الرئيسية » مناهج ودراسات » الآن استيعاب ودراسة الرياضيات أصبح سهلا.. 6 نصائح لتحقيق ذلك

الآن استيعاب ودراسة الرياضيات أصبح سهلا.. 6 نصائح لتحقيق ذلك

 

يعاني كثير من الطلاب حول العالم في دراسة مادة الرياضيات ، التي تؤرق حتى الآباء في التعامل معها لإيصالها إلى الأبناء بشكل مبسط يسهل من خلاله استيعابها، وذلك لاعتمادها على الفهم لا الحفظ، وكذلك التركيز والصفاء الذهني والعمليات الحسابية المعقدة.

وتحتاج دراسة مادة الرياضيات إلى أساس قوي في مراحل الصفوف الأبتدائية ليتم بناء مراحل الثانوية عليها، وهذه الأسس تكون بمعرفة العمليات الحسابية بأنواعها، ومعرفة الكسور وأنواعها وكيفية إجراء الحسابات عليها، ولا ننسى الجبر (المعادلات الرياضية بمجهول واحد أو أكثر)، والمعرفة بقوانين الأشكال الهندسية (الزوايا)، وغيرها الكثير من أساسيات هذه المادة.

لهذا ينصح عدد من الخبراء والمتخصصين بعدد من الشروط والوصايا لسهولة استيعاب المادة..

1- الفهم لا الاستماع والتلقين

إن لدراسة مادة الرياضيات أو أي مادة أخرى فإننا نحتاج إلى شروط يجب مراعاتها قبل وأثناء الدراسة وهي تتعدد في هذه النقاط: فهم وبعدها السؤال عما صعب على الطالب فهمه، فعلى الطالب أن يكون مستوعباً للمعلومة التي يسمعها في الصف، لا أن يكون مستمعاً دون فهم، ومما يزيد الفهم والحفظ أيضاً أن يدون الطالب الملاحظات والأمثلة التي تكتب على اللوح ، فالهدف من ذلك هو الوصول إلى الفهم التام للدرس.

2- تدوين ملاحظات عقب حل المسائل

عند عودة الطالب من المدرسة عليه أن يحاول قبل الدراسة أن يدون ملاحظات عما تلقاه اليوم وكتابة ما تم فهمه من الدرس على ورقة خارجية ، وبعدها يستطيع الطالب الإطلاع على الكتاب أو الملاحظات التي تم تدوينها أثناء الحصة ليستطيع الوقوف على أي خطأ يصادفه بعد حل المسائل غيبياً دون الرجوع للكتاب ، فتصبح هذه الطريقة تدريباً ذهنياً للطالب على قدرة التركيز وحفظ المعلومة.

3- حل الواجبات المنزلية

حل الواجبات البيتية يوماً بيوم، ويتم ذلك بتناولها من السؤال الأول حتى الأخير، فغالباً ما تكون إجابة السؤال الأول هو أساس للإجابة على باقي الأسئلة، فهو يتناول الجزء الأول من الدرس الذي هو دائماً يكون أساساً للب الدرس وآخره، فالتسلسل في الحل من السهل إلى الأصعب هو ما يجعل حل المسائل الصعبة منطقية.

اقرأ أيضًا: 7 نصائح لمساعدة ابنك في أداء الواجبات المنزلية

  فعندما يبدأ الطالب بحل سؤال صعب فإنه يحدث عنده بالدماغ حالة تسمى (الصدمة) وهي تكون بإجهاد العقل فجأة بعد الإسترخاء، فالعقل هو كباقي العضلات في الجسد، يحتاج للتحمية والتدريب ليصح أقوى مع الزمن.

4- تكرار قراءة المسألة قبل الحل

في حالة عدم القدرة على حل أي مسألة فإن اليأس هو الحل المستحيل للوصول إلى الإجابة ؛ فمن الطبيعي أن لا يستطيع حل جميع المسائل بصورة صحيحة ، فالدماغ يختلف من شخص إلى آخر ، فبعض الناس يستطيعون الفهم من المرة الأولى ، أما البعض الآخر فيحتاجون إلى التكرار أو التركيز على شرح المعلومة ليستوعبوها ، ولا بأس في ذلك لإنه عندما يكتشف الطالب أي ضعف في حل مسألة ما فبإمكانه مراجعة الأستاذ في اليوم اللاحق ليقف على فهمها ، فتراكم الواجبات دون معرفة حلها هو ما يقلل سرعة إستيعابها لاحقاً.

5- إتاحة الفرصة للدماغ للفهم بتوزيع الواجبات على الأسبوع

من أفضل الطرق لمذاكرة الرياضيات هي توزيع حل الواجب البيتي والمراجعة على جميع أيام الأسبوع ، فحلها على مراحل يتيح للدماغ كل يوم من تحليلها وتخزينها ، ولكن إذا تم حلها دفعة واحدة يصعب على الدماغ استقبال هذ الكم الكبير من المعلومات ، إنما المواضبة على الدراسة اليومية والمستمرة هي ما يبقي المادة حية في الذهن.

6- المذاكرة المتواصلة

إن دراسة الرياضيات تحتاج إلى مواضببة يومية وراحة ونوم كافٍ طوال الفصل الدراسي ليستطيع الطالب جني ثمار النجاح في النهاية ، والصبر هو أساس النجاح.



اضف تعليقا