الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » أضرار كارثية تسببها التجارب السلبية في حياة الطفل 

أضرار كارثية تسببها التجارب السلبية في حياة الطفل 

في التعاملات البشرية العادية يتعرض الأشخاص لمواقف إنسانية مزعجة قد تؤثر على نفسيته وتدخله إلى المرحلة الأخطر وهي الاكتئاب، وتزاد خطورة هذه المواقف خطورة لدى الأطفال حيث تؤثر على النمو العاطفي لدى الطفل بتعرضه إلى التجارب السلبية أو الإيجابية.

فحسب طبيعة المواقف أو التجارب التي يتعرض لها الطفل سواء إيجابية أو سلبية، تتوقف النتائج في تضخيم الثقة بالنفس أو ضعفها، وإلى ذلك من المتناقضات التي تمثل السمات الشخصية للأفراد.

في السطور التالية، سنتعرض لعلامات تأخر النمو العاطفي لدى الطفل وما تسببه العلاقات غير السليمة والتجارب السلبية في حياته..

ضعف الثقة بالنفس

في المراحل العمرية الأولى للطفل يبدأ استكشاف العالم من حوله والبحث عن العمل في جماعات والتعاون مع الآخرين في إنجاز المهام، وذلك الأمر يعزز ثقته في نفسه بنجاحه في المهام، فإذا أخفق أضعفت التجارب ثقته في نفسه واهتزت .

الانسحاب الاجتماعي

بتكرار التجارب السلبية يصل الطفل إلى مرحلة من العزلة والانسحاب الاجتماعي ويبدأ الشعور بالخوف والتوتر والقلق لديه يزداد يومًا بعد يوم، وتبدأ مراحل الرفض الاجتماعي والصراعات الداخلية.

وفي هذا الوقت يبدأ الطفل الانسحاب الاجتماعي والبعد عن الأشخاص لتفادي التعرض لمشكلات بسببهم نتيجة ما تكوّن في ذهنه جراء التعامل معهم.

العدوانية

غالبا ما يميل الشخص الذي يتعرض لتجارب سلبية أو مضايقات من قل آخرين سواء في الأسرة أو المدرسة، إلى العدوانية ورفض الآخرين وعدم تقبل آرائهم، وبنمو قدراته الجسدية يبدأ الاعتماد على عضلاته والاعتداء المستمر على من يحاول التضييق عليه واتباع السلوك العدواني تجاه زملائه في المدرسة أو حتى أفراد أسرته.

الاستهانة بالقوانين

يمتد الشعور السلبي للطفل من الأسرة ورفض بعض أفرادها إلى رفض المجتمع والاستهانة بالقواعد والقوانين التي تضبط السلوك. وتعكس استهانته بهذه القوانين وبالعواقب المترتبة على مخالفته لها تأخر نموه الإدراكي والعاطفي.

 كما قد تكون هذه السمة من علامات اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه. على الأبوين الانتباه مبكراً لهذه العلامة، وطلب المساعدة النفسية والتربوية لتجنّب تورّط الطفل في مشاكل ذات صلة بالعنف.

اقرأ أيضًا: أسباب العدوان لدى الأطفال.. وكيفية التغلب عليه؟



اضف تعليقا