الرئيسية » حول العالم » حذف سورة الإخلاص من المناهج.. هكذا كانت ردة فعل الجزائريين

حذف سورة الإخلاص من المناهج.. هكذا كانت ردة فعل الجزائريين

دعا رئيس مركز البحث في الأنتروبولجيا الإجتماعية والثقافية بالجزائر، جيلالي المستاري، إلى حذف سورة الإخلاص ودرس فرائض الوضوء من مناهج التعليم الإبتدائي، جاء ذلك مؤتمر دولي حول تدريس التربية الإسلامية عقد قبل أيام، قائلاً “إن التلاميذ يلقون صعوبة في فهم السورة ومعاني الفرائض، ما أثار موجة من الاستنكار على شبكات التواصل الاجتماعي“.

الأمر الذي أثار جدلا واسعا بالجزائر، كما أعلن عددا من المسؤولين عن عدم صحة الخبر واستحالة تطبيقه، ونفت وزيرة التربية الوطنية الجزائرية، نورية بن غبريت وجود مقترح حذف سورة الإخلاص من مناهج التعليم الابتدائي، موضحة أن هذه الأنباء ماهي إلا شائعات وكذب لا أساس له من الصحة.

ودشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي عددا من الهاشتاجات لرفض الفكرة، ومنها “سورة الإخلاص” و”لن تحذف الإخلاص” اللذين تصدرا الترند في الجزائر، واعتبروه مخططا فرنسيا لضرب الهوية الإسلامية.

وقال مغردون إنه “هجوم قوي في بلدي الجزائر من حذف للبسملة، وتلاها سورة الإخلاص، وفرائض الوضوء من الكتب المدرسية، وحماة المرجعية الصوفية نائمون، أين 55 عالم؟ “.

من جانبه اعترض رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، علي بن زينة، حول مقترح حذف سورة الإخلاص من البرنامج المدرسي، موضحا أن الدعوة تثير إلى الإشمئزاز، على حد تعبيره، قائلاً “هذا الموقف يمس المجتمع الجزائري عامة، والتلاميذ وأوليائهم خاصة، بصفتهم أكبر شريحة منه”.

واتفق معه في الرأي وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، لافتا إلى أن الفكرة غير مقبولة تماما ولا، موضحا أن الداعي للفكرة لا علاقة له بوزارة الشؤون الدينية ولا بالمجلس الإسلامي الأعلى، فهو رئيس مركز للبحث في الأنثروبولوجيا.

وأشار إلى أنه منذ التاريخ والتلاميذ يقرؤون سورة الإخلاص، ويحفظونها بسهولة، فهي المبادئ الأولى التي تحفظهم ضد تعدد الآلهة أو الشرك، وضد أفكار تمييع العقيدة الإسلامية.

وعلى الجانب الآخر، أيدت النقابة الوطنية للزوايا الأشراف بالجزائر المقترح، وقالت في منشور لها على صفحتها بـ”فيسبوك”، “إن مقترح حذف سورة الإخلاص من البرنامج الدراسي للتلميذ قرار سديد، ولكن ليس بالمنظور الذي يراه بعض مثيري الموضوع، فكلام الله سبحانه وتعالى منزه ومحفوظ، ولا يغيره زمان ولا مكان ولا مخلوق”.

اقرأ أيضًا: “سافر وذاكر”.. الدراسة في الجزائر مجانًا للمواطنين والأجانب



اضف تعليقا