الرئيسية » مناهج ودراسات » دراسة: المذاكرة بالورقة والقلم ليست الطريقة الأفضل

دراسة: المذاكرة بالورقة والقلم ليست الطريقة الأفضل

تختلف طرائق المذاكرة وأساليبها من طالب إلى غيره، سواء بالتسميع والتكرار أو حل الأسئلة والامتحانات أو بالورقة والقلم التي يعتقد كثيرون أنه الطريقة المُثلى للاستذكار، الأمر الذي ثبت خطؤه مؤخرًا.

وأكد الكاتب أدم كو وجارى لي، فى كتابه “أسرار المراهقين الناجحين” أن طريقة المذاكرة بالكتابة هي المعتادة والأكثر انتشارا بين الطلبة بينما لا تريح المخ، حيث لا تطلق قدرات المخ بصورة كاملة، وهى بالتالي تعوق الطالب في الفهم والتذكرة بسهولة كما أنه إذا قضى فترة الاستذكار في الكتابة فقط فسرعان ما يصيبه الملل.

وبرر جارى رأيه قائلا: إن مخك يتكون من نصفين أيمن وأيسر، وكل نصف فيهما يتعامل مع نوع مختلف من المعلومات، وبالتالي فأنك حين تستخدم طريقة الكتابة فأنك تستخدم نصف قدرات عقلك فقط أو نصف مخك الأيسر المسئول عن التحليل والكتابة.

وتابع: لذلك فعليك أن تستخدم صورًا وعناصر إبداعية لتنشيط النصف الأيمن الأخر المسئول عن الإبداع والخيال، فأنت بذلك تستخدم كل قدرات عقلك.

فالذاكرة البشرية تشبه كارت الميمورى والغرض منها هى الاحتفاظ بالمعلومة وتخزينها فى الذاكرة حتى يمكن استرجاعها عند احتياجها،وللحفاظ على المعلومات أطول فترة ممكنة يجب أن تعلم الهدف منها ومدى الاستفادة منها ومن مضمونها، وتكون المذاكرة مقسمة إلى أجزاء بقراءة الموضوعات ومراجعتها عن طريق التسميع على فترات، لأن عملية الاسترجاع على فترات تثبت المعلومة.

ويوصى بالمذاكرة فى فترة الراحة البدنية والذهنية، مع مراعاة الأكل قبل المذاكرة بساعة أو ساعتين، ويفضل أن تكون المذاكرة على مكتب وليس سريرا ليجد سهولة فى استرجاع المعلومة وتكون الإضاءة مناسبة، مع تظبيط مواعيد النوم وأخذ قدر كاف منه.

كما ينصح ببعد الأسرة عن الضغط النفسى الذين يمارسونه على أولادهم لأنه يعطى نتيجة عكسية ويفضل اتباع التحفيز والتشجيع الذى يؤدى إلى رفع الحالة المعنوية ويحفز الطالب على المذاكرة.



اضف تعليقا