الرئيسية » التعليم الإلكتروني » « الإنترنت » تتحدى العالم

« الإنترنت » تتحدى العالم

لم يشهد العالم في العصر الحديث تطورا تكنولوجيا غاص في أعماق المجتمع وحمل معه بوادر تغيير اجتماعي وتطور حضاري وغزو ثقافي مثل الإنترنت .

ولا يزال العالم يعيش مرحلة ما قبل الاستقرار بشان هذه الظاهرة التكنولوجية الإعلامية الجديدة. ولعل إيجابياتها المتعاظمة ومخاطرها الواضحة خلقت ردود أفعال متباينة إزاءها .فالدولة مثل الفرد يصعب عليها أن تتخذ موقفا إزاء ظاهرة لم تتحدد معالمها بعد .

والسؤال هو هل تسيطر التكنولوجيا على المجتمع ؟ أم أن المجتمع يوظف التكنولوجيا لصالحه ؟ بعبارة أخرى هل يصبح المجتمع ضحية التكنولوجيا ؟  على أية حال فان الانترنت مثل اى مستحدث تكنولوجي لها دورة حياة لن تتخطاها فقد تجاوزت مرحلة دخول السوق الدولي منذ أوائل التسعينات من هذا القرن حينما بدأت الدول القائدة وقادة الراى في هذه الدول في استخدام الانترنت ومع ظهور جدواها على المستوى العلمي والثقافي و الاقتصادي والتقني انتقلت إلى مرحلة النمو .

إذ يشهد كل يوم جديد مستخدمين جدد لهذه الوسيلة التكنولوجية الفكرية الجديدة .

وستظل هذه المرحلة ما دام هناك توسع في الإقبال على هذه الخدمة سواء من قبل مقدمي المعلومات أو المستفيدين منها إلى أن يتشبع المجتمع الدولي ويصل إلى مرحلة الاستقرار والنضج ولسوف تهيمن الانترنت على سوق المعلومات في عالم اليوم إلى أن يظهر بديلا جديدا يهدد بقاءها وتبدأ في الانزواء ليحل محلها عملاقا جديدا أكثر قدرة على إشباع احتياجات البشر وأيسر في الاستخدام واقل تكلفة ولكن إلى أن يأتى هذا اليوم ستظل الانترنت تتحدى العالم .



اضف تعليقا