الرئيسية » مناهج ودراسات » تعرف علي نظام التعلم التكيفي المعكوس

تعرف علي نظام التعلم التكيفي المعكوس

حدثت الكثير من التطورات المتلاحقة والسريعة في استراتيجيات التدريس وذلك نتيجة لتطويع التكنولوجيا بقدراتها الهائلة لخدمة العملية التعليمية، والتي ساهمت في إحداث الكثير من التغيرات في سير العملية التعليمية، وبالتالي ساهمت في خلق بيئات تعليمية أكثر مرونة وأكثر توافقية مع المتعلمين، تعرف علي نظام التعلم التكيفي المعكوس من خلال هذا الموضوع .

1- مفهوم التعلم التكيفي المعكوس

نمط تعليمي جديد يعد تطوراً رائعاً للتعلم المدمج، ويدعم فكرة دمج التكنولوجيا في التعليم، وفي نفس الوقت يناسب الدول النامية ضعيفة الإمكانيات.فهو نمط تعليمي يتم فيه عكس دور المدرسة والمنزل، وعكس دور المحاضرة أو الحصة والواجبات المنزلية .

 تعريف التعلم التكيفي المعكوس هو نمط تعليمي يقوم على عكس دور المؤسسة التعليمية والمنزل، باستخدام العديد من الأدوات والتقنيات لنقل المحتوى العلمي من المدرسة إلى المنزل للطلاب،ولكن يسعى التعلم التكيفي المعكوس لأن يستخدم كل طالب الأداة التي توافق نمطه في التعلم.

2- طريقة تطبيق التعلم التكيفي المعكوس

يعتمد التعلم التكيفي المعكوس فى تطبيقه على تصميم التعلم المدمج، ولكنه لا يختلف كثيراً عن التعلم المعكوس التقليدي، سوى في أمرين وهما:

  • بدلاً من تعميم الأداة المستخدمة في التعلم المعكوس، على المعلم أن يقوم أولاً بالتعرف على أنماط تعلم وأساليب تعليم المتعلمين لديه.
  • تغير دور المعلم من استخدام الفيديو فقط، إلى إعداد المحتوى بأكثر من أداة بحيث تتناسب مع كل أنماط المتعلمين لديه، فيتعلم كل طالب وفقاً للأداة التكنولوجية المناسبة له.

3- مميزات التعلم التكيفي المعكوس

يختص التعلم التكيفي المعكوس بالعديد من المميزات وهي :

  • أسلوب تعلم يشجع على استخدام التكنولوجيا والتقنيات في العملية التعليمية.
  • يجعل للمقرر الدراسي مستودعا رقميا بأدوات متعددة يمكن الرجوع إليه في أي وقت.
  • يكسر حالة الجمود والتقليدية الموجودة في البيئة التعليمية.
  • أحد أهم أساليب التعلم المتمركزة حول المتعلم.
  • يمكن من التغلب على مشكلة غياب الطلاب.
  • إمكانية استخدام أكثر من استراتيجية للتعلم النشط من خلاله.
  • يواكب ثقافة طالب اليوم في السرعة والتقدم التكنولوجي.
  • يتكيف من خلال تعدد أدواته مع أنماط المتعلمين.
  • يجعل هناك نوعا من التنوع في العملية التعليمية.
  • يساعد المعلم في التعرف على كيفية إعداد المادة التعليمية بأكثر من طريقة وأكثر من وسيلة.
  • يجعل المعلم مدركا لأنماط وأساليب المتعلمين لديه، والتي تناسب طريقة تعلمهم.
  • يتعلم الطالب من خلال المحتوى بالتقنية والأداة التي تناسبه وفي الوقت الذي يناسبه أيضاً.

4- عيوب التعلم التكيفي المعكوس

تظهر عيوب التعلم التكيفي المعكوس فيما يلي :

  • عدم توافر الأجهزة والبرمجيات اللازمة لإعداد المحتوى بأكثر من طريقة.
  • عدم وجود خبرات تكنولوجية كافية لدى المعلم في كيفية استخدام أدوات إعداد المحتوى الرقمي.
  • رفض أولياء الأمور تطبيقه، اعتقاداً منهم أنه مضيعة للوقت ولا يساهم في رفع قدرات أبنائهم.
  • جمود فكر القائمين على العملية التعليمية يجعل من تطبيقه أمرا صعبا.
  • تخوف البعض من سلبيات الأجهزة الرقمية على المتعلمين.

5- علاقة التعلم المعكوس بالتعلم التكيفي

 التكيف في العملية التعليمية يجب أن يأخذ مفهوماً أوسع من مجرد تناسب طريقة عرض المحتوى مع نمط تعلم المتعلمين، فالتعلم المعكوس يخلق جواً من التكيف والتأقلم عند كل طالب على حدة، ويتحقق ذلك من خلال أن كل طالب يحصل على نسخة من المادة التعليمية ويشاهد المحتوى بالطريقة التي تناسبه وفي الوقت الملائم والمريح له .

فبدلاً من إجبار جميع الطلاب على تلقي محتوى واحد بطريقة واحدة في مكان ووقت واحد، أصبح كل متعلم يتحصل على المحتوى ويشاهده ويدرسه في المكان والوقت وبالطريقة التي يفضلها، مما يخلق لدى الطالب حالة من التكيف الخارجي والتأقلم مع المحتوى المقدم، وبالتالي يرتفع مستوى الفهم لديه، ويحقق قدرا كبيرا من الاستيعاب.

 التعلم المعكوس مكن من وجود التعلم التكيفي بشكل كبير حيث أتاح للمتعلم أن يستمع إلى الشرح والمحتوى في منزله وهو فى حالة تهيئة كاملة، فيواكب بذلك توقيت عرض المحتوى الحالة المزاجية الجيدة لدى المتعلم، وبالتالي يحقق نتائج جيدة .

وقد أشارنا في موضوع سابق عن ما هو نظام التعليم المعكوس؟

اضف تعليقا