الرئيسية » مناهج ودراسات » التقويم الذاتي للمعلم .. الأدوات والكيفية والفوائد 

التقويم الذاتي للمعلم .. الأدوات والكيفية والفوائد 

لا شك أن التقويم الذاتي للمعلم أمر في غاية الأهمية بهدف التشخيص المستمر لعمله وسلوكه، والتعرف على نقاط ضعفه وقوته، والوصول لأفضل مستوى يمكن أن يصل إليه، نظرا لدوره في العملية التربوية، وأهميته كعامل أساسي في بناء المجتمعات.

وخلال السنوات الماضية، اهتمت عدة مؤتمرات وندوات عالمية وعربية، بالموضوعات والمشكلات المتعلقة بإعداد المعلم وتدريبه وتطويره وأساليب متابعته، إيمانا بأن مفتاح التحسن التربوي الذي نريده يكمن في تحسن ورفع مستوى المعلم قبل كل شيء.

وأثبتت العديد من الدراسات، أن تحسين الموقف التعليمي، يتطلب الوقوف على فعالية المعلم، فضلا عن أهمية تبني المعلمين طرق علمية موضوعية في عملية التقويم الذاتي للمعلم ، لاقتة إلى أن زيادة فعالية التعليم وكفايته تتوقف إلى درجة كبيرة على مستوى الأفراد العاملين فيه وعلى مستوى أدائهم و شعورهم بمسؤولياتهم.

ما هو التقويم الذاتي

لم يتوصل العلماء إلى تعريف ثابت للتقويم الذاتي، فالبعض أشار إلى أنه عملية تقييم الشخص لتفكيره وأن يكون ناقدا لنفسه وأفكاره، وتصحيحها عندما تظهر الأخطاء أو نقاط الضعف، فيما عرفه البعض على أنه مقدرة المعلمين الحكم على تدريسهم بصدق، في حيث قال البعض إنه عملية تقييم المعلم لنفسه بغرض معرفة مدى نجاحه في تحقيق الأهداف.

فائدة التقييم الذاتي للمعلم

– ساعد التقييم الذاتي المعلم على الارتقاء بمستوى المعلم، بل والتأثير في مستوى تحصيل الطلاب.

– مواكبة المستجدات بشكل مستمر، واتباع أفضل الطرق والأساليب، بل تصحيح مسارات عمله سواء طرق التدريس أو أشكال التفاعل مع المحيط التعليمي.

– التوصل إلى علوم ومعارف وحقائق علمية جديدة، والاقتراب أكثر إلى النجاح في عمله.

– البعد عن الرتابة والجمود، واتباع الأساليب الحديثة في التعليم، عن طريق استخدام  أشكال التفاعل الإيجابي مع الطلاب ودعمها بعناصر التشويق.

طرق التقويم الذاتي للمعلم

– كتابة تقرير أسبوعي عن عمله يبين فيه نقاط القوة و نقاط الضعف.

– الأخذ بآراء الطلاب حول الطرق التي يقترحونها لتحسين عملية التعلم.

– تسجيل بعض الدروس ثم تحليلها و نقدها.

– حضور حصص مشاهدة و مقارنة عمله بأعمال الآخرين.

– الإفادة من الكتب والمراجع في مجال التشخيص والعلاج.

– مناقشة الزملاء بقصد معرفة أثر عمل المعلم في نفوس زملائه.

نتائج التقويم الذاتي

– بيان مواطن الضعف والقوة يمكن المعلم من علاج التقصير واستعادة الثقة بالذات وزيادة خبراته.

– تحديد الاحتياجات والأولويات لدى المعلم

–  تحديد الأهداف والعمل على تحقيقها

– إشراك الطلاب في عملية التخطيط، والعمل على تحسين أداء جميع أفراد المنظومة.

– التعرف على الفروق الفردية بين الطلاب في مستوى الفهم والاستيعاب والمواقف والميول والاتجاهات، وكيفية التعامل معها.

اقرأ أيضًا: داخل الفصل.. 10 مهارات تقنية يجب توافرها في المعلم الناجح



اضف تعليقا