الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » تحذيرات من ألعاب إلكترونية تبث العنف وتحرض على تجاوز القانون

تحذيرات من ألعاب إلكترونية تبث العنف وتحرض على تجاوز القانون

أصبحت عمليات ترويج ألعاب إلكترونية باللغة العربية تستهدف صغار السن من الأمور المنتشرة مؤخراً عبر مواقع التواصل المختلفة، وكثيراً ما تحمل هذه الألعاب تحريضاً على العنف وتجاوز القانون بين النشأ وهو ما يحذر منه خبراء علم النفس والاجتماع بشدة.


وبحسب عدد من المختصين النفسيين بدولة الإمارات فأن “انتشار التكنولوجيا بين صغار السن بشكل كبير سهل مهمة البعض في نشر الألعاب التي تتضمن بث العنف والتشجع عليه”، وطالبوا الأهل ببذل مزيد من الجهد في مراقبة الأبناء وعدم تركهم فريسة لمثل هذه الألعاب التي تنمي غريزة العنف وحب السيطرة لديهم.

ويرى ظافر عبدالله الحاج، أخصائي علم النفس، أن سلوك الأطفال العدواني ينتج عن مشاهدة برامج ورسوم متحركة وكذلك ألعاب إلكترونية في مجملها تقوم على تنمية غريزة السيطرة والعنف  إذ تنمو معهم ثم تنعكس إلى طبع وواقع يصعب تغيره بمرور الوقت.

ويوصي الحاج بضرورة مراقبة الأهالي لما يتابعه أبنائهم وما يشاهدونه، إذ تستهدف تلك الألعاب العقل الباطن لهم وتغذيه بالعنف، الأمر الذي يؤدي لا مفر إلى انحراف سلوكهم بفعل هذه  المكتسبات الجديدة.

ولفت الأخصائي النفسي إلى أن “مثل هذه السلوكيات المكتسبة تتطلب رحلة علاج طويلة يبذل خلاله الكثير من الجهد من قبل الأهالي والأخصائيين النفسين”.

في الوقت نفسه، تحذر ريان موسى، الإخصائية النفسية، من أن “عقل الطفل معرض للامتلاء بالعنف بسبب الألعاب المنتشرة هذه الأيام عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي تقوم في المجمل على غرس قيمة القتل والإجرام والسيطرة كأساس للفوز”، وتشير إلى كون “الطفل بطبيعته يحب التقليد، وحتماً هناك من سيتأثر بما يمارسه عبر الواقع الافتراضي””.

وتضيف موسى أن: بعض الألعاب تحرض على تجاوز القانون كما تغذي الطفل بمفاهيم خاطئة يكون أساسها مخالفة القانون والاعتداء على الآخرين كأمر طبيعي لاسترداد الحقوق أو الانتصار.

وتنصح موسى بضرورة استغلال حب استخدام الألعاب لدى الأطفال وتوظيفه في خدمة التوجه العام والتربية السليمة للأطفال عبر تنمية القدرات العقلية ومهارات الإبداع لدى الطفل وذلك بالعمل على نشر الألعاب الإلكترونية التي تخدم القيم المثلى والأسس الصحيحة في التربية والأخلاق.



اضف تعليقا