الرئيسية » حول العالم » التعليم في السودان .. مدارس بلا كتب أو معلمين

التعليم في السودان .. مدارس بلا كتب أو معلمين

يمر التعليم في السودان بمعاناة شديدة، حيث تفتقر المدارس للكتب والأماكن المخصصة للطلاب، فضلا عن عدد المعلمين، مما أدى بشكل كبير للتأثير السلبي على مستوى التعليم بها، فأصبحبت الأوضاع التعليمية في السودان غير مألوفة ولا تقارن بمستويات التعليم في البلاد الأخرى.

ففي الصباح الباكر يعقد مسؤولي المدارس الحكومية الطابور الصباحي بحماس، إلا أنه بمجرد انتهاء الطابور يواجه الطلاب حالة من الإحباط الشديد بسبب عدم جاهزية الفصول الدراسية، وإفتقارها للإمكانيات والكتب اللازمة لهم لتلقي الدروس، الأمر الذي يدخل أوليا الأمور في دوامة كبير للبحث وراء حلول لمشكلات أطفالهم بطريقتهم الخاصة.

كما يبحث المجتمع السوداني عن حلول لتلك الأزمات، عبر مبادرات قوامها التبرعات.

من جانبها تقول إحدى أولياء الأمور، إن أولادها يفتقدان للكتب المدرسية في سنواتهم المختلفة، وهو ما دفع الأسرة لشراء الكتب من الأسواق، إلا أن العديد من الأسر غير القادرة لا تستطع تحمل تكاليف تلك الكتب مما يجعلهم ينتظرون لنهاية العام لحين الحصول عليها من إدارة المدرسة.

وأشار أحد مديري إدارة التخطيط والسياسات بوزارة التربية الاتحادية محمد سالم قطبي، إلى أن الحكومة السودانية تقر هذه المشكلة منذ أعوام، لافتا إلى أنها تحاول حل أزمة التعليم في السودان عن طريق الشركة العالمية في مسألة الكتباب المدرسي، عن طريق دعم الولايات المتحدة بأكثر من 14 مليون نسخة كتاب، فضلا عن دعم البيئة الدراسية، مؤكدا أن المدارس الفنية الموجودة في الولاية تعكف على تصنيع الأساس وتجهيز الفصول المدرسية بدعم من المنظمات المعنية.

وأوضح قطبي، أن الحكومة السودانية لديها برنامج لدعم المنحة المدرسية، مخصص لها أكثر من 7.5 مليون دولار لتعطيغة 4 ألف مدرسة بدعم مالي مباشر عبر المنحة المدرسية، بالإضافة إلى المدارس التربوية.

وقال أحمد محمد من مبادرة أمير دربي، إن المبادرة تجمع الكتب من المدراس الخاصة بعد نهاية العام الدراسي، وتقوم بإعادة تدويرها، وتوزيعها على قوائم للمدارس التي تحددها المبادرة كل عام، لافتا إلى أن أعضاء المبادرة تقوم أيضا بعمل جولات، ووضع صناديق للتبرعات بالمدارس الخاصة، فضلا عن اختيار عدد المدارس لإحداث صيانة للأسوار والفصول بها.

اقرأ أيضًا: في الأردن.. أطفال مخيم الركبان للنازحين السوريين بلا تعليم



اضف تعليقا