الرئيسية » أخبار التعليم » “التعليم” تطلق مركزاً لاجتثاث الفكر الإخواني من المدارس والجامعات

“التعليم” تطلق مركزاً لاجتثاث الفكر الإخواني من المدارس والجامعات

أعلنت وزارة التعليم، خطتها لاجتثاث الفكر الإخواني من المدارس والجامعات، عقب حديث ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان أخيراً، ووزير التعليم أحمد العيسى، بشأن توغل هذا الفكر في المنشآت التعليمية والمناهج الدراسية.

وأوكلت وزارة التعليم إلى “مركز الوعي الفكري” الذي أطلقته ديسمبر الماضي، مهمة تنظيم العمل الفكري، واستئصال الشوائب والأفكار والسلوكيات المنحرفة.

يعمل المركز على تخليص “التعليم” في المملكة ومنسوبيه من فكر الجماعة التي صنفتها المملكة قبل أربعة أعوام “جماعة إرهابية”.

ويُعنى مركز الوعي الفكري بمتابعة الميدان التربوي، والجامعات والمدارس والمؤسسات التعليمية، وتأسيس قاعدة مؤسساتية لمواجهة الأفكار الإرهابية المنحرفة، من خلال برامج التوعية الفكرية التي أطلقتها الوزارة في وقت سابق، لمحاربة الفكر الإخواني الذي غزا النظام التعليمي في المملكة.

وقالت وكيل وزارة التعليم للشؤون التعليمية الدكتورة هيا عبدالعزيز العواد، إن وزارة التعليم أسندت محاربة هذا الفكر وغيره من الأفكار الإرهابية المنحرفة إلى مركز الوعي الفكري، مشيرة إلى أن المركز هو المسؤول حالياً عن القضاء على الفكر الإرهابي داخل المدارس.

وأوضحت أن أهم أهداف المركز ومهامه المحافظة على الهوية الوطنية والقيم الإسلامية المعتدلة، وتوضيح الأفكار الدخيلة المتطرفة وبناء قاعدة مؤسساتية لديها القدرة على مواجهة الأفكار المتطرفة أو الدخيلة التي تتعارض مع الوسطية والاعتدال.

ويُعنى المركز، الذي يرتبط في الوزير مباشرة، بوضع الخطط والبرامج لمحاربة الأفكار الإرهابية، بمنهجية علمية تعمل على ترسيخ المبادئ الوطنية، وتعزيز الولاء والانتماء إلى أرض الوطن وقياداته، وإعادة ترتيب البرامج التي تدخل تحت دائرة التوعية الفكرية من منطلق الحاجة لخلق التوازن في الطرح والتكامل في ما بينها كي تقدم الهدف والرسالة التي أوجدت من أجلها.

فيما جاء إطلاق المركز نظراً لحاجة الوزارة لتنظيم العمل الفكري داخلها، ورفع فاعليته بما يتوافق مع توجهات المملكة وتحقيقاً للسياسة العليا للدولة في المحافظة على الهوية الوطنية المتعايشة مع المتغيرات الحياتية، والمحافظة على القيم الإسلامية المعتدلة والعربية الأصيلة من كل ما يشوبها من سلوكيات وأفكار منحرفة.

وأطلقت الوزارة في إطار تعزيزها الأمن الفكري داخل المدارس والمؤسسات التعليمية، ومحاربة الفكر الإرهابي، برامج ومبادرات للتوعية الفكرية، منها مشروع “رعاية الفكر وتعزيز السلوك” في العام 2004، لرعاية المنتمين إلى المؤسسات التربوية من معلمين ومعلمات وطلاب وطالبات، والعناية في البيئة المدرسية وحمايتها من الفكر المنحرف.

وفي العام 2006، بدأ تنفيذ برنامج عن الأمن الفكري على مستوى المملكة، وبعد عامين أطلقت مشروعاً لمواجهة الانحرافات الفكرية في المدارس بمسمى “الأمن الفكري”، واتخذت له شعار “فكر آمن.. حياة مطمئنة”، بعدما تم إخضاع المعلمين لدورات وبرامج تدريبية، وألزمت الوزارة المدارس كافة برفع تقارير ختامية إلى مكاتب إدارات التعليم والتعليم التابعة لها عن تنفيذ البرنامج.

إلا أنه بعد الإعلان عن كل تلك البرامج والدورات التأهيلية، أعلنت إدارة الأمن الفكري في وزارة الداخلية في العام 2010، عن وجود ألفي معلم تم إيقافهم وإبعادهم عن مهنة التدريس خلال الأعوام الخمسة الماضية، بسبب “آرائهم المتطرفة”، فيما تم احتجاز 400 معلم بتهمة “التعاطف مع القاعدة”.

اقرأ أيضًا: وزير التعليم يعلن خطة الوزارة للقضاء على فكر الإخوان



اضف تعليقا