الرئيسية » أخبار التعليم » المدارس تلجأ إلى وضع برامج لتحديد الأطفال الموهوبين

المدارس تلجأ إلى وضع برامج لتحديد الأطفال الموهوبين

تلجأ العديد من المدارس دائمًا إلى وضع برامج لتحديد الأطفال الموهوبين ومنها اختبارات الذكاء ومراجعة العلامات والمراقبة، والحصول على ملاحظات المعلمين وأولياء الأمور، والتحدث مع الطلاب، ولكن العديد من خبراء التربية ينصحون أولياء الأمور بعدم الركون إلى ما سبق لتقرير ما إذا كان الطفل موهوباً من عدمه، بل ينصحون بشدة للبحث في هذا الأمر عن كثب.

وأكد الخبراء على أهمية تحديد الأطفال الموهوبين وقال ديفيد بالمر، عالم النفس التربوي، المتخصص في تقييم الموهوبين، لا أهم من رؤية الأبوين للطفل، فهما الأقدر على الملاحظة الأولى ومعرفة الطفل الأعمق والأكثر رهافة”.

وأضاف بالمر “كلما زادت معرفة الآباء بطرق تحديد مواهب أطفالهم مبكراً كلما كانوا أفضل، ففي كثير من الحالات لا تبدأ ملاحظة المواهب إلا في السنة الثانية أو الثالثة، رغم أنه في الواقع يمكن تحديدها قبل هذا”.

وتعتبر مسألة تحديد المواهب في سن مبكرة مثار جدل بين العديد من المختصين في التربية وعلم النفس التربوي، لكن العديد من أبرز خبراء الموهوبين يدفعون بأهمية السعي لاكتشاف المواهب مبكراً، ورعاية احتياجاتهم الفريدة من البداية.

ويعزو هؤلاء ذلك لفوائد أخرى للكشف المبكر، منها تباين الفروق السلوكية الاجتماعية، واختلاف القابلية للانتباه من طالب لآخر، وغير ذلك الكثير مما يساهم في تحسن العملية التعليمية، وعلاج الأزمات النفسية التي قد يتعرض لها الطفل.

وواصل بالمر “تساعد فكرة الكشف المبكر عن المواهب بشكل مدهش حين يتعلق الأمر بطفل يعاني من التنمر أو صعوبة التأقلم، كما يمكن اكتشاف اضطراب طيف التوحد، مثل متلازمة أسبرجر، أو اضطراب فرط الحركة”.

اضف تعليقا