الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » الخطوط الحمراء للتعامل مع الفتاة المراهقة .. احذروا مخالفتها

الخطوط الحمراء للتعامل مع الفتاة المراهقة .. احذروا مخالفتها

لا يختلف اثنان حول محورية مرحلة المراهقة واعتبارها الفقرة العقدية في تحديد مستقبل الشباب وهويتهم، هذه الأهمية تزداد تعقيدًا حين نتحدث عن الفتاة المراهقة ، نظرًا لما تحتاجه الفتيات من معاملة خاصة وأساليب تربوية فاعلة تساهم في علاج المشكلات النفسية والعبور بهن إلى مرحلة السلام من تلك المرحلة.

طبيعة مرحلة المراهقة لدى الفتاة

اطلاع أولياء الأمور على طبيعة تلك المرحلة الدقيقة يساعدهم على التعامل مع البنت المراهقة بشكل سليم، مع تفهم كافة التطورات التي تحدث لها سواء على الصعيد النفسي أو البيولوجي أو حتى العاطفي.

تحدث تغيرات عديدة للفتاة المراهقة على مختلف الأصعدة، تشمل مشاعرها وسلوكياتها، والتي قد تتغير جزئيًا أو كليًا، ولذلك قد نرى الفتاة تبدأ بالاهتمام بمظهرها بشكل ملحوظ، أو قد تميل إلى العزلة، أو ربما تظهر على ملامحها علامات الخجل، بالإضافة إلى مشاعر الانجذاب أو ربما الحب للجنس الآخر، والتي تختبرها ايضًا لأول مرة.

وتتطلب هذه المرحلة تضافر الجهود بين الأبوين، لمواكبة هذه المرحلة الإنتقالية، وإدراك مدى خطورة المرحلة العمرية التي تمر بها ابنتهم.

 نصائح للتعامل مع الفتاة المراهقة

علاقة صداقة أبوية

تعتبر علاقة الصداقة بين الوالدين والفتاة المراهقة هي مفتاح العلاقة الناجحة في هذه الفترة، ولا يجوز الخلط بين مفهوم الصداقة بين المراهق ووالديه، وبين التجاوزات، حيث محور التعامل بينهم في الأساس هو الود والاحترام، كما يجب أن يكون الوالدين بمثابة أصدقاء لأبنائهم المراهقين، لكن دون التخلي عن منزلتهم كآباء.

إحتواء الوالدين للصراعات

على الآباء معاملة الفتاة المراهقة معاملة امرأة ناضجة، وليس كطفلة صغيرة، حيث أنها تعتبر معاملة التربوية سليمة، للتخفيف من الصراع الذي يحدث بين البنات والوالدين.

اقرأ أيضًا: مخاطر المراهقة.. 6 نصائح هامة للحفاظ على الأبناء خلالها 

أسلوب تقديم النصيحة

تقديم النصح والتوجيه للمراهقة يجب أن يعتمد على أسلوب اللين من طرف الأب والأم، مع الانتباه إلى ضرورة عدم تدخل إخوانها وأخواتها للحفاظ على كرامتها، ولا ينبغي أن تكون مشاعر الفتاة المراهقة أو تصرفاتها محلا للسخرية، لذلك من الأفضل الانفراد بها عند الرغبة في تقديم النصح.

أهمية الأصدقاء في حياة المراهق

على الوالدين استيعاب أهمية وجود أصدقاء في حياة ابنتهم المراهقة، والتعبير بلطف وهدوء عن أي ملاحظات حول سلوك معين، مع فتح باب للنقاش والبعد عن أسلوب الأمر.

تشجيع الأنشطة المنزلية

يميل المراهق إلى الخروج من البيت مع أصدقائهم للذهاب إلى أماكن مختلفة، وينصح المختصون بجعل البيت مكانًا مناسبًا للأبناء، للقيام بالنشاطات المنزلية، ويجب على الآباء تشجيع الأبناء لقضاء أطول وقت بالمنزل في هذه المرحلة، وأيضًا استقبال الاصدقاء.

توطيد الثقة بين الآباء والأبناء

تعليم الأبناء مهارات الحياة من أهم الأمور التي يجب على الوالدين إمداد أبنائهم بها، وذلك لصقل خبراتهم وتعاملهم مع الحياة، على عكس المراهق الذي مازال يختبر حياته، ويجب على الوالدين تعليم الفتاة المراهقة كيفية التعامل مع المواقف المختلفة، مثل اختيار شعب الدراسة، اختيار وظيفته، قيادة السيارة، الإقتصاد في الأموال.

أسلوب الثواب والعقاب

اعلم أن ابنتك المراهقة لم تعد طفلة، أي أنها عندما تصيب تكافئها وعندما تخطئ تلجأ فورًا للعقاب، ويفضل أن يتعامل الآباء بأسلوب ﻣزج اﻟﻧﻘد ﻣﻊ اﻟﻣﻛﺎﻓﺂت، أي عند حدوث ﺗﻌﺎون اﯾﺟﺎﺑﻲ من الفتاة المراهقة تحصل على التشجيع والثناء، وعندما تخطئ يكون الحل الأمثل هو اللجوء إلى الحوار وتعديل السلوك بالإقناع.

المشاركة في الهوايات والاهتمامات

يتميز كل مراهق أو مراهقة بموهبة أو هواية يحبها ويفضل ممارستها من حين لآخر، لذا يجب على الوالدين تشجيع أبنائهم على تنمية تلك الهواية وعدم كبتها، ويفضل الإطلاع ﻋﻠﻰ ﻣﺟﺎﻻت اھﺗﻣﺎم ابنك أو ابنتك اﻟﻣراھقة، فإذا كان هناك بعض الاهتمامات مثل اﻟرﯾﺎﺿﺔ، اﻷﻓﻼم، اﻟﻣوﺳﯾﻘﻰ، يفضل أن يتوفر جانب ثقافي لدى الأبوين عن تلك الاهتمامات، ولاسيما المشاركة قدر المستطاع.

اقرأ أيضًا: مشاكل المراهقة فى فترة الدراسة وداخل المدرسة

 


اضف تعليقا