الرئيسية » التعليم الإلكتروني » قبل الموافقة لأطفالك على التعليم الإلكتروني .. توقف قليلًا

قبل الموافقة لأطفالك على التعليم الإلكتروني .. توقف قليلًا

أصبح انتشار التكنولوجيا حاليًا أمرًا مرعبًا حقًا، خاصة بظهور التعليم الإلكتروني ، فالتكنولوجيا تسبب الكثير من المتاعب والمشاكل، وتجعل الطفل انطوائيًا يرغب في العزلة والتقوقع داخل عامله الخاص، لكن في نفس الوقت فلها القدرة على توسيع مدارك الطفل وقدرته على التحصيل.

فالتكنولوجيا مثل كافة الاختراعات الحديثة تحمل الجانب السلبي والجانب الإيجابي، ويمكن الذكاء في كيفية استعمال ما يقدم لدينا من تطورات والقدرة على التحليل الموضوعي للمادة التي تقدم لنا واستخلاص ما يتفق منها مع عاداتنا ومجتمعاتنا العربية، ونبذ ما يسئ إلينا ويبعدنا عن الفهم الصحيح، وأيضًا يجب على الأسر توجيه أطفالهم نحو الطريق السليم للفهم، ومعرفة أنواع البرامج المفيدة وتحبيب الأطفال في استخدامها.

الجوانب الإيجابية من التكنولوجيا الحديثة وبخاصة الهواتف الذكية :

قدرة الأطفال على التعامل مع الهواتف الذكية، يجعلهم أكثر مواكبة لعصرهم، ولا يسهل التلاعب بهم فيما بعد.

يشعر الأطفال بجانب كبير من الاستقلالية والقدرة على أخذ قرارات خاصة بهم والحصول على مساحة خاصة وعدم تدخل الأباء في خصوصيات الأبناء ولكن لابد من إشراف الأهل بطريقة غير مباشرة حرصًا على سلامة ذويهم.

الاستفادة من تطبيقات الهواتف الذكية الحديثة والتي تمكنهم من القدرة على النطق السليم وتنمية الكثير من المهارات والتي يمكن أن نذكر بعض الأمثلة عليها مثل:

Learn English Easily، هو برنامج لتعليم اللغة الإنجليزية للأطفال، سهل الاستخدام ويعبر عن الكلمات السهلة منن خلال الصور والرسوم المتحركة.

تطبيق وورد بينجو Word Bingo، يتميز هذا التطبيق بأنه يجعل الطفل يعلب في المقام الأول، ثم يتعلم في المقام الثاني، فهو يرتب الكلمات بطريقة سليمة، وعندما ينجح تظهر كلمة بنجو تعبيرًا عن نجاحه.

تطبيق AL-Wodoo ، يتوجه هذا التطبيق بشكل خاص إلى الأطفال دون السابعة، لتعليمهم كيفية الوضوء السليم.

تطبيق قطار الحروف، يقوم هذا التطبيق بتعليم الأطفال حروف اللغة العربية بطريقة ممتعة عن طريق الرسوم المتحركة والألوان الزاهية.

تطبيق تعليم الألوان للأطفال، يعمل هذا التطبيق على تنمية المهارات الإبداعية لدى الأطفال وقدرتهم على خلط الألوان بطريقة مناسبة، وتحديد ما يتلائم مع بعضه.

كما أنه أيضًا من الإيجابيات توافر المعلومات التي يحتاجها الطفل طوال الوقت، وتوافر أيضًا معلومات وتطبيقات تصلح لتعليم البالغين في كافة مراحل أعمارهم.

السلبيات الناتجة عن التكنولوجيا الحديثة والتعامل معها:

امتلاك الأطفال الهواتف الذكية قبل فترة الدراسة قد يؤثر بشكل كبير على علاقاتهم الإجتماعية، ومستوى تقبلهم للآخرين.

قد تسبب التطبيقات المختلفة تأخر في النمو العقلي، وتقليل الذكاء والابتكار، فوجود المعلومات الجاهزة وعدم تكبد عناء البحث عنها يجعل الطفل أكثر كسلًا ولا يبحث في أصل المعلومات والتأكد منها.

كثرة انفراد الطفل بالهواتف الذكية أو الحاسب الآلي يؤدي إلى حالة من التوحد، وهو تأخر الكلام بالنسبة للأطفال أو الرغبة الدائمة في التواجد بمفردهم، والبعد عن العلاقات الأسرية.

خطورة التعرض للإشعاعات والموجات الكهرومغناطيسية التي تصدر من الأجهزة المحمولة، كما أنه لا يوجد دراسات محددة عن آثار التعرض لها في سن مبكرة.

استخدام الهواتف الذكية لفترات طويلة يسبب آلامًا في الرقبة، كما أنه يعود الطفل على الخمول والكسل.

قد يؤثر الهواتف الذكية على هوية الأطفال، فكثرة التعرض لمضامين تخالف الثقافة التي يعيش فيها الطفل تجعله يصاب بنوع من الاغتراف وفقدان الهوية الثقافية.

في حالة عدم وجود رقابة من الأهل قد يتعرض الطفل لمواقف كارثية مثل التعرض للإختطاف وما إلى ذلك من الكوارث.

لا يجب إلقاء اللوم بالكامل على التكنولوجيا الحديثة في إفساد أخلاق أطفالنا أو توجهاتهم الإجتماعية، ولكن يجب أن نحاسب أنفسنا أولًا ونتأكد من الدور التربوي الذي نقوم به، ونسمح بقدر من الحرية لأطفالنا ولكن دون تفريط، ونتعلم ما يمكنه أن يفيدهم في مراحل العمر المختلفة، فالأطفال دون سن السابعة يحتاجون إلى معاملة خاصة، وبدءًا من سن الدراسة يحتاجون إلى التفهم والأخوية، لذلك تبدأ التربية من الأسرة أولًا لتصل بالطفل في النهاية إلى الطريق السليم.



اضف تعليقا