا كان المتعلمون يمتلكون المعلومات و المهارات التي لها علاقة بالبرنامج التعليمي المقترح تدريسه، وهذا الأمر ضروي للغاية، لابد أن نتأكد من أن الطالب سيكون قادر على فهم واستيعاب ما سيتم تقديمه، وأن جاهز للإنتقال لمرحلة تعليمية جديدة أو عام دراسي جديد.

التقويم المدرسي

بعد ذلك، تبدأ مرحلة جديدة من التقويم، وتحدث أثناء العملية التعليمية، والهدف منها تتبع مستويات الطلبة أثناء سير العملية التعليمية و ذلك للكشف عن نقاط القوة و نقاط الضعف الموجودة لدى الطلبة و التعرف على أسبابها، حتى يمكنا الوصول إلى حلول جذرية لها.

بعد انتهاء العملية التعليمية، يتم تقويم العملية ككل، حيث يتم تقييم عملية التعلم بطريقة دقيقة و معرفة مدى تمكن المتعلمين من المعلومات و المهارات التي نرمي إلى بلوغها من خلال تدريسنا لهذا الجزء من المقرر. وترمي عملية التقييم هذه أيضا إلى إصدار حكم بخصوص الاستمرار في العملية التعليمية أو التوقف لإعادة شرح النقاط التي لم يتم استيعابها من قبل بعض الطلبة.



اضف تعليقا