الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » بشرى سارة لأولياء الأمور.. علم طفلك الاستماع بطريقة بسيطة

بشرى سارة لأولياء الأمور.. علم طفلك الاستماع بطريقة بسيطة

يعد الاستماع من أهم الأساسيات في حياتنا، ولكن يفشل معظم الطلاب في هذه المهارة المهمة ويجدوا صعوبة فيها، ولكن نقدم لكم أهم المهارات التي يجب تنميتها في تعليم الاستماع والمحادثة.

ويعود سبب تلك المشكلة إلى عرض اللغة المصطنعة على الطالب وليس الحية، حتى أن بعض المعلمين يصطنعون أسلوبا خادعا في عرض اللغة تحت فرضيات غير دقيقة، فيلجؤون إلى أسلوب بطيء في الأداء لمساعدة الطلاب على تمييز الخصائص الصوتية.

وبذلك يقدمون نموذجا غير دقيق لطلابهم يقومون بمحاكاته وتقليده كما أنهم لا يُعِدّون طلابهم لمجابهة الاتصال خارج الصف. وإضافة إلى ذلك يبالغ بعض المعلمين في البطء في النطق إلى درجة آلية، وحجتهم في ذلك أنه لا بد منه في المراحل الأولى.

وللتغلب على هذه الأزمة يجب تقسيم الدرس إلى ثلاث مراحل:

1-    تشمل المرحلة الأولى على الأسئلة التمهيدية المتعلقة بالموضوع وتقديم الأفكار التي تساعد على شرح الكلمات ببساطة.

2-    أما عن المرحلة الثانية فهي تقديم النص ويطالب المعلم بقراءة السؤال ثم تشغيل النص ومن ثم الاستعداد للإجابة.

3-    أما عن المرحلة الأخيرة فهي تدوين الملاحظات والتأكد من الانصات الجيد.

وبهذه الطريقة يستطيع أولياء الأمور التغلب على المشكلة لدى أبنائهم بطريقة بسيطة من خلال التعود وممارسة الكثير من الأنشطة.



اضف تعليقا