الرئيسية » أخبار التعليم » اقرأ أسرع .. 3 طرق تمكنك بسهولة من تحقيق ذلك !

اقرأ أسرع .. 3 طرق تمكنك بسهولة من تحقيق ذلك !

لتدرك خطورة المسألة، إعلم مثلًا أن متوسط معدل القراءة في العالم العربي لا يتعدى ربع صفحة للفرد سنويًا، وذلك بحسب نتائج خلصت إليها لجنة تتابع شؤون النشر، تابعة للمجلس الأعلى للثقافة في مصر.

المصيبة أن هذه النسبة تراجعت، عن إحصائية عام 2003 وهو تقرير التنمية البشرية الصادر عن اليونيسكو، حيث خلص إلى أن كل 80 عربيًا يقرأ كتابًا واحدًا، أما الأوروبي فيقرأ نحو 35 في السنة، والإسرائيلي يقرأ نحو 40 كتابًا .

في هذه الزاوية يمكننا أن نقدم لك جملة من النصائح التي تعينك على قراءة أكبر كمية ممكنة من الكتب على النحو التالي:

 

الطريقة الأولى | اترك القراءة من الجلدة للجلدة:

القراءة من A to Z، أو من الألف إلى الياء  أمر لا طائل منه، فثمة دراسات أجرتها مؤسسات متخصصة وجدت أن غالبية الكتب يمكن اختصارها في عدد من الصفحات لا يتجاوز ال20 صفحة، ولكن لأسباب تجارية بحتة يتم زيادة كل هذه الصفحات والحشو داخلها، وبالطبع هناك استثناءات للكتب التي ستجد في كل صفحة عددًا كبيرًا من الأفكار، ولكن كم كتابًا عثرت عليه يحوى ذلك؟! ولكي تفرق بين ذلك تابع ما يلي:

ثمة نوعان من الكتب:

– الكتاب ذو الفكرة الواحدة:

يتحدث عن فكرة واحدة متماسكة يتعمق فيها، وهذا ستجد أن نسبة الحشو فيه كبيرة، إذ تتضح الفكرة من بدايات الفصول وكل فصل من الكتاب يحاول أن يرسخ الفكرة، ويمكنك أن تترك الكتاب متى شعرت أنك مستكفٍ من الفكرة، وستقرر وحدك إن كان الكتاب يقدم المزيد بالفعل، أم أنه يحاول أن يثبت وجهة نظره بالمزيد من الأدلة.

– الكتب ذات الأكثر من فكرة:

وهي كتب أشبه بالمقالات المجموعة، تقدم نصائح مختلفة لكل موضوع، وهنا تجد أن المعلومة المفيدة في السطور الأولى، والباقي شرح لهذه الفكرة أو تعمق فيها، فننصحك أن تترك الفكرة طالما استوعبتها ثم تنتقل إلى التي تليها. ويمكنك أن تتأكد من أنك استوعبت الفكرة إذا استطعت تلخيصها في سطرٍ أو اثنين.

تقدم الكتب العادية فكرة رئيسية أو اثنتين، وتقدم الكتب الجيدة اثنتين أو ثلاثًا، والكتب العظيمة تقدم من ثلاث إلى خمس أفكار في الواقع، أغلب الكتب عادية، وبحسبة بسيطة ستجد أنك حصلت على أهم المعلومات من 10 كتب بدلًا من أن تكون في كتاب واحد، في عام كامل يمكن أن تنهي 120 كتابًا، بينما شخص آخر سوف ينهي 12 كتابًا فقط.

قراءة

الطريقة الثانية | لا تحدد مدة طويلة لقراءة كتاب:

ويعني ذلك أنك لو حددت مدة شهر لقراءة كتاب ستقرؤه في الغالب في هذه المدة، بيد أنك لو خططت مع نفسك أن تقرأه في يوم أو أسبوع ستقرؤه كله بالفعل خلال اليوم أو الأسبوع، وهذه من الخدع العقلية التي لجأ إليها علم النفس، ستصبح تحت ضغط أن تنجز الكتاب في مدته، وبالطبع سيعمل جسمك – دون أن تقصد – على تحقيق ذلك، وربما يتلاشى أو يتجاهل بعض المعلومات التي يراها هامشية.

مطالعة

الطريقة الثالثة: اقرأ الكتب التي تفهمها:

حتى لو كنت تفضل قراءة كتب الفلسفة ستجد أنَّ هناك فلاسفة بسّطوا المسائل كثيرًا وقدموها بشكل سلس، لكنك لو قرأت كتابًا صعبًا ستتوقف كثيرا ـ أتدري؟ ربما تنهي الكتاب لكنك لن تحاول قراءة آخر مجددًا.

وأخيرًا

القراءة الواعية مهمة بمكان، فليست العبرة بكم كتاب قرأت، ولكن كم فكرة اكتسبت وكم معلومة حصّلت عليها من المطالعة، دعك من وهم قراءة الكتاب من الألف إلى الياء، ولا تبالغ في منح نفسك فرصة كبيرة للقراءة، وعوّد نفسك على القراءة بقراءة الكتب التي تُفهَم!



اضف تعليقا