الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » أضرار وخيمة يسببها الإفراط في حماية الطفل !

أضرار وخيمة يسببها الإفراط في حماية الطفل !

“إهمال الطفل جريمة”، هذه حقيقة لا يمكن أن ينكرها أحد، كذلك فإن الإفراط في حماية الطفل جريمة لا تقل أهمية ولا خطورة عن سابقتها، وقد وجد علماء النفس أن الطفل الذي يحرم من اهتمام الوالدين يمكن أن يدمر عاطفيًا ولكنه سرعان ما يكتشف طريقة يدافع بها عن نفسه، أما الأطفال الذين ينشؤون في بيئة تفرط في حمياتهم قد يصابون بنقص حاد في التطور.

وفقًا لدراسة أجراها في ديتر وولك، أستاذ علم النفس التربوي في كلية الطب بجامعة ورويك المملكة المتحدة، فإن الهدف من التربية هو مساعدة الأطفال على اكتساب المهارات، والتحكم في الذات، والاعتماد على النفس.

ما هو الحل إذن؟

إن المبالغة في الإهمال أو الاهتمام كلاهما خطأ. فكيف لنا إذن أن نرعى أبناءنا دون الإفراط في ذلك؟ يحاول الآباء والأمهات والمعلمون تدريب الطلاب على التعامل مع البلطجة وصعوبات أخرى من خلال خطوات العمل التالية:

 

علّم طفلك مهارات حل المشكلات

بدلًا من تربية شبابنا على الاعتماد على الآباء والأمهات لإصلاح كل خلل، لماذا لا ننمي فيهم مهارات حل المشكلات، لفهم وحل مشكلاتهم بأنفسهم؟ فهذا يبني لديهم شخصية قوية قادرة على مواجهة تحديات الحياة.

 

فن التفاوض

الكثير من المواقف في الحياة تحتاج لفن التفاوض لحل الصراعات مع الآخرين بطريقة ترضي جميع الأطراف. قضيت سنوات في التحدث مع ابني، عن التفاوض لحل النزاعات مع أقرانه أو معلميه. هذا يرسخ لدى الشباب التفكير المنطقي والتفاهم والقدرة على التواصل. إنها مهارة سوف يستخدمونها بقية حياتهم.

 

تنمية الذكاء العاطفي لدى أطفالك

مؤشر الذكاء العاطفي EQ ، وليس IQ، هو أكبر مؤشر للنجاح بالنسبة للشباب، سواء كانوا طلابًا أو خريجين فيما بعد. فالذكاء العاطفي يمنح الشخص الوعي الذاتي ويمكنه من التحكم بمشاعره؛ فيكون على قدر من الوعي الاجتماعي، ويجيد إدارة العلاقات.

 

ساعد طفلك على تحديد وإدارة التوقعات

إعداد توقعات واقعية سليمة وإدارتها من الأمور الهامة في الحياة، ومن غير الصحي أن تنفصل توقعات الطفل عن الواقع الذي يعيشه. على سبيل المثال، كلنا نتمنى لو كان الجميع لطفاء وعطوفين، ولكن حتى البالغين قد يكونون أحيانًا غير ناضجين. عليك إعداد أطفالك لمواجهة المشقة؛ علمهم أن الحياة قد تكون صعبة. هذا طبيعي.

 

لا تفعل كل شيء بالنيابة عنه

كلما كبر طفلك، عليك الانتقال من القيام بأعماله إلى مساعدته على تعلم القيام بذلك بنفسه، لا تعطه السمكة، بل علمه صيد السمك.

وعندما يبلغ العاشرة من العمر، اطلب منه أن يتحدث إلى المعلم حينما لا يتمكن من الانتهاء من المشروع قبل الموعد النهائي، وعلمه أن يعتذر إذا أخطأ، وإذا لزم الأمر، اذهب إلى المعلم معه ولكن دعه يتكلم.



اضف تعليقا