الرئيسية » الصحة المدرسية » المدارس تعتبر بيئة خصبة لزيادة إصابة الأطفال بالأمراض

المدارس تعتبر بيئة خصبة لزيادة إصابة الأطفال بالأمراض

تعتبر رياض الأطفال والمدارس بيئة خصبة لانتشار الجراثيم والبكتيريا والفيروسات، ما يرفع خطر إصابة الأطفال بالأمراض التي تؤثر على صحتهم بشكل كبير.

وفيما يلي دليل شامل للأمراض التي قد تهاجم الأطفال، وأعراضها المميزة ومدة بقاء الطفل في المنزل قبل العودة لرياض الأطفال أو المدرسة مجددا. 

الإنفلونزا:

تعتبر إصابة الأطفال بالأمراض من المشكلات التي تؤرق الأمهات، وعلى رأسها الإنفلونزا. و قالت تانيا برونرت، طبيبة الأطفال، إن الإنفلونزا، التي تتمثل أعراضها في السعال وسيلان الأنف والصداع تحتاج إلى أن تناول السوائل.

وينبغي أن يظل الطفل في المنزل حتى يصبح بصحة كاملة خلال اليوم بأكمله، دون الحاجة للأدوية الخافضة للحرارة، والاهتمام بالملابس وممارسة الرياضة يساعدان على الوقاية من برد الصباح.

التهابات المعدة والأمعاء:

 أوضح برنهارد ريدل، الطبيب العام، أن ما يهم في مثل هذه الأمراض هو إمداد الطفل بالسوائل، نظراً لأنه كلما قل عمر الطفل، زاد خطر تعرضه للجفاف بسبب الإسهال.

ويعتبر الطفل سليماً بعد مرور يومين بدون أعراض. وأشار ريدل إلى أن العدوى، التي تستلزم الابلاغ عنها، هي فيروس الروتا والنورورفيروس والحمى الغدية.

التهاب ملتحمة العين:

عندما يظهر على الطفل أعراض مثل احمرار العين مع الدموع والتصاق الجفون، فيتعين التأكد بشكل طبي من عدم الإصابة بالتهاب الملتحمة البكتيري أو الفيروسي.

ويتم علاج الالتهابات البكتيرية عن طريق قطرات العين المحتوية على المضادات الحيوية، والتي تستلزم البقاء في المنزل لومين تقريباً.

مرض اليد والقدم والفم:

تعد إصابة الأطفال بالأمراض من المشكلات التي تؤثر على نسبة تركيزهم المدرسي خاصة إذا كانت الإصابة في اليد أو القدم أو الفم.

فمع الحمى وأعراض مماثلة للإنفلونزا تظهر أعراض هذا المرض على شكل بثور مؤلمة في الفم وطفح جلدي في السطح الداخلي لليدين والقدمين، والتي يمكن أن تختلف في شدتها من طفل لآخر.

الحمى القرمزية:

الأطفال المصابون بهذه الحمى يعانون من التهاب الحلق والتقيؤ وصعوبة في البلع، كما يُغطى اللسان بطبقة بيضاء، ويتورم ويظهر بعد بضعة أيام باللون الأحمر فيما يعرف “بلسان الفراولة”.

كما ينتشر طفح جلدي أحمر على الوجه والرقبة وقد يصل إلى البطن والساقين. وعندما يُعالج الطفل بالمضادات الحيوية، يجب أن يبقى لمدة يومين في المنزل وبدونها ثلاثة أسابيع.

جديري الماء:

يظهر هذا المرض على شكل بقع حمراء صغيرة في جميع أجزاء الجسم، والتي تتحول إلى بثور مع محتوى مائي ومثيرة للحكة. وأوضحت برونرت أن المهم في مثل هذه الحالة هو علاج الحكة، لتفادي تكوّن الندوب القبيحة.

الحصبة:

تتمثل أعراض هذا المرض في السعال وسيلان الأنف والحمى. وتنخفض درجة الحرارة وترتفع مرة أخرى بعد بضعة أيام. ويبدأ طفح جلدي باللون الأحمر في الظهور وراء الأذنين وعلى الوجه.

ويجب على الأطفال بعد الإصابة بالحصبة البقاء في المنزل لمدة أربعة أيام. والحصبة أيضاً من الأمراض، التي تستلزم الإبلاغ عنها في حال الاشتباه بها.

النكاف:

عادة ما يكون النكاف مصحوباً بالحمى مع أعراض تشبه الإنفلونزا أو القيء وآلام في المعدة، ولكن السمة المميزة هي تورم مؤلم في الغدد النكفية.

وعند الإصابة بهذا المرض يجب على الأطفال البقاء في المنزل لمدة تسعة أيام، وهو من الأمراض، التي تستلزم الإبلاغ في حال الاشتباه بها. ويتم تطعيم الأطفال ضده جنبا إلى جنب مع الحصبة.

اضف تعليقا