الرئيسية » الصحة المدرسية » إجراء التقييم الشامل من أجل صحة الأطفال في المدرسة

إجراء التقييم الشامل من أجل صحة الأطفال في المدرسة

الصحة المدرسية للطفل، أمر تتشارك فيه الأسرة والمعلمون وإدارة المدرسة والأطباء في إدارة الصحة المدرسية، ولابد من وجود تنسيق كامل بين كل هؤلاء للحفاظ على صحة الأطفال في المدرسة ، بالعناية والمتابعة والتقييم والملاحظة وإكساب العادات والمهارات .

وللحفاظ على صحة الأطفال في المدرسة ، يلزم الأمر إجراء التقييم الشامل لحالة الطفل وتشخيص حالته الجسدية والنفسية والعلمية والاجتماعية، بهدف اكتشاف الجوانب الإيجابية ونعمل على تنميتها، والجوانب السلبية ونعمل على علاجها والتخلص منها .

التقييم الجسدي 
يتضمن التقييم الجسدي كل الأمور المتعلقة بالجسم سواء السمع أو البصر أو ما شابه للتأكد من قدرة الطفل على التحصيل العلمي وعدم التأخر الدراسي، وتشمل: 

– تقييم القدرات والمهارات الجسدية من خلال التقييم الشامل للتطور والنمو، وهل يناسب خصائص المرحلة السنية.

– الاهتمام بفحص النظر وفحص السمع للتأكد من القدرة على التواصل الجيد. 

– الاهتمام بصحة الفم والأسنان. 

– الفحص الصحي الشامل بغرض اكتشاف أي خلل صحي يعوق القدرة على الأداء والتحصيل الدراسي والاستمتاع بالحياة.

التقييم النفسي

وتشمل فحص الأمور النفسية وهل يعاني الطفل من مشاكل أم لا، وقياس مستوى ذكائه، وتتضمن:

– تقييم نسبة ذكاء الطفل ونوع ذكائه طبقاً للذكاءات المتعددة. 

– التعرف على طباعه، مزاجه، ومواهبه، ومهاراته وميوله ومفتاح شخصيته. 

– تقييم مدى الاستقرار النفسي وكيفية تفاعله مع المحيطين. 

– مدى تعرضه للضغوط النفسية. 

– هل يعاني من مشكلات سلوكية أو أمراض نفسية

– تحديد الاحتياجات النفسية الخاصة بكل طفل. 

التقييم العلمي

التقييم العلمي صلب المهمة التعليمية لذا من الضروري الاهتمام بدراسة القدرة على الاستيعاب والتحصيل ودرجة التركيز وقدرات الذاكرة وتخزين واستدعاء المعلومات.

كما يشمل تقييم صعوبات التعلم بوجه الخصوص التي تحتاج لقدرة جيدة على الاكتشاف المبكر وتحتاج تعامل جيد من خلال فريق عمل مختص. 

التقييم الاجتماعي

– التعرف على الجو والمناخ الأسري السائد في كيفية التعامل مع الطفل. 

– أساليب الثواب والعقاب وتعديل السلوك. 

– مدى استقرار الأسرة وتأثيره على الطفل. 

– التعرف على المشاكل الأسرية. 

– دراسة المستوى الاقتصادي ودخل الأسرة وتأثيره على الطفل. 

– اكتشاف حالات تحتاج لرعاية خاصة مثل اليتم والطلاق وانفصال الوالدين أو فقدان شخص عزيز. 

– دراسة قدرة الطفل على اكتساب الصداقات وتكوين العلاقات ومستوى مهارات الاتصال والتفاعل والقدرة على الحوار وحل المشكلات وهل يعاني من الانعزال والانطواء.

اقرأ أيضًا: احذر.. الوجبات المدرسية خطر يداهم صحة الطلاب ويهدد مستقبلهم



اضف تعليقا