الرئيسية » حول العالم » بريسكيلا .. عمرها 92 عامًا وتذهب إلى المدرسة الابتدائية

بريسكيلا .. عمرها 92 عامًا وتذهب إلى المدرسة الابتدائية

بعد أن ترعرعت في كينيا عندما كانت مستعمرة، عندما كانت النساء لا يحصلن على التعليم، التحقت بريسكيلا سيتياني ، التي تبلغ حوالي 92 عامًا من العمر الآن، بالمدرسة الابتدائية لتلهم جيلًا بأكمله.

بدأت مشوارها قبل خمس سنوات بالالتحاق بمرحلة الروضة بمدرسة بالقرب من إلدورات، وهي في الصف الرابع الآن.

أكبر التلاميذ سنًّا ؟

عندما كانت كينيا مستعمرة، لم تكن المستشفيات تحتفظ بسجلات للمواليد. إن العمر الحقيقي لسيتياني ليس معروفًا على وجه الدقة، لكنها تقول إنها ولدت تقريبًا في عام 1923، عندما ضربت المجاعة بلدتها. وعندما كبرت، أخبرها أقاربها أنها نجت من تلك المجاعة كرضيعة، مما أعطاها تقديرًا عن سنة ميلادها.

ستصبح سيتياني أكبر تلميذة في العالم حال تأكيد موسوعة غينيس العالمية لذلك. كان آخر رقم مسجلًا أيضًا باسم امرأة كينية أخرى، كيماني ماروغ، التي سميت في عام 2004 كأكبر تلميذة في العالم.

تعويض ما فات

على الرغم من أن سيتياني عملت كربة منزل لمدة عقود، تقول إنه ما يزال هناك الكثير لتعلمه.

تقول السيدة التسعينية: “مادتي المفضلة هي الرياضيات. والآن بعد التحاقي بالمدرسة، أصبحت أعرف الجرعة التي أمنحها للنساء عندما أساعد في توليد أطفالهن”.

تزوجت سيتياني في سن مبكرة وركزت على تربية أطفالها العشرة.

تواصل حديثها: “لم أتمكن من الالتحاق بالمدرسة حتى لو أردت ذلك. ففي الماضي، كان يعتبر تعليم المرأة مضيعة للوقت والمال”.

ليس هناك سن معين للتعلم

تصف بحماس حبها للمدرسة ولزملائها الطلاب، الذين ساعدها بعضهم على الالتحاق بهذا العالم. تقول: “ينادونني بجدتي. ونحن نلعب على الأرجوحة في وقت الراحة ونتكلم. كم أحب المدرسة!”.

منافسة ودية

يصفها ديفيد كنيانجوي، المسئول في مدرسة ليدرز فيجن التحضيرية، بأنها نموذج يحتذى للطلاب.

يقول كنيانجوي: “إنها تقوم بتوجيه النصح للطلاب والطالبات، وتشارك في كل شيء بما في ذلك حصة الألعاب الرياضية. كما أنها متفوقة في الرياضيات والعلوم، وتبرع في إلقاء الحكايات”.

يحضر ثلاثة من أحفاد أحفادها معها في الفصل، حيث تشتعل بينهم منافسة ودية حول من سيحصل على أفضل الدرجات، وفي العام الماضي، حلت سيتياني في المرتبة الأولى في الصف الثالث.

يقول المسئول: “لم يصدق أحفاد أحفادها أنها أبلت بشكل أفضل منهم. لقد حفزهم ذلك حقًا، بل إن أحدهم بكى من فرط سعادته، وهم يعملون الآن بجد أكبر للتفوق عليها.

اضف تعليقا