الرئيسية » الصحة المدرسية » تغيير مدرسة الطفل .. حلول علمية بسيطة لأزمة أكثر تعقيدًا

تغيير مدرسة الطفل .. حلول علمية بسيطة لأزمة أكثر تعقيدًا

تغيير مدرسة الطفل أحد أهم الأمور التي تعكر مزاجه وتصيبه بالارتباط والتخبط، وتستلزم وعيا كبيرا من الأهل لتفادي امتداد أثرها مع الأطفال وتأثيرها على عملية التعلم.

وتتنوع أسباب انتقال الطفل من مدرسة إلى أخرى، حيث أن بعض العائلات تتعرض إلى تغييرات في مستواها المعيشي، سلبا أم ايجابا، وقد تضطر عائلات أخرى إلى الهجرة لضرورات عمل معيل الأسرة، أو انتقال العائلة من منطقة إلى أخرى في البلد نفسه، ما يفرض بالتالي تغيير المدرسة.

وأيا كان نوع هذا التغيير فإنه يسبب إحساسا بالضغط والقلق، خاصة للطفل الصغير الذي يسهل عليه الإحساس بعدم الأمان ليتطور لاحقا إلى حالة اكتئاب وانطواء على النفس، ويتطلب هذا وعي الأسرة الكافي لمتابعة ولدهم في كل لحظة ومصارحته بالأسباب الموجبة لهذا التغيير.

ويمكن للأهل أن يكتشفوا صعوبة تأقلم ابنهم مع مدرسته الجديدة من خلال عدة أعراض هي :

ـ تغيير نظام الأكل.

ـ العودة الى التبول ليلاً.

ـ قلق غير مبرر.

ـ تغير في التصرفات، مصحوب بعدوانية تجاه الاهل أو انطواء على الذات.

ـ ازدياد الشكوى من تصرفاته في المدرسة.

علاج هذه المشكلة سهل وبسيط

الاستيعاب والحديث والمصارحة والمشاركة الفعالة في حياة الولد

يجب عدم الاستهانة بمخاوف الولد وقلقه على الاطلاق

من المهم أن يعمل الأهل على طمأنة ولدهم وتعريفه على المدرسة الجديدة وأساتذته وبعض رفاقه إذا أمكن، على أن يتابعوه طوال السنة الدراسية لمراقبة أي تغيرات قد تطرأ عليه ضمانا لسرعة الحل.

التعامل بصبر مع الولد لأننا يحب ألا نتوقع منه أن يقوم بكسر حاجز عدم الثقة بمفرده في بيئة جديدة قد يشعر فيها بالغربة.

الصراحة مع الطفل يجب أن تكون متناسبة مع عمره ومفهومه وتترك فسحة من الأمل تطمئنه حيال ما يحدث.

شراء الكتب الجديدة والحقيبة المدرسية الجديدة قد يكون له تأثير إيجابي على تقبل الولد لفكرة الانتقال من مدرسة الى أخرى.

تبدأ السنة الدراسية ويواجه التلميذ مجتمعا جديدا ومجموعات مختلفة من التلاميذ سبقته بتكوين صداقات من الصعب عليه اختراقها والاندماج فيها، وتأقلم الابن مع هذا يقع على عاتق الأهل والمدرسة، فالأهل يجب ان يتابعوا ولدهم ويطلبوا من المدرسة المساعدة ومراعاة وضعه الخاص في الفترة الأولى.

في العادة يتمكن الولد من التأقلم في مدة تتراوح بين شهر أو اثنين، تطول أو تقصر تبعاً لشخصيته، لكن إذا طال الامر كثيراً رغم التعاون الكلي بين الأهل والمدرسة فيجب عندها اللجوء إلى مساعدة اختصاصي داخل المدرسة أو خارجها.

اقرأ أيضًا: في 4 خطوات فقط.. تخلصي من مشاكل ابنك في المدرسة



اضف تعليقا