الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » كيف تؤثر الألعاب الإلكترونية على تعلم الأطفال ؟

كيف تؤثر الألعاب الإلكترونية على تعلم الأطفال ؟

شهدت الآونة الاخيرة انتشارًا ملحوظًا للألعاب الإلكترونية خاصة بين الشباب والمراهقين والأطفال لقضاء أوقات فراغهم، بينما الأمر لم يتوقف عند ذلك الحد بل أصبحت الألعاب الإلكترونية تستقطع جانبًا كبيرًا من الوقت اليومي المقرر للتعلم والحياة الاجتماعية للأبناء.

والألعاب الإلكترونية هي الألعاب التي يتمّ لعبها باستخدام الإلكترونيات المختلفة لتكوين ألعابٍ تفاعلية سواءً كانت هذه الألعاب يتم لعبها باستخدام أجهزةٍ خاصةٍ لها أو باستخدام الحواسيب أو الأجهزة المختلفة الأخرى، ويخطئ الناس في العادة في الأوقات الحالية بين الألعاب الإلكترونية وألعاب الفيديو.

فألعاب الفيديو هي جزءٌ من الألعاب الإلكترونية وهي الأشهر بينها، ولهذا يعتبر الناس في العادة الألعاب الإلكترونية هي ذاتها ألعاب الفيديو، ولكن الألعاب الإلكترونيّة تشمل في العادة ألعاباً مختلفةً كالألعاب الصوتية وكلعبة الكرة والدبابيس وماكينة الحظ وغيرها.

إيجابيات الألعاب الإلكترونية

تنمي الالتزام بالأوامر والتعليمات، وتنمي المنطق لممارسيها والقدرة على حل المشاكل.

وتساعد على تنمية بعض القدرات الذهنية الأخرى كالقدرة على مزامنة حركة الأعين مع اليدين والقدرة على القيام بعددٍ من المهام في الوقت ذاته.

القدرة على التخطيط وإدارة الموارد وسرعة البديهة والتحليل والعديد من الفوائد في تنمية العقل والقدرات الذهنية المختلفة والتي تختلف بحسب الألعاب التي يمارسها الأشخاص.

كما يمكن استخدام الألعاب الإلكترونية في العديد من الأمور المختلفة كالتعليم؛ فبالإمكان استخدام الألعاب الإلكترونيّة على سبيل المثال كوسائل تعليمية مما يجعل من التعليم أمراً ممتعاً لدى الأطفال وحتى الشباب.

سلبيات الألعاب الإلكترونية

بالنسبة للأطفال هو العنف الموجود في العديد من الألعاب الإلكترونية وألعاب الفيديو، فقد لوحظت زيادة في مستوى العنف في سلوك الأطفال، ففي الكثير من ألعاب الفيديو يتحكّم الأطفال بالعنف الموجود في اللعبة بأنفسهم، ويشاهدونه بأعينهم ويكافؤون أيضاً كلّما زادوا من العنف أثناء لعبهم.

لوحظ أيضاً أنّ الألعاب الإلكترونية تؤدّي إلى زيادة العزلة لدى الأطفال وتشوش تفكيرهم فيما بين العالم الافتراضي الموجود في الألعاب والعالم الحقيقي الذي يعيشون فيه، وهو ما لا ينطبق على الأطفال فقط بل على الشباب في كثيرٍ من الأحيان.

كما تزرع بعض الألعاب معتقداتٍ وأفكاراً خاطئةً في عقول الأطفال والشباب، وهي التي قد تتخالف مع التربية التي يربيها الآباء لأبنائهم وتختلف مع العادات الموجودة في مجتمعنا.

ومن الأخطار الأخرى للألعاب الإلكترونية هو الوقت الكبير الذي يقضيه الأشخاص في اللعب، وهي التي تسبّب العديد من المشاكل المختلفة، فمن أول هذه المشاكل هي إضاعة الوقت والتي أصبحت منتشرةً بشكلٍ كبير، فيعاني العديد من الأشخاص من الإدمان على الألعاب الإلكترونية وحتى من دون أن يدروا، وهذا الإدمان يُسبّب إلى إلهاء الشباب والأطفال عن الكثير من الامور المهمة؛ فيهرب الشباب والأطفال من الواقع إلى الألعاب فينسون ما يدور حولهم من مشاكل أكبر من خلال هذه الألعاب وهو ما يؤدي إلى تفاقمها بشكلٍ أكبر.

 يُسبّب أيضاً الجلوس أمام الألعاب مشاكل كبيرةً أخرى صحية كزيادة الوزن ومشاكل العيون وغيرها، فقد وجدت الدراسات أنّ الأطفال الذين يمارسون الألعاب الإلكترونية بشكلٍ كبير يعانون من مشاكل في التركيز، وهذه السلبيات كلّها يمكن السيطرة عليها عن طريقة مراقبة الآباء للألعاب التي يلعبها الاطفال، والسيطرة بشكلٍ كاملٍ على أوقات اللعب سواءً عند الشباب من تلقاء أنفسهم أو عند الاطفال من خلال آبائهم.

اضف تعليقا