الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » المزج بين اللعب والمذاكرة مفتاح نجاح طفلك

المزج بين اللعب والمذاكرة مفتاح نجاح طفلك

يجب عليكي أن تجعلي وقت المذاكرة ملئ بالمرح حتي يستمتع به أطفالك ويفهموا المعلومات بسهولة وفي المقابل تحصلين علي وقت استذكار خالي من الصراخ و الغضب، في هذا المقال نشرح لكِ بعض النقاط لتطبيق ذلك:

أولًا:

يجب أن تكونى جيدة لغويًا وأن تتفهمي لمحتوي الدرس الذي سيتم استذكاره وما المطلوب من طفلك تحديدًا خلاله، ومن ثم لابد أن تتواصلى معه وتنزلى لمستواه أثناء الاستذكار.

ثانيًا: استخدمي الألعاب، بالطبع لدي طفلك الكثير من اللعب، التي تختفي بأمر منكِ وقت الاستذكار. اخرجيها الآن و اجعليها تشارك طفلك استذكار دروسه. علّميه عد الأرقام وأسماء الألوان والحيوانات والخضروات عن طريق الألعاب المحببة اليه.

وستندهشي من ثبات المعلومة في ذهنه بعد ذلك.

ثالثًا: التعلم عن طريق الصور.

إذا كان طفلك في مرحلة عمرية أكبر قليلًا من مرحلة اللعب، استعيني بالصور والرسومات البيانية الملونة.

احضري الألوان وكراسة الرسم واجعليه يرسم معكِ ما يستذكره، سيجعله ذلك يتقبل المعلومة بسهولة، احضري له بعض قطع الصلصال واجعليه يحول دروسه لكائنات مجسمة واشرحي عليها المعلومات.

رابعًا: الغناء

أغاني الأطفال قديمًا كانت تركز علي تعلم أسماء الحيوانات بالغناء، يمكنكِ أن تؤلفي أغنية مع طفلك بها المعلومات التي تتضمنها دروسه، وهكذا سيحفظها ويفهمها أسرع وإذا نسي جملة سيتذكر اللحن وعليه سيتذكر الجملة التي كان يغنيها.

خامسًا: مكان المذكرة

هل جربتِ اصطحاب طفلك الي النادي أو الحديقة للاستذكار؟

المكان يحدث تأثيرًا كبيرًا علي طفلك، فكلما شعر بالراحة والهدوء كلما استعب المعلومة بسهولة وأصبح أكثر اقبالًا علي المذاكرة.

سادسًا: وقت الراحة

خصصي دقائق للراحة بين كل درس وأخر حتي يستطيع طفلك أن يفصل المعلومات ويهيئ عقله لاستقبال المزيد، في هذا الوقت اعطيه كوبًا من العصير الطازج أو ساندويتش مغذي يجعله يشعر بالطاقة والنشاط، اسمحي له بمشاهدة شئ يحبه أو اللعب قليلاً. وستري انه هو الذي سيعود ليقول لكِ هيا نستكمل الاستذكار.

اضف تعليقا