الرئيسية » الصحة المدرسية » أسباب وطرق علاج الطفل العصبي في المدرسة

أسباب وطرق علاج الطفل العصبي في المدرسة

يُلاحظ أحيانًا وجود سلوك عنيف عند بعض الأطفال أثناء الدراسة، وبعض التصرفات العدوانية تجاه زملائهم مثل:

إيذاء جسد شخص آخر بالضرب أو العض أو الرفس أو الدفع الشديد أو استخدام الأدوات الحادة.
إلى جانب
استخدام الشتائم، والألفاظ المهينة، والصراخ، والتهديد والوعيد وكل ما فيه إخافة للآخرين.

التخريب: تكسير الأشياء وبعثرتها، سكب الماء أو الطعام، إيذاء الحيوانات الأليفة، إيذاء نفسه بضرب رأسه في الأرض أو الجدار مثلاً.

ويندرج ما سبق تحت تعريف “العصبية”.

فالعصبيةهي ضيق و توتر وقلق نفسي شديد يمر به الإنسان سواء الطفل أو البالغ تجاه مشكلة أو موقف ما ، يظهر في صورة صراخ أو ربما مشاجرات مع الأقران، أو أقرب الناس مثل الأخوة أو الوالدين.
أعراض العصبية:
– قرض الأظافر.
– شد الشعر، أو اللعب به بشكل مستمر.
– التصرفات العنيفة، مثل ضرب أقرانه.

– مص الإصبع أو وملفت.
– عض كل ما يقع في يده من أقلام أو ممحاة أو فلين.

– إصرار الطفل على رأيه .
– بعض الحركات اللاشعورية مثل : تحريك الفم ، أو الأذن ، أو الرقبة ، أو الرجل وهزها بشكل متواصل.
– صراخ الطفل بشكل دائم في حالة عدم تنفيذ مطالبة .

 

ويُرجِع علماء النفس عصبية الأطفال لنوعين من الأسباب:
1- أسباب عضوية

مثل:
– اضطرابات الغدَّة الدرقية .
– اضطرابات سوء الهضم.
– نقص الحديد (فقر الدم)
– الصرع.
– الإمساك المزمن
– التهاب البول.
– التوحد، وتزداد عصبية الطفل المصاب مع الكبر.
– التهاب اللوز والجيوب الأنفية.
– صعوبة النطق وعدم مقدرتهم على إيصال المعلومة بشكل صحيح.
توتر بعض الأطفال إذا وجِهوا بالاستهزاء،

– الإصابة بالديدان.

وفي هذه الحالة لا بد من فحص طبيب مختص للطفل لمعالجته مما يعاني منه، فلا بد من التأكد من خلوّ الطفل من الأمراض العضوية قبل البحث عن أسباب نفسية أو سيكولوجية تكمُن وراء عصبية الطفل .


2- أسباب نفسية واجتماعية وتربوية

مثل:
– إحساس الطفل الذكي بالوحدة أو الغرور، بسبب معاناته من عدم الاستقرار لأنه يفهم كل ما يدور حوله، مما يجعل الجو المحيط به لا يعجبه فيعبر بطريقة عصبية عن رفضه واحتياجاته وغضبة من عدم الإجابة عن أسئلته.
ومن الناحية الأخرى فإن الطفل الذي يعاني من ضعف في المستوى العقلي كلما زاد عليه الضغط من قبل الأسرة، أو المدرسة، أو الأصدقاء، والمقارنة بينه وبين ما يقومون به، مما يزيد من عصبيته وتوترهم.
– سيطرة الوالدين، كالتفرقة بين الإخوة، أو إجبار الطفل أن يكون كما يريدون ولا يدعون له مجال أن يختار بعض من الأمور البسيطة كلعبة أو لون حقيبته الدراسية وغيرها.
– عصبية الوالدين، أو مما يجعل الطفل يقلد هذا السلوك الذي يراه أمام عينيه صباحًا ومساءً. فالعصبية مكتسبة وليست فطرية.
-إشعار الطفل أنه مصدر قلق للأسرة أو داخل الفصل.
– التدليل الزائد. حيث يربّي لدى الطفل الأنانية والأثرة وحب الذات، وحب امتلاك كل شيء مما يجعله يثور عند عدم تحقيق رغباته، ويشعر باضطهاد عندما يواجه الحياة .
–  مشاكل الوالدين أمام الأطفال، وهي من أهم الأسباب.
– غياب الحنان والدفء العاطفي داخل الأسرة التي ينتمي إليها الطفل ، سواء بين الوالدين ، أو إخوانه .

–  عدم إشباع حاجات ورغبات الطفل المنطقية والمعتدلة.

 

–  القسوة في التربية مع الأطفال ، سواء بالضرب أو السب ، أو عدم تقبل الطفل وتقديره ، أو تعنيفه لأتفه الأسباب.
– مشاهدة التلفاز بكثرة وخاصة الأفلام والمشاهد التي تحوي عنفا و إثارة، بما في ذلك أفلام الرسوم المتحركة .
– للمدرسة دور رئيس ، فربما يكون أحد المعلمين، أو إحدى المعلمات تتصف بالعصبية ، مما يجعل الطفل متوترا، ويصبح عصبيًا.

 

هناك بعض الخطوات الواجب اتباعها مع الطفل العصبي، حتى تقلل من حدة تصرفاته، وهي كالآتي:

 

1- إشعار الطفل بالقبول والحب، والحنان، وعدم التوبيخ، والزجر.
2-  دمج الطفل مع زملائه، ومساعده في التعرف عليهم.
3- تحريك جسمه بشكل رياضة أو قفز خفيف حينما ترينه متوترا؛  لتخرجي الطاقة الموجودة داخله بصورة إيجابية.
4-  تشجيعه على الدخول في الإذاعة المدرسية، أو غيرها من الأنشطة.
5- تشجيع الطفل على اللعب ، ومراقبته وهو لا يشعر، لرصد سلوكياته، وملاحظة إذا ما كان هناك تغيُّر أم لا.

 

6- الاهتمام بالألعاب التي تُنمّي الذهن مثل الصلصال والمكعبات، فهي تساعد على بناء ذكائه ويفرغ فيها طاقاته بصورة ايجابية.
7- إعطاءه مساحة من الحرية للتعبير عن أحاسيسه، ومشاعره، وأفكاره.
8-  الحرص على كون الوالدين والمُعلّمين  قدوة حسنة له، فهو يتعلم منهم الكثير، وفاقد الشيء لا يعطيه .

 



اضف تعليقا