الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » احذر.. 11 خطأ كارثي في تربية الأبناء يرتكبها الآباء

احذر.. 11 خطأ كارثي في تربية الأبناء يرتكبها الآباء

تربية الأبناء ليست عملًا سهلًا ، ويصبح أكثر صعوبة عند زيادة الفوارق الثقافية والخبرات الذاتية للأهل، فيقع الكثير من الآباء في أخطاء في تربية أبنائهم، وذلك إما فرطًا في حبهم وحمايتهم، أو جهلًا منهم بأساليب التربية السليمة، ويؤثر ذلك بطريق أو بآخر على نفسية أبنائهم وشخصياتهم في المستقبل.

في تقريرنا هذا سنتعرض لعدد من الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وتسليط الضوء عليها لتجنبها ..

المقارنة

دائمًا إذا أخبرنا الطفل أنه يريد اللعبة مثل صديقه، نرد بألا تنظر إلى الغير، ولكن لا نكف عن قول انظر إلى صديقك كيف يقوم بواجباته، انظر إلى أخيك كيف يطيع الأوامر، ومقارنة الطفل بغيره قد يدمر نفسية الطفل ويجعله يشعر أن أهله يشعرون بالعار بسببه، وأنهم لا يحبونه.

إهمال الأبناء

يكون بسبب الانشغال عنهم أو عدم الاهتمام لأمرهم كثيرًا لوجود خادمة في المنزل، وهذا يجعل الطفل متعلقًا أكثر بالخادمة، لأن الأهل لا يعطونه الوقت الكافي ولا يستمعون إليه ويهتمون لأمره، وذلك يؤثر سلبًا على نموه النفسي وحبه لأهله.

إهانة أحد الأباء للآخر أمام الطفل

تربية الأبناء.jpg 1

ذاكرة الطفل قوية جدًا وما يحدث أمامه من مشاكل قد لا يتمكن من نسيانه، فقد يرى الطفل والده يضرب والدته أمامه، فيترسب ذلك في نفسية الطفل، وقد يكبر ليعتبر سلوك الضرب أمرًا مقبولًا اجتماعيًا، أو يكره والده لضربه لوالدته.

قتل الإبداع

ينتشر الآن بين الشباب كلمات مثل ، إذا أردت أن تفقد الحماس لفكرة أخبر بها أهلك، وهذا يرتبط بالأهل بالفعل لأن معظمهم لا يقدر اختلاف طفلهم ولا يقدر ما يرغب أن يفعله الطفل أو أن يكونه، هم يريدونه مثلهم فقط.

القسوة في التربية

يعمد بعض الأهالي إلى استخدام السلوك العنيف في ضرب الأبناء ظنًا منهم أن تلك الطريقة السليمة لتقويم السلوك الخاطئ للأطفال، ولكن ذلك يؤذي الطفل بشده ويجعله يشعر بالغصب الدائم وقد يتحول إلى طفل عصبي، وينشر العنف في المجتمع فيما بعد.

كثرة الشكوى من الأبناء

يكثر بعض الأهل من الشكوى من الأبناء والدعاء عليهم، بل وقد يصرحون جهرًا بندمهم على الإنجاب، وأن أبانئهم جعلوا حياتهم أسوأ، وينتهزون فرصة وجود الضيوف ليبدأو بذكر عيوب أبنائهم وما يلاقونه جراء تربيتهم، والحقيقة أن ذلك الأمر من أسوأ الأمور التي يرتكبها الأهل لأن ذلك يدمر نفسية الطفل، ويجعله  دائمًا محرجًا من مواجهة الغير.

التقطير على الأبناء بحجة التربية

يظن الأهل أن عدم تلبية رغبات أطفالهم ذلك سيجعلهم أفضل ويقوي شخصيتهم، ولكن على العكس ذلك سيجعل الطفل يحصل علىى رغباته بطرق غير مشروعة مثل السرقة والكذب ، ويمكن تدارك ذلك بالاعتدال في تلبية رغبات الطفل.

أخطاء الآباء

الإفراط في الدلال

أيضًا من الأساليب الخاطئة في التربية وهو تلبية كافة رغبات الطفل وليس احتياجاته، مما يجعله مدللًا لا يعتمد على نفسه في تنفيذ أعماله.

التهرب من الإجابة على الأسئلة المحرجة

تهرب الآباء من إجابة الأسئلة التي يطرحها أبنائهم يعرض الآباء لخطر الإحراج عند وجود أحد الضيوف وسؤال الطفل عما تهرب منه والديه، أو إذا أعطى الأهل إجابة خاطئة سيكبر الطفل وهو يحمل في داخله تلك الإجابة الخاطئة، أو سيبحث عن من خلال قنوات غير مشروعة.

إطلاق الألقاب السيئة على الطفل

قد يظن الأهل أن ذلك من أنواع الدعابة أن يتم مناداة الطفل ببعض الألقاب الطريفة مثل الثرثار أو الأحمق وما إلى ذلك، والعلم أن ذلك يسبب أذى للطفل فيكبر وهو يعتقد أنه لن يتمكن من تغيير تلك الصفات أبدًا.

تعنيف الطفل عند لمسه لأحد أعضائه التناسلية

يقوم الطفل بشكل عام في استكشاف جسده فهو لا يفرق بين أعضائه المختلفة،  ولذلك على الوالدين تجنب العنف تمامًا لأن ذلك يزيد من عند الطفل على ممارسة ما يمنع منه، ولكن شرح الخطأ بطريقة مبسطة تمنع الطفل من تكراره.



اضف تعليقا