الرئيسية » الصحة المدرسية » العلاج باللعب لصحة طفلك النفسية

العلاج باللعب لصحة طفلك النفسية

الأطفال ليس لديهم ثروة لغوية تساعدهم على التعبير وتوصيل مشاعرهم ورغباتهم، لذا يبقى اللعب من أهم أدوات الطفل للتواصل، وهو مادعا المختصين للجوء لتوظيف اللعب لأغراض عدة منها العلاج باللعب .

وهناك مراكز ومدارس متعددة متخصصة في العلاج باللعب، فهو ليس مجرد نشاط بل يعتبر وسيلة ذات مدخل وظيفي لعالم الطفولة، ووسيطاً تربوياً مهماً لتشكيل هذا الإنسان في بداية تكوينه، كما يساعد على  تجديد نشاطه وراحة جسمه .

وتعرف البحوث التربوية والتعليمية على الدراسات العلمية والعملية، اللعب على أنه “نشاط طبيعي يقوم به الطفل فرديا أو جماعيا بصورة عفوية أو منظمة، لاكتشاف البيئة المحيطة به من أشخاص ومواد، وحياة ،وتحقق استعداده للحياة المستقبلية”.

ويعد العلاج باللعب منهج من مناهج العلاج النفسي للطفل، إذ يتم استخدام التواصل من خلال ثنائية اللغة والنشاط الجسدي “اللعب”، لفهم متعمق للطفل ولسهولة التعبير عن انفعالاته لأنه فرصة جيدة لنمو الطفل في بيئة آمنة غير مهددة، و تظهر من خلاله مشكلات وصراعات الطفل.

يمكن أيضاً توجيه نشاط تعليمي واجتماعي عبر حركة أو سلسلة من الحركات ،تهدف إلى التسلية،ومن خلالها تتجسد سيكولوجية العلاج باللعب لدى الطفل، ويتم توجيهه ليقوم بتحويل المعلومات المكتسبة لتناسب حاجاته الفردية وتساعده على نمو شخصيته وعلاج مواقف الإحباط الموجودة لديه.

ويرى المختصون أن الطفل يلعب إما لتفريغ النشاط الجسدي الزائد و المختزن لديه، أو لإراحة أعضاء الجسم المرهقة والمتعبة أثناء العلاج، أو للتخلص من شحنات الغضب والفرح والألم لديه وخصوصاً إذا كانت هذه الشحنات مصاحبة للمرض.

وتتمثل الأهداف العلاجية والفوائد التي تعود على الطفل من العلاج باللعب ،داخل غرفة الألعاب:

-إدخال السرور على نفس الطفل.

-الشعور بالطمأنينة، وذلك من خلال توفير الراحة النفسية للطفل أثناء اللعب معه.

-تقبل الطفل كما هو وليست كما يجب أن يكون وذلك بالنسبة للعائلة والمحيطين به.

-اللعب الجماعي للأطفال يحقق التعبير والسيطرة على مشاعر الألم والكبت، ولأن اللعب يعادل الكلمات لدى البالغين.

-إحداث التواصل المستمر والمتابعة، وباللعب تتم السيطرة على حدة الانفعالات أثناء تذكر الموقف المؤلم وبالتالي التأقلم والمعايشة.

-تعليم الطفل أثناء اللعب، من أهم الأهداف فاللعب سيكسبه مهارات جديدة، مثل تنشيط الذاكرة وتنمية الخيال ويساعده على التركيز واستخدام الخيال.

-اللعب يؤدي أيضاً إلى النضج والمشاركة في الأخذ و العطاء والتعاون، ويعزز الثقة بالنفس، فعند تركيب لعبة ما أو بناء هرم من المكعبات هو في الحقيقة يبني ثقة،.

-العلاج باللعب أيضاً يخفف من حدة الخوف والتوتر النفسي عند تلقي العلاج، ويساعد في الحصول على الرضا النفسي والاستعداد كما يجب.

-العلاج باللعب يساعد أطفال الأمراض المزمنة كما يخدم أيضا بعض حالات أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.



اضف تعليقا