الرئيسية » الصحة المدرسية » تخلصي من كابوس رفاق السوء وتأثيرهم على طفلك

تخلصي من كابوس رفاق السوء وتأثيرهم على طفلك

يؤمن الوالدين بأن الصديق هو جزء كبير من مستقبل طفليهما، لما يمثله من داعم وسند ودافع للطفل نحو الأفضل، ويثير ذلك الأمر الكثير من المخاوف لدى الوالدين حول اختيار الطفل اصدقاءه، خاصة عند اقترابه من سن المراهقة حيث يظهر بشكل فعلي تأثير الاصدقاء على الطفل، وهو الوقت نفسه التي تظهر وبقوة كوابيس رفقة السوء لدى الوالدين ومخاوف من تأثيرها على الطفل.
وتعد تلك المخاوف، والكوابيس منطقية، ولذلك إليكم عدد من النصائح التي تساعدكم على التغلب على تلك المخاوف، وحماية ابنائكم من تلك الأخطار:

1- يجب أن لا ينعزل الأب عن تربية ابناءه، وألا يترك هذه المهمة للأم وحدها، فيجب عليه أن يشعر االأبناء بسلطته من خلال وضع عدد من القواعد، وليست القيود، حول أصدقاء الطفل، وتحديدًا سنهم، ومستواهم الثقافي والاجتماعي.
2- على كلا الوالدين تكوين صداقة مع طفلهما، والتعرف على أصدقائه، والتعرف على أولياء أمورهم لمعرفة البيئة التي تربى فيها الاصدقاء، ومدى ملائمتها لطفلهم.
3- لا تبالغ في القلق، والقواعد التي تقيد ابنك، ولكن تسلل بذكاء لأصدقائه واحكم عليهم وناقش طفلك حولهم وحول رأيك فيهم.،
4- أترك للطفل حرية اختيار اصدقائه، ولا تختار بدلًا منه، مع الحرص كما أسلفنا على البقاء قريبًا منهم.
5- احتواء الطفل، ومصادقته وكسب ثقته، واستخدام أسلوب النقاش معه جول كافة تصرفاته واختياراته، من أفضل الطرق التي يستطيع بها الوالدان مواجهة خطر رفقة السوء.
6- احرص على تعويد طفلك على الشجاعة، والثقة على النفس، ومنحه فرصة للتعبير عن ذاته، والدفاع عن قراراته وآرائه، كي يمتلك شخصية قوية لا يسهل التأثير فيها من قبل رفاقه.
7- راقبي طفلك وتحركاته، وألفاظه، وهل تغيرت بتغير أصدقائه، والبيئة المحيطة به أم لا لتتعرفي على نوعية رفاقه.
8- أخيرًا لا تتركي القلق يحرك تصرفاتك وحكمك على طفلك ورفاقه، وحاولي أن تكوني طبيعية مهما كانت مخاوفك، وتعاملي بذكاء لكي تحصلي على استجابة من طفلك.

اضف تعليقا