الرئيسية » حول العالم » تايلاندية من دون ذراعين تتحدى الإعاقة وتصبح معلمة

تايلاندية من دون ذراعين تتحدى الإعاقة وتصبح معلمة

استطاعت مواطنة تايلاندية من دون ذراعين أن تتحدى الإعاقة وتحقق حلمها في الدراسة وأن تصبح مُعلمة وتنال درجة الماجستير في القانون، ومواجهة كافة التحديات التي قابلتها منذ الصغر في الالتحاق بالمدرسة وتحقيق حلمها.

فلم تمنع الإعاقة الجسدية، باتشارامون سوانا، من تحقيق أحلامها، بعدما أصرت على الدراسة وعدم الخضوع للصعوبات التي واجهتها، فالتحقت بالمدرسة الإبتدائية، في سن الـ23 بعد سن قانون سمح لذوي الإعاقة دخول المدارس العادية، ولم تقتصر على ذلك فقط، فأصبحت معلمة، وحصلت على درجة الماجستير في القانون.

وتستخدم سوانا، قدمها في الكتابة والشرح، كما تستخدم فمها لحمل الأشياء بمساعدة كتفها.

وقالت سوانا، إنها لا تزال تتذكر أول يوم بدأت في التدريس، وكيف استقبلها الطلاب وعلى وجوههم علامات التعجب والاستغراب، خاصة عندما استخدمت قدمها في الكتابة، مضيفة أنها لم تتوقف عند ذلك بل حصل على درجة الماجستير في القانون، وقدمت طلبا للحصول على رخصة لمزاولة المحاماة.

ولفتت سوانا، إلى أنها تريد العمل في المحاماة حتى تستطيع توفير الدخل لها ولأسرتها، فضلا عن تعليم الآخرين، موضحة أن الإعاقة جعلتها أكثر قدرة على مواجهة ظروف الحياة، قائلة “لا أريد أن تستخدم الإعاقة عن طريق المسؤولين ليحددوا ما أستطيع وما لا أستطيع”، مضيفة أنها تريد أن تخرج من الصورة النمطية التي يرسمها المجتمع لذوي الإعاقة وتطمح إلى أكثر من ذلك إذ أنها تريد أن تصبح محامية.

اقرأ أيضًا: “الحاجة أم الاختراع” .. مُعلم يدرِّس لتلاميذه الحاسب الآلي بدون جهاز



اضف تعليقا