الرئيسية » التعليم الإلكتروني » التعلم عبر الإنترنت.. 7 خرافات لا تستمع إليها

التعلم عبر الإنترنت.. 7 خرافات لا تستمع إليها

كُلنا بحث عن التعلم عبر الإنترنت، سواء بدافع شخصي أو نصيحة صديق أو معلم، وأغلبنا سأل مقربين أو تصفح مواقع مختلفة للوصول لمعلومات لم يتحقق من دقتها أو مدى صدقها وسببت له تشتيتًا وربما إلغاء فكرة التعلم عبر الإنترنت بالأساس، لا تقلق فهذا أمر طبيعي، فأي عالم جديد تُحيطه في البداية شائعات تصل لحد الزيف المبالغ فيه؛ لتضيع استغلال المنحة الجديدة التي وهبتنا إياها التكنولوجيا الحديثة.

وإليك بعض الخرافات عن عالم التعلم عبر الإنترنت، وحقائقها..

1 – أن شهادات التعلم عبر الإنترنت لن تساعدك في مسارك المهني

والحقيقة أن التعلم عبر الإنترنت أصبح الآن علامة على تميز صاحبها؛ وحصولك على شهادة من أرقى الجامعات العالمية التي ربما هي الأفضل حول العالم هو أمر يحوز على تقدير صاحب العمل أو مديرك المستقبلي.

كما أن المهارات التي تحصل عليها باجتيازك منهجًا دراسيًا، يدرَّس في جامعات ذات سمعة طيبة، أمر لا يمكن إغفاله من أية مؤسسة ناجحة.

فدورك هنا أن تختار الجامعة التي توفر لك منهجًا ذا مستوى علمي متميز، وفي نفس الوقت تكون ذات سمعة حسنة، لذلك ستجد أن مديرك القادم لن يُميز بين حصولك على شهادة من الحرم الجامعي أو عبر الحاسوب؛ فالمهم هو مدى تحصيلك العلمي، والخبرة التي اكتسبتها عبر دراستك على الإنترنت.

كما أن حصولك على دورة عبر الإنترنت دليل على مهاراتك الجيدة في مجال تكنولوجيا المعلومات، واستخدام الحاسوب، وتصفح الإنترنت بمهارة؛ وهذا يضعه أرباب العمل في الحسبان؛ باعتبارها مهارات قد تفيد العمل.

2- أن شهادة التعلم عبر الإنترنت أمر سهل

والحقيقة أنك تدرس دراسة صارمة وجادة، وتلتزم بمواعيد تقديم مهام ومشروعات، وأيضًا اختبارات قد تكون أكثر جدية من التعليم الأكاديمي التقليدي.

وليت الأمر ينتهي عند ذلك؛ فستقوم بإثبات هويتك بإرسال صورة من جواز سفرك – يمكنك بسهولة تصوير جواز السفر، أو يُفضل سحب جواز السفر ضوئيًا – لتُضاهي هذه الصورة؛ لمضاهاتها بصورتك الشخصية التي ستلتقط لك أثناء فتحك للكاميرا، وأنت تقوم بتقديم المهام أو تقديم الاختبارات!

إذن الأمور مُنظَّمة أكثر مما تتخيل؛ فهي ليست نزهة عبر الإنترنت. إنك تطلب الحصول على شهادة، وهم يقدمون لك منهجًا أكاديميًا من كبرى الجامعات العالمية، ويحافظون على معايير جودة لكل منهج تدرسه، لذلك لا تظن أن حصولك على شهادة من جامعة ذات سمعة طيبة أمر هين.

3 – أنه لا يوجد التزام بالمواعيد

والحقيقة أنه من بداية الدورة حتى نهايتها الأمر كله محدد زمنيًا بشكل دقيق، من خلال الدراسة بجدول صارم، وكل أسبوع ستدرس عددًا محددًا من المحاضرات، وعليك الالتزام بموعد الاختبارات الأسبوعية، وتقديم مهام أخرى قد تطلب منك؛ فمثلًا في دورات دراسة البرمجة يكون عليك تسليم مشروع برنامج صغير من كتاباتك، على حسب مستوى الدورة التي تلتحق بها، وفي حال دراسة التسويق الإلكتروني قد يُطلب منك تسليم دراسة لحالة محددة، وهكذا.

4 – أنك لا تشعر بالتقدم العلمي

والحقيقة أن الدراسة ممتعة وتشعر كل أسبوع بمدى تقدمك وتحصيلك لعلم جديد، لكن عليك الالتزام بالمواعيد، ولا تتخطى الموعد النهائي لأية مهمة بأية حال من الأحوال؛ لأن هذا سيؤثر في النهاية على علامتك النهائية التي ستحصل عليها في نهاية الدورة، ويتم إدراجها في شهادتك.

3

5 – أنت بمفردك في هذه الدورات

والحقيقة: أنك تحصل على دعم كامل من العديد من المصادر؛ أولها هو محاضر المنهج الدراسي، الذي من السهل التواصل معه عندما يكون لديك أيَّة أسئلة تتعلق بدراستك، وهذا أمر سهل، في ظل تطور عالم الإنترنت، وتوفر العديد من وسائل الاتصالات، أبسطها البريد الإلكتروني، ناهيك عن التطبيقات الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي، وستشعر في هذه المواد بأنك أكثر ارتباطا بالأساتذة وزملائك.

6 – تعطل الحاسوب يعفيك من الامتحان أو حضور الدروس

والحقيقة أنه لا يتقبل معظم المحاضرين هذا النوع من الأعذار وذلك لتوفر أجهزة الحاسب مع الاتصال بالإنترنت، وهو أمر يسير في هذا العصر، وستجدها في مقاهي الإنترنت والمكتبات العامة، ولو كنت طالبًا جامعيًا، فهناك بالتأكيد مكان مخصص لذلك في كليتك.

ولا ننسى جميعًا إمكانية الوصول إلى موقع التعليم على الإنترنت بسهولة، من خلال تطبيقات تلك المواقع المخصصة للهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، أو على أبسط تقدير عبر أي متصفح متاح على جهازك الذكي!

إذن الأمر يسير، فلا تحاول الاعتماد على أعذار واهية في هذا العالم الرقمي، وفر الوقت للحصول على علامات متقدمة توفر لك شهادة موثوقة تفيدك في تطوير مسارك العلمي والمهني.

7 – لن تستفيد شيئًا من التعلم عبر الإنترنت

والحقيقة أنه حتى إن كانت هناك بعض المواقع الإليكترونية لا تعطي شهادات معتمدة، لكنها حتمًا ستقدم لك معلومة جديدة لن تنساها، والأكيد أنك ستزيد من معارفك و مهاراتك وتستغل وقت الفراغ فيما يفيدك.



اضف تعليقا