الرئيسية » الصحة المدرسية » الإنتقال لمدرسة جديدة مشكلة تواجه الآباء

الإنتقال لمدرسة جديدة مشكلة تواجه الآباء

أحيانًا، يُضطر الأهل لتغيير مدرسة الطفل لسبب أو آخر إما بسبب الانتقال لمكان سكن آخر، أو مدينة أو دولة أخرى، أو لمرحلة دراسية أخرى غير متوفرة في هذه المدرسة، أو غير ذلك، لكن تصبح المشكلة مدى تأثير هذا الأمر على نفسية الصغير, ومن بعدها يصبح الهاجس الأساسي تجنب الأثر السلبي لذلك.

كيف تمهدين لطفلك؟

1-      كوني صادقة ولا تخفي الأمر عنه قبل اتخاذ القرار بوقت طويل.

2-      حاولي أن تشرحي له الأمر بقدر ما يستوعب عمره وأخبريه بالمزايا والعيوب.

3-      أخبريه بأنك مجبرة على ذلك للأسباب التالية واشرحي الأسباب.

4-      اصطحبيه للمدرسة الجديدة واتركيه يستكشفها.

5-      لو كنت على معرفة بوالدة صديقه المقرب وإن كان الانتقال لمرحلة جديدة فحبذا لو اتفقتما على المدرسة نفسها للطفلين.

6-      لا تسرفي في تعداد مزايا المدرسة الجديدة فيصدم إن لم يجد ما تم ذكره.

7-      طمأنيه بأنه قادر على الاستمرار في التواصل مع أصدقائه القدامى.

8-      شجعيه على فكرة تكوين صداقات جديدة.

9-      احكي له عن نفسك وانتقالك من مدرسة لمدرسة بشرط الصدق التام وعدم المبالغة.

10-  اشتري له ملابس جديدة وحقيبة جديدة وأدوات جديدة لإضفاء المرح والسعادة على بداية الدراسة.

ماذا بعد الانتقال؟

إن حدثت بعض من الأعراض التالية فهذا يعني أن طفلك يعاني من مشكلة نفسية في تقبل المدرسة الجديدة، ومن الأعراض الشهيرة لذلك:

  • تغير في شهيته بالزيادة أو النقصان.
  • عودة التبول اللاإرادي.
  • ظهور القلق والضيق يوميًا عند الذهاب للمدرسة.
  • الانطوائية أو العدوانية مع الأشقاء أو الأبوين.
  • شكوى من المدرسة.
  • رفض المذاكرة.

وللتخلص من هذه الأعراض، عليكِ بالتالي:

1-      تواصلي مع معلميه وتأكدي أن المشكلة ليست في المعلم أو الزملاء أو تعرضه لمشكلة التنمر.

2-      إن تأكدت أن المشكلة ليست فيمن حوله فعليك التواصل مع المعلمين والإخصائي الاجتماعي لدمجه في المدرسة.

3-      تواصلي مع أصدقائه القدامى لإيجاد مُتنفس يعتاد عليه.

4-      أشركيه في بعض النشاطات الرياضية أو الثقافية أو الترفيهية مع الأصدقاء القدامى في إجازة نهاية الأسبوع.

5-      احضري المناسبات المدرسية وادعميه أمام زملائه.

6-      شجعيه على التواصل مع الزملاء الجدد بزيارات أو نشاطات خارج المدرسة.

7-      تحدثي معه وتواصلي معه دون ضغط شديد من ناحيتك.

8-      لا تملي بسرعة فالأمر يحتاج لبعض الوقت لحين التأقلم التام.

9-      لا تقارني بينه وبين شقيقه الذي تأقلم سريعًا فكل شخصية ولها ردة فعل مختلفة.

10-    شجعيه على التعبير عن مشاعره بالرسم والكتابة والتلوين وغيرها.

اضف تعليقا