الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » “ابنك على ما تربيه”.. إلى أي مدى تؤثر أنماط التربية على سلوك الأبناء !

“ابنك على ما تربيه”.. إلى أي مدى تؤثر أنماط التربية على سلوك الأبناء !

تربية الأطفال تحتاج من الوالدين الكثير من الوعي والصبر لينشئ بعدها أطفالهم بطريقة صحيحة، فالمثل العربي الذي نكرره “ابنك على ما تربيه” هو في الحقيقة مثل يعتمد على أنماط التربية وهو الذي سيحدد من خلاله مستقبل طفلك.

فالدراسات التربوية الحديثة تؤكد أن نمط التربية سيؤثر بالسلب والإيجاب على شخصية طفلك وقدرته على اتخاذ القرارات في المستقبل، كما تؤثر كذلك على شخصياتهم وحياتهم في المستقبل، وهناك عدة انماط للوالدين تؤثر في شخصية أبنائهم وتشمل “الداعمين، والصارمين، والمتسامحين، والمتساهلين، والقاسيين، والمتوسطين في معاملتهم مع أبنائهم”

 

انماط التنشئة وتأثيرها على شخصية الطفل ومستقبله:

النمط الداعم: وهو افضل الانماط على الإطلاق ، والذي يعتمد فيه الوالدين على اعلى مستويات الثقة والاهتمام بمصالحهم من خلال قضاء اغلب الوقت معهم وبالتالي ينشئ اطفالهم سعداء في حياتهم ودراستهم اذ سيحصلوا على اعلى الدرجات في المدارس وأيضاً على رواتب عالية عندما يكبرون ويعملون، كما أن لديهم فرصاً أقل للموت المبكر.

النمط الصارم: وهو النمط الذي سيشعر اطفالكم دائماً بالضغط والارهاق النفسي ، كونها لا تمنح الطفل الشعور بالمسؤولية والاستقلال إلا قليلا، وذلك بسبب قلة ثقة الوالدين بابنائهم وفرض الكثير من القواعد الصارمة.

النمط المتسامح: وهو النمط القريب من النمط الداعم ولكن أقل تركيزا والبعيد جدا عن النمط الصارم.

النمط المتساهل: وهو نمط اهتمام الوالدين القليل لابنائهم وترك تربيتهم بحسب المواقف وهذا النوع من التربية هو الأقل اهتماماً من الوالدين بأبنائهم.

النمط القاسي: وهو النمط الذي سيعدم الثقة في ابنائهم ويعطيهم الاستقلال والاعتماد على أنفسهم بالقدر القليل.

وهذه الأنماط الثلاثة الأخيرة ستنشئ اطفال يفتقرون للقدرات العقلية الإيجابية، التي يتمتع بها اطفال النمط الداعم.

 النمط المتوسط: وهو النمط الأكثر قدرة على السيطرة والتحكم من الوالدين مقارنة ببقية الأنماط الأربعة الأولى.

اقرأ أيضًا: احذر.. سلوكيات خاطئة ترتكبها دون قصد قد تجعل طفلك متنمرًا !

 

اضف تعليقا