الرئيسية » مناهج ودراسات » دراسة: الحديد في الجسم يزيد نسبة التحصيل العلمي للأطفال

دراسة: الحديد في الجسم يزيد نسبة التحصيل العلمي للأطفال

توصل باحثون أمريكيون إلى أن الطلاب اللائقين بدنيا ويتمتعون بمستويات مرتفعة من الحديد ، نجحوا في تحصيل درجات علمية أعلى من أقرانهم ممن لا يمارسون أي نشاط رياضي ويعانون من تدني مستويات الحديد في أجسامهم.

وتتبعت الدراسة – التي أجريت فى جامعة نبراسكا لنكولن الأمريكية- 105 طلاب جامعيين، إذ بلغ معدل متوسط 3.68 نقطة، ووجد الباحثون أن الطلاب الذين يتمتعون بمستويات أعلى من الحديد من أجسامهم، حصلوا على درجات علمية أعلى، فضلا عن تمتعهم بلياقة بدنية مرتفعة.

يعدّ الحديد أحد العناصر الضرورية لنمو الطفل وتطوره، إذ يدخل في تركيب بروتين الهيموجلوبين الموجود في الدم، والذي ينقل الأكسجين من الرئتين إلى بقية أعضاء الجسم، كما يساعد العضلات على تخزين الأكسجين واستخدامه، بالتالي فإنّه يزود الطفل بالطاقة اللازمة للركض، واللعب، والتركيز، والتعلّم، لذلك يجب الاهتمام والحرص على إعطاء الطفل الكميات الكافية في وجباته اليوميّة.

يمكنك الاطلاع أيضًا على : تعليم المدينة المنورة يستعد لإطلاق مبادرة ” رشاقة ” للتوعية من أضرار السُّمنة

بينما يواصل جسم الطفل النمو بسرعةٍ فائقةٍ تبرز حاجته لكميةٍ إضافيةٍ من الحديد، والذي يعدّ ضرورياً لإنتاج المزيد من الكريات الحمراء لتواكب نموه ، وتشير الدراسات إلى أنّ الأطفال الذين يعانون من نقص الحديد يقلّ معدل النمو لديهم، والقدرة على التعلم، كما أنّ مقياس حاصل الذكاء لديهم يكون أقلّ من أقرانهم.

الكميات اللازمة لحديد الأطفال

تحتوي أجسام الأطفال حديثي الولادة على مخزونٍ محدّدٍ من الحديد يصل إلى 250 ملغم، والذي يحصلون عليه من الأم، إلّا أنّهم بحاجةٍ إلى كميةٍ إضافيةٍ لمساعدة أجسادهم على النمو والتطور، ففي الشهور الستة الأولى من حياة الطفل، يحصل على العنصر الغذائي بكمياتٍ كافيةٍ من الرضاعة الطبيعية، إلّا أنّ جسمه بعد ذلك يبدأ باستهلاك مخزونه من الحديد، وفي هذه الحالة تصبح الرضاعة الطبيعية غير كافيةٍ، ممّا يستدعي إيجاد مصدرٍ آخر للغذاء .

أوصى الأطباء بإعطاء كميةٍ محدّدةٍ من العنصر الغذائي تعتمد على عمر الطفل كالآتي :

الرضع الأصحاء: ينصح بإعطاء العنصر الغذائي للطفل في الشهر الرابع من عمره، عن طريق الفم بمقدار 1 ملغم لكلّ كلغم من وزنهم.

في عمر (6-12) شهر: يحتاج الطفل إلى 11 ملغم يومياً، ويتوجب على الأم إطعام الطفل الأغذية المكملة كاللحوم الحمراء، والخضروات

في عمر (1-3) سنوات: يحتاج الطفل إلى 7 ملغم من العنصر الغذائي يومياً، ويفضل الحصول عليه من الفواكه الغنية بفيتامين (ج)، الذي يساعد على امتصاص الحديد.

 

أسباب نقص الحديد

 نمط الغذاء

سوء امتصاص العنصر الغذائي رغم تناول كميةٍ كافيةٍ منه

فقدان الدم من القناة الهضمية بشكلٍ بطيءٍ ولفترةٍ طويلةٍ

زيادة حاجة الجسم للعنصر الغذائي في طور النمو للأطفال

 

أعراض نقص الحديد

يؤدّي الإخلال بالعديد من الأنشطة الحيوية للطفل، وقد يواجه الطفل فقر دمٍ ، بالإضافة إلى حدوث تأخرٍ في التطور العقلانيّ والاجتماعيّ، ويقلّ مستوى النشاط لديه، وتقلّ وظائف المناعة، ممّا يجعله أكثر عرضةً للأمراض، مع خسارة وزنٍ واضحة.

 

ومن أعراض نقص الحديد لدى الأطفال

الضعف العام وفقدان الشهية

شحوب الجلد والأغشية المخاطية

صعوبة الحفاظ على درجة حرارة الجسم

ضيق التنفس واضطراب في ضربات القلب

علاج نقص الحديد

الوقاية خير سبيل للعلاج، ويمكن وقاية الطفل باتباع الآتي:

إعطاؤه المكملات الغذائية

تناول الغذاء الصحيّ المتوازن.



اضف تعليقا