الرئيسية » الصحة المدرسية » خبراء يحددون 4 أمور تساعدك على زيادة التركيز قبل الامتحانات

خبراء يحددون 4 أمور تساعدك على زيادة التركيز قبل الامتحانات

باقتراب موسم الامتحانات يتساءل الطلاب دوماً عن الوسائل التي تساعدهم على زيادة التركيز، في محاولة منهم للتغلب على التشتت الذهني الدائم، وعدم القدرة على استيعاب بعض المناهج الدراسية.

يرى البعض إن القدرة على التركيز ترتبط بشكل أو بآخر بمستويات ذكاء الإنسان، إلا إن الدراسات العلمية أكدت العكس، وأقرت بأن زيادة التركيز أو انخفاضه، في الغالب تكون متعلقة بسلوكيات الإنسان ومدى استقرار حالته النفسية.

وفي هذا الصدد يقدم الخبراء عدة نصائح، تتمثل في عدة إجراءات إن اتخذها الطالب بات بإمكانه التركيز على المادة التي يعكف على مذاكرتها ومن ثم تحقيق النتائج المرجوة.

عوامل تساعد على زيادة التركيز :

حدد العلماء مجموعة العوامل التي تساعد على زيادة التركيز ،وأوجزوها في النقاط التالية :

لا تتنقل بين المواد :

هناك اعتقاد خاطئ للآسف شائع بين الطلبة وبعض أولياء الأمور، وهو إن التنقل بين المواد الدراسية المختلفة أو بين الموضوعات المختلفة داخل المادة الواحدة، يساعد على كسر الروتين ويحد من احتمالات الشعور بالملل من المذاكرة، بينما الحقيقة إن الشىء الوحيد الذي يترتب على ذلك هو تشتيت الانتباه، وإرهاق الذهن بالتفكير في عدة أمور غير متصلة ببعضها في ذات الوقت، ولهذا فإن أول العوامل المساهمة في زيادة التركيز عند المذاكرة، تتمثل في تخصيص الجلسة الواحدة لمذاكرة مادة محددة أو جزء معين من المقرر الدراسي، فهذا يجعل تركيز الطالب بالكامل منصب على مجموعة معطيات أو معلومات محددة، وبطبيعة الحال يسهل ذلك من عملية حفظها واستيعابها.

الصبر والثقة بالنفس :

“لا استطيع التركيز، أنا مشتت الذهن الآن، هذه الجزئية بالغة الصعوبة ولا جدوى من تكرار المحاولة…”، كل هذه الأقاويل المحبطة وغيرها التي كثيراً ما يرددها الطالب على نفسها خلال جلسات الاستذكار، من العوائق الرئيسية التي تحول دون زيادة التركيز ،بل إنها تؤدي إلى نتائج عكسية،  فهي تشتت الانتباه وتحد من التركيز وبطبيعة الحال تقلل من قدرة المرء على الاستيعاب والحفظ، ولهذا ينصح الخبراء بضرورة أن يثق الطالب بنفسه وبقدرته على إنجاز المهام، فإن الثقة بالنفس من العوامل الأساسية الواجب توافرها لأجل زيادة التركيز ،بجانب هذا على الطالب أن يتسم بالصبر فأحياناً المحاولات الأولى لا تجدي نفعاً، وبعض الأجزاء من المناهج الدراسية تحتاج إلى تركيز مضاعف، والتمكن من استيعابها وفهمها بالشكل الصحيح يتطلب تكرار مذاكرتها أكثر من مرة، ولهذا فعلى الطالب أن يكون صبوراً وألا يُحبطه ذلك أو يدفعه للاستسلام إلى المشاعر السلبية.

تعرف على أهمية المادة العلمية :

قام مؤخراً فريق بحثي ألماني بإجراء دراسة علمية مقارنة، بهدف التعرف على الأساليب التي تساعد على زيادة التركيز ،والعوامل التي تساهم في انخفاضه وتشتيت الانتباه، وقد وجد الباحثون إن الأمر لا يرتبط بمعدل ذكاء الطالب ومستويات تحصيله العلمي، بل وجدوا إن من المسببات الرئيسية لتشتت الانتباه، هو عدم رغبة الطالب في مذاكرة المادة الدارسية، وتأتي تلك النتيجة متوافقة من نتائج مجموعة دراسات أخرى، أثبتت إن العقل البشري لا شعورياً يقوم بالتركيز على الأمور أو المعطيات التي تهم الإنسان، وهذا يساعده على إتمامها إلى النهاية بسعادة واستمتاع.. ومن ثم نتبين إن من الإجراءات التي تساعد في زيادة التركيز ،تعرف الطالب على أهمية المادة العلمية التي يتلقاها وضروريتها واستخداماتها، فإن ذلك يشعره بقيمتها وأهميتها ويزيده فضولاً لمعرفة المزيد عنها، وبالتالي سيكون تركيزه في أعلى معدلاته عند استذكارها.

النوم الجيد :

زيادة التركيز تتطلب عقل نشط وواع، والسبيل الوحيد لإعادة تنشيط الوعي وحماية خلاياه من التلف هو الحصول على قدر وافر من الراحة والنوم، فحين يكون الإنسان مصاباً بالأرق أو يكون نومه مضطرب وغير مستقر، فإن قواه تخور وتركيزه ينعدم، وإن طالت مدة استيقاظه فإن الأمر يتطور إلى حد الهلوسة.

للآسف بعض الطلبة في مواسم الامتحانات يفضلون السهر، بهدف مد الفترة المخصصة لمذاكرة الدروس، اعتقاداً منهم بأن طول المدة سيساهم في تحصيلهم قدر أكبر من المعلومات، بينما العكس هو الصحيح فالحصول على قدر مناسب من النوم والراحة، سيعمل على تنشيط العقل وتحفيز القدرات الإدراكية، وبالتالي يتمكن الطالب من استيعاب أكبر قدر من المعلومات في أقل عدد من الساعات.



اضف تعليقا