الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » اللعب العلاجي يحقق 8 فوائد لنفسية الأطفال

اللعب العلاجي يحقق 8 فوائد لنفسية الأطفال

يرتبط الأطفال باللعب والنشاط منذ سنوات عمرهم الأولى، بل يعد من أهم الغرائز الطبيعية لديهم، كما يمدهم بالعديد من الخبرات، ويصقل مهاراتهم وقدراتهم المعرفية، فضلا عن إفساح المجال أمامهم لاكتشاف هوياتهم، وخفض توترات الأطفال النفسية، وتوقية علاقتهم بالآخرين، ويساعد في تفهم مشاعره وأفكاره ودوافعه وهمومه.

ويتضمن اللعب العديد من الأنواع، أهما اللعب العلاجي ، الذي يحتاجه الطفل لمواجهة مخاوفه، والحدة من قلقه وهمومه وتوتراته، فضلا عن تفريغ رغباته المكبوتة والضغوطات التي يتعرض لها ونقلها من عالمه الداخلي إلى الخارج، فاللعب يعد أسلوباً علاجياً جيداً للأطفال الذين يعانون من اضطرابات انفعالية ومن مشاكل سلوكية.

وينقسم اللعب العلاجي إلى نوعين، هما اللعب الحر واللعب الإرشادي، وكلاهما يساعدان في علاج الإضرابات النفسية، إلا أن اللعب الحر يفضل أكثر من الأخير، نظرا لسماحه للطفل بإختيار اللعبة التي يحبها، ويفضلها، ومن ثم تفريغ مشاعره الإيجابية وتعزيز السلوك المناسب لديه، أما اللعب الإرشادي يساعد أكثر في تحقيق أهداف تعليمية.

واللعب الإرشادي هو لعب مخطّط له يديره معالج مختص يقوم بتحديد مسرح اللعب واختيار الألعاب التي تتناسب مع عمر الطفل والمشكلة التي يعاني منها، ويتم كل هذا في جو من العطف والتقبل والتفهم وطول البال، وقد يستدعي الأمر مشاركة المختص وحتى الأهل أنفسهم في اللعب من اجل قراءة مشاعر الطفل من كثب وإيضاحها له حتى يدرك نفسه ويأخذ زمام المبادرة في تحقيق الذات وفي اتخاذ القرارات.

ويعتبر اللعب الإرشادي وسيلة رائعة لتواصل الطفل مع الآخرين، ما يمكّنه من السيطرة على مشاعره وتهدئة قلقه من خلال إكسابه جرعة من الشجاعة التي تدفعه إلى القيام بأعمال كان يخشاها.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز الفوائد الناجمة عن اللعب العلاجي في نفوس الأطفال.

– تعزيز السلوك الإنساني لدى الأطفال واكتساب الخبرات.

– تنمية مهارات وهوايات الأطفال وتقوية علاقتهم بمن يحيطون بهم.

– علاج الاضطرابات النفسية والحد من التوتر والإنفعال لدى الأطفال.

– العلاج من الآثار الناجمة عن العنف الأسري وطلاق الوالدين وسوء المعاملة العائلية والاجتماعية.

– الحدة من النزعات العدوانية والميول للسرقة والكذب لدى الأطفال.

– يعد اللعب استشفاءاً للأطفال الذين يعيشون ظروفاً صحية ومرضية طارئة، خصوصاً تلك الناجمة عن الأورام الخبيثة.

-يعد اللعب علاجا لرفع معنويات الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد.

– تنمية التفكير وتوسيع مدارك وخيال الأطفال ويزرع الثقة بالنفس.

اقرأ أيضًا: كيف تؤثر الألعاب المنزلية على ذكاء الطفل



اضف تعليقا