الرئيسية » أخبار التعليم » إجراءات صارمة قبيل الامتحانات في الجزائر

إجراءات صارمة قبيل الامتحانات في الجزائر

أعلنت السلطات الجزائرية عن إتخاذ إجراءات صارمة قبيل الامتحانات في الجزائر بهدف منع تسريب امتحانات الثانوية أو البكالوريا، في خطوة مهمة لتفادي الوقائع التي شغلت الرأي العام العام الماضي.

يذكر أن امتحانات 2016  شهدت اعتقال عشرات الأشخاص في الجزائر من بينهم مسؤولون حكوميون وعمال بمكاتب طباعة، بعد ثبوت تورطهم في التحقيقات التي أعقبت تسريب أجزاء من امتحانات الثانوية، الأمر الذي اضطر لإعادة امتحانات بعض المواد.

وكالة الأنباء الجزائرية نقلت تصريحات العميد أول رزق الله خوثير ،نائب مدير أمن المنشآت العمومية والدبلوماسية بالمديرية العامة للأمن الوطني، التي أكد فيها أن: “هناك تدابير جديدة أقرتها اللجنة الأمنية الوطنية التي نصبتها وزارة الداخلية الجزائرية، وتتضمن إجراءات أمنية صارمة على مستوى مراكز طبع الامتحانات”.

وكشفت تصريحات المسؤول الأمني أن تلك الإجراءات استغرق إعدادها عام تقريباً، ومنها إعداد نظام مراقبة بالكاميرات والاستعانة بأجهزة تشويش لمنع إرسال أي مكالمات أو صور داخل الديوان الرئيسي لطباعة الامتحانات التي يشرف 15 ألف شرطي على تأمينها بارجاء الجزائر.

خوثير أكد كذلك أن الديوان المزود ببوابة لكشف المعادن وجهاز ماسح ضوئي أيضاً لمزيد من التأمين والرقابة:”تم تقسيمه إلى منطقتين، واحدة خضراء تسيرها مصالح أمن الديوان وأخرى حمراء لا يسمح فيها بتنقل الأشخاص إلا بشارة يسيرها 40 شرطي، منهم 8 متخصصون في نظام كاميرات لمراقبة بإشراف الشرطة”.

ويخضع المركز الجهوي للامتحانات والمسابقات والمكلف بتحضير الامتحانات الاحتياطية لذات الإجراءات التأمينية، والتي تتمثل بها خطوات جديدة منها “الجديد في العملية هو عدم السماح بمبيت الامتحانات داخل مراكز الإجراء” بحسب خوثير.

وتم تخصيص 50 غرفة لحفظها في مديريات التربية، مجهزة بنظام مراقبة بالكاميرات وأجهزة تشويش، بتأكيد خوثير الذي أردف قائلاً:المسار الذي ستقطعه الامتحانات سيخضع لمواكبة أمنية مستمرة ودائمة حتى تسليمها للممتحنين دون ترك مجال لأي ثغرة، نافياً قطع شبكة الإنترنت مثل العام السابق.



اضف تعليقا