الرئيسية » الصحة المدرسية » إذا رفض طفلك أداء واجباته المدرسية.. هذا ما يجب أن تفعل؟

إذا رفض طفلك أداء واجباته المدرسية.. هذا ما يجب أن تفعل؟

تتبع كثير من الأنظمة التعليمية في الوطن العربي فكرة إعطاء الطلاب الواجبات المدرسية منذ بدء دراسته ومنذ الحضانة، وذلك بهدف التعلم والحفظ أو تحسين الخط، ولضمان الاستفادة من ذهابهم اليومي إلى المدرسة، وعدم اعتبارها رحلة للترفيه فقط.

رغم أن دراسة تحليلية للباحث هاريس كوبر Harris Cooper، أستاذ التربية بجامعة ديك Duke University قام من خلالها بدراسة مقارنة لـ180 دراسة سابقة أثبتت أن الطلبة الذين يدرسون في ظل أنظمة تعليمية تولي أهمية كبيرة تتمتع بها الواجبات المدرسية، يحصلون على مراتب متأخرة في نتائج البرنامج العالمي لتقييم الطلبة  Program for International Student Assessment التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والذي تُنظم اختباراته كل ثلاث سنوات منذ سنة 2000 م، و النتيجة ذاتها تنطبق على الاختبارات التي تنظم على المستوى المحلي.

لكن هذا ليس موضوع حديثنا في هذا المقال، حيث نقدم لك عزيزي القارئ حلولًا لرفض طفلك تأدية واجباته المدرسية بعد عودته إلى المنزل.

من أبرز الطرق التي تشجّع طفلك على أن يقوم بواجباته الدراسية هي أن تساعديه على ذلك. فليس من الصائب أن تدعيه يتخبّط بمفرده وسط الأرقام والأحجيات. بل من الضروري أن تقومي بما يلي:

-شاركيه واجباته الدارسية من دون أن تجعليه يعتمد كلياً عليك. وفي حال أجاب بطريقة صحيحة، إحرصي على تهنئته.

-إجلسي إلى جانبه أثناء أدائه فروضه وواكبي عملية تقدّمه، فهذا يجعله يشعر بأهمية قدراته وما يقوم به.

-إحرصي على تحسين مزاجه وحوّلي الدراسة إلى وقت للمتعة، فاقرئي الأسئلة بطريقة تمثيلية وبصوت مضحك مثلاً أو ارسمي الكلمات التي يتعيّن عليه قراءتها بالألوان أو ألّفي أغنيات تساعده على حفظ جداول الجمع والطرح والضرب.

– الابتعاد عن مصادر التشتيت والانحرافاتكالتلفاز والموسيقى العالية والمكالمات الهاتفية، فإنها تخرج الأطفال عن تركيزهم أثناء المذاكرة.

اضف تعليقا