الرئيسية » مناهج ودراسات » امتحانات الفصل الأول قلق وتوتر ..ما الحل ؟

امتحانات الفصل الأول قلق وتوتر ..ما الحل ؟

امتحانات الفصل الأول قلق وتوتر ..ما الحل ؟ مع اقتراب موعد امتحانات فصل الأول يزداد التوتر عند التلميذ، وكلما زادت حدة توتره يتحول التوتر إلى قلق، يشوش تفكيره . ودور الأهل  دعم الطفل معنوياً ومده بالمحبة والعاطفة ومنحه الثقة بنفسه وبقدراته و القيام بكل ما في وسع الأم كي تساعد ابنها على التخلص من القلق.

لماذا ينتاب التلاميذ الخوف من الامتحان؟

الخوف من الامتحان طبيعي، ولكن إذا كان التلميذ قد استعد بشكل جيد لامتحاناته وقام بكل ما هو مطلوب فإنه لن يصاب بالقلق أو التوتر. و شعور الطفل بالقلق من الامتحان أو المسابقات الأسبوعية يكون  سببه قلق الأهل وخوفهم الذي ينتقل إليه، فالأم القلقة مثلاً التي تسأل طفلها باستمرار عن علاماته المدرسية وما إذا كانت علامته أعلى من صديق له تجعله قلقاً.

 وهناك خوف سببه التقويم السلبي الذي يشعر الطفل بالدونية وبفقدان الرابط العاطفي بوالديه,  ويزيد من هذا الشعور مقارنته بشقيقه خصوصاً إذا كان هذا الأخير متفوقاً في المدرسة أو العكس, فحين يرى الطفل المتفوق تعرض شقيقه لإهانات من والديه يخاف من تعرضه هو للموقف نفسه. هذه الممارسات الخاطئة في التربية تسبب للطفل قلقاً يصل إلى درجة الخوف من أي واجب مدرسي سيقوم به سواء كان امتحانا أو بحثاً مدرسياً. فيصير البيت بالنسبة إليه مكاناً غير آمن, ويشعر بفقدان دفء الوالدين بسبب حضور شبح المدرسة والامتحان في المنزل.

ما هي المعايير التي يمكن اعتمادها لزيادة حظوظ النجاح؟

 النجاح في المدرسة والامتحانات يرتكز على تقيد التلميذ بإنجاز فروضه المدرسية بشكل يومي خلال الفصل المدرسي، وهذا منطقي ولكن في الوقت نفسه قد يصعب تحقيقه، فهناك الكثير من التلاميذ يميلون إلى تأجيل مراجعة دروسهم إلى وقت لاحق. ولتسهيل الأمر على التلميذ، هناك طريقة بسيطة وهي تحديد الوقت الذي على التلميذ أن يوقف دروسه فيه. فمثلاً إذا بدأ الدرس عند الرابعة يحدد توقيفه عند الثامنة، مهما كان كم الدرس المتبقي. وهكذا حتى لو شرع في إنجاز فروضه عند السادسة والنصف عليه أن يتوقف عن العمل عند الثامنة.

يمضي الكثير من المراهقين وقتاً طويلاً أمام الإنترنت يتصفحون مواقعها ويغوصون في جديدها وإضافاتها التكنولوجية التي في الغالب لا يعرف عنها الأهل شيئاً، مما يجعلهم قلقين من صفحات الشبكة الإلكترونية.

يشكل الإنترنت وسيلة رائعة للطفل والمراهق والراشد على حد سواء  يستعملونها بسهولة وبمهارة عالية. فالإفراط في الجلوس إليها يعود بالضرر على العلاقات الاجتماعية والعائلية، وعلى النتائج المدرسية. فضلاً عن وجود بعض المواقع التي تسوّق لأفكار عقائدية غالباً ما تكون خطرة تؤثر في فكر المراهق وسلوكه.

 على الأهل توخي الحذر وحماية أبنائهم

  • فرض وقت محدد للجلوس إلى الكمبيوتر والإنترنت والتلفزيون. فالطفل أو المراهق عليه أن يخصص وقتاً للواجبات المدرسية والنشاطات الرياضية والعلاقات الاجتماعية ومن ضمنها أفراد العائلة والأصدقاء
  • تفعيل ميزة مراقبة البريد الإلكتروني والأبواب الجديدة التي يدخلها الطفل أو المراهق, وهذه الميزة مجانية. فهذه الميزة كفيلة بمنع المواقع الإلكترونية التي تحمل أفكاراً خطرة، كما أنها تحد من استقبال مواقع لا علاقة لها بموضوع البحث.
  • عدم السماح للطفل بأن يدخل إلى أحد المواقع الإلكترونية من دون رقابة الأهل. وعدم السماح له بالتنقل من موقع إلى آخر أو المشاركة بلعبة على الإنترنت أو محادثة جماعية فهو قد يلتقي أناساً لديهم أيديولوجية معينة أو نوايا سيئة أو قد يلج مواقع غير أخلاقية.وإذا كان الأم أو الأب يشارك ابنه دخول الموقع الإلكتروني فمهمته ليست فقط منع هذا النوع من المواقع بل عليه أيضاً أن يشرح له السبب بشكل علمي.
  • مناقشة الابنة أو الابن بشكل مستمر في المواقع الإلكترونية التي تهمه، وتهم الأهل أيضاً. الهدف من ذلك هو بناء علاقة متبادلة ومشاركة في النشاطات الموجودة على الشبكة الإلكترونية. كما يجدر بالأهل أن يصروا على مناقشة أخطار اللقاءات الإلكترونية السيئة والتي يصعب مراقبتها وإن كانت توجد ميزة المنع الإلكتروني.
  •  يجب التأكد أن ألعاب الكمبيوتر أو تلك التي تقدمها بعض المواقع الإلكترونية مجاناً، مناسبة لسن الطفل وقدراته. علماً أن العاب الكمبيوتر تذكر السن المناسبة على العلبة الحافظة.

اضف تعليقا