الرئيسية » الصحة المدرسية » انتهت الإجازة.. نصائح لتهيئة أبناءك قبل العودة للمدرسة ؟

انتهت الإجازة.. نصائح لتهيئة أبناءك قبل العودة للمدرسة ؟

فترة الإجازة من أجمل وأسعد الأوقات بالنسبة لجميع الأشخاص، ولكن طلاب المدارس يشعرون بأن لها طعم خاص، فبعد شهور من الدراسة والمذاكرة والتعب والإستيقاظ المبكر كل يوم، سيمكنهم النوم لساعات أطول، وسيحققون كل أحلامهم، من مشاهدة التليفاز كما يحلو لهم، أو الخرج مع الأهل والتنزه بالحدائق، وزيارة الأقارب واللعب مع جيرانهم، أو الذهاب إلى المصيف.

كل هذه الأمور تزيد من شعور الطالب بالسعادة، وتجعله يريد أجازة مفتوحة لا تنتهي أبداً، ولكن هذا لا يحدث، فالأجازة تمضي سريعاً ربما للدرجة التي تجعل البعض يتعجب كيف إنتهت، الأمر الذي يجعل الطلاب يشعرون بالضيق بعض الشئ، وهنا يأتي دور الأهل وخاصة الأم، حتى يجب أن يهيأوا أبناءهم للعودة للمدرسة مرة آخرى، ولكن بطريقة لطيفة تجعلهم يعودون إلى المدرسة ولديهم طاقة وشغف كبير لتعلم المزيد.

كيف تهيأين أبناءك للعودة للمدرسة؟
العودة إلى المدرسة مرة آخرى بعد الأجازة أمر صعب ومرهق سواء على الطالب أو على الأم، لذا فنحن بحاجة إلى اتخاذ بعض الخطوات واتباع بعض التعليمات التي تساعدنا على تهيأة الأبناء للعودة إلى المدرسة مرة آخرى، دون أن يكون لديهم إحساس بالضيق، ومن خلال هذا المقال سنقدم لكِ بعض التعليمات التي تساعدك على ذلك، ومن أبرزها:-

اعادة ضبط الساعة البيولوجية
هناك علاقة وثيقة بين الأجازة والسهر لساعات متأخرة من الليل، فالأبناء يقضون الأجازة في اللعب ومشاهدة الأفلام التي يحبونها والخروج مع أصدقائهم، وبالطبع فهم يتعودون على السهر، لذا عليكي إعادة ضبط ساعتهم البيولوجية، حتى يتمكنوا من الإستيقاظ مبكراً مرة آخرى للذهاب إلى المدرسة، وذلك من خلال منعهم من السهر قبل أيام قليلة من إنتهاء الأجازة، ولكن يجب على الأم ألا تجعل الطفل يشعر بأن الذهاب إلى النوم مبكراً عقاب له، حيث ينصح الأطباء المتخصصين في  اضطرابات النوم لدى الأطفال بأنه في حالة رغبتك في ضبط الساعة البيولوجية فعليكِ أن  تحرصي ألا يبدو أمر ذهاب طفلك إلى النوم مبكرًا كنوع من العقاب، لأن الأبن يقوم فذ هذه الحالة بقاومة النوم. وبدلًا من ذلك احرصي على التحدث مع طفلك حول الأمر، وأخبريه أن النوم المبكر أمر صحي.

;;;;;;;;;;;

منح الأبناء قسط كافي من النوم
فترة النوم هي الوقت الذي يحصل فيه الجسم والعقل على الراحة والإسترخاء، التي تمكنه من مواصلة العمل في اليوم التالي، وبالتالي فأبناءك بحاجة إلى الحصول على قسط وافر من النوم  وخاصة في فترة الدراسة، لأنهم يبذلون جهد كبير خلال تواجدهم بالمدرسة وكذلك أثناء المذاكرة، لذا يجب على الأم معرفة مواعيد المدرسة وحساب عدد ساعات للنوم 9 ساعات، ومن ثم تحديد وقت خلود الأبناء للنوم.

 ضبط ساعات الذهاب والإستيقاظ من النوم
قد يسهر الأبناء إلى الفجر في الأجازة، وبالتالي فمن الصعب على الأم أن تجعله ينام في الثامنة مساءاً، وبالتالي إذا كان أبناءك يخلدون للنوم في وقت متأخر جداً، يجب عليكي قبل بدء الدراسة بأسبوعين، بجعلهم ينامون 30 دقيقة مبكراً عن وقتهم المعتاد، واحرصي على زيادة هذه الدقائق كل يومين إلى ثلاث، وسينتهي الأمر بتعوده على الخلود إلى النوم مبكرًا مرة آخرى دون أن يشعر بالضيق.

شجعي أبناءك على الاستيقاظ مبكرًا
الأم الذكية تتمكن من تحقيق كل شئ، عليكي أن تضعي هذه القاعدة في اعتبارك دائماً، كما عليكي أن تدركي أن الأبناء يمتلكون عقل كبير حتى لو كان عمرهم لا يتعدى الـ 10 سنوات، لذا عليكي اللجوء إلى بعض الحيل، حتى تجعليهم ينفذون ما تريدون دون أن يشعروا بالضيق، فعند إيقاظ أبناءك في الصباح وبعد قيامهم بغسيل وجوههم هووتفريش أسنانهم وتناول الفطور، ادعيهم للعلب مثل لعب البلاي استيشن أو أي لعبة يفضلونها، شجعيهم يوماً بعد يوم على الاستيقاظ للعب لعبة جديدة سويًا،عند بدء الدراسة سيكون طفلك اعتاد على الاستيقاظ مبكرًا.

lllllllll
تهيئة نفسية الطفل للعودة للدراسة
“لا اريد العمل للمدرسة” ” لا اريد الإستيقاظ مبكراً” “أنا عايز العب” “الأجازة خلصت بسرعة”، من أهم وأشهر العبارت التي سيقولها أبناءك في اليوم الأخير من الأجازة، لذا فاستعدي لهذا اليوم جيداً، وجهزي بعض الأجوبة التي يقتنع بها أبناءك، ولا تلجأين إلى الصراخ أو توبيخهم ببعض العبارات مثل” إنت لعبت كتير”، أو غيرها من العبارات التي تؤذي الطفل نفسياً وتجعله يكره العودة للمدرسة.

على الأم في هذه الفترة أن تحاول تبسيط الأمور على أبنائها، وتتحدث إليهم كثيراً، وتخبرهم أن الدراسة لن تمنعهم من الخروج والتنزه ورؤية أصدقائهم، وأنها ستسمح لهم باللعب كل يوم، وفي نهاية الأسبوع سيذهبون إلى المكان الذي يريدونه، كما أنها لن تمنعهم من الذهاب إلى النادي وممارسة الرياضه التي يفضلونها، كما يجب عليها أن تلقي الضوء على مميزات العودة إلى المدرسة، مثل رؤية زملائهم الذين لم يرونهم منذ بداية الأجازة، أو ممارسة الأنشطة التي كانوا يمارسونها في المدرسة.

يعتبر الإستيقاظ المبكر والحرمان من كل المتع مثل مشاهدة التلفاز والتنزه، من أهم الأسباب التي تجعل أبناءك يشعرون بالضيق مع إقتراب نهاية الأجازة، وبالتالي إذا تمكنتي من التغلب على هذه المشاكل، فأنت بذلك قد قطعتي شوطاً طويلاً، هذا بالإضافة إلى إصطحاب أبناءك في اليوم الأول الذي يعودون فيه إلى المدرسة، هذا الأمر سيجعلهم يشعرون بالراحة والطمأنينة.



اضف تعليقا