الرئيسية » أخبار التعليم » أسباب انتشار الأمية في العالم العربي

أسباب انتشار الأمية في العالم العربي

 تشير الاحصائات أن واحدا من كل خمسة أشخاص على الأرض أمي بالفعل، وأن ثلثي الأميين هم من النساء، كما أن درجة هذا الخطر ترتبط بمفهوم كل مجتمع حول الأمية، نتعرف من خلال هذا الموضوع علي أسباب انتشار الأمية في العالم العربي ؟

 فالمجتمعات التي بها نسبة أمية كبيرة هي مجتمعات ترتفع فيها نسبة الفقر، حيث تعرف قارة إفريقيا أكبر معدل من الأمية بلغت نسبته 60%، الدول العربية ليست بعيدة عن خطر الأمية، فقد أشارت بعض المنظمات العالمية إلى أن المنطقة العربية هي رابع منطقة تستهدفها المنظمات في برامج محو الأمية، حيث أن آخر الإحصاءات تشير إلى أن 19% من العالم العربي أمي.

1- تعريف الأمية:

عدم قدرة الفرد على قراءة وكتابة جمل بسيطة أي ضعف المستويات الأساسية للقراءة والكتابة.

2- أنواع الأمية:

الأمية ليست فقط أمية القراءة والكتابة فهناك أنواع مختلفة أخرى ظهرت مؤخرا مع التقدم والتطور العلمي والمعرفي وهي :

  • الأمية الهجائية .
  • الأمية الأيديولوجية.
  • الأمية الوظيفية.
  • الأمية الحضارية.
  • الأمية المهنية.
  • الأمية البيئية.
  • الأمية الثقافية.
  • الأمية العلمية.
  • الأمية المعلوماتية.

3- أسباب انتشار الأمية في العالم العربي:

هناك عدة أسباب جعلت العالم العربي يفشل في القضاء على الأمية وهي:

  • الزيادة السكانية في العالم العربي والتي يقابلها ضعف الأنظمة التعليمية وعدم تطبيق التعليم الإلزامي في معظم الدول العربية.
  • ضعف خطط الحكومات في الدول العربية بشأن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية والتربوية، وضعف الإجراءات المتخذة بشأن محو الأمية وتعليم الكبار.
  • تدني مستوى المعيشة وانخفاض مستوى الدخل في معظم الأسر العربية.
  • ضعف التشريعات التي تلزم الأميين بالالتحاق بالتعليم بسبب نقص شعور المسؤولين بخطورة الأمية.
  • ضعف ميزانيات التعليم في الدول العربية مقارنة بميزانيات التسلح وميزانيات الإنفاق على الإعلام.
  • اتجاه التنمية في العالم العربي إلى الاقتصادات الريعية التي تركز على الاستهلاك أكثر من الإنتاج.
  • ضعف برامج محو الأمية في العالم العربي والتي تستخدم عادة الأساليب والاستراتيجيات القديمة دون الاستفادة من التقدم العلمي والتقني في هذا المجال.
  • اختلاف مفهوم الأمية بين الدول العربية مما تسبب في اختلاف التوجهات والبرامج والرؤى.
  • عدم وجود دراسات جادة وحقيقية تعطي التصور الحقيقي لنسبة الأمية في كثير من الدول بالإضافة الى التضليل الإعلامي الذي تستخدمه كثير من الدول فيما يخص واقعها التنموي والتعليمي.
  • حالة الحرب التي تعرفها العديد من الدول العربية والتي أدت إغلاق المدارس في وجه الأطفال وأمام المستفيدين من برامج محو الأمية.
  • ظهور قضايا جديدة أصبحت ذات أهمية بالنسبة للحكومات مثل: الإرهاب، العنصرية، والطائفية، والأقليات .
  • التوجه العام للمنظمات الإنسانية والعالمية ركز على معالجة قضايا الفقر والمرض ونقص الغذاء بدل الاهتمام بالتعليم ومحو الأمية .

وقد أشارنا في موضوع سابق عن كيف يمكن القضاء على الأمية والجهل؟

اضف تعليقا