الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » أخطاء شائعة في تربية الأبناء

أخطاء شائعة في تربية الأبناء

هناك الكثير من الأخطاء التي يقع فيها الوالدان أثناء تربية أبنائهم، مما قد يؤثر علي نفسية وسلوك الطفل في المستقبل هذه الأخطاء هي
الحماية الزائدة
والتي تعني قيام الأم نيابة عن الطفل بالمسؤوليات التي يفترض أن يقوم بها الطفل وحده والتي يجب أن يقوم بها الطفل وحده حيث يحرص الوالدان أو إحدهما على حماية الطفل والتدخل في شؤونه فلا يتاح للطفل فرصة اتخاذ قرارة بنفسه وعدم إعطاءه حرية التصرف في كثير من الأمور.
المقارنة
يحاول الوالدان مقارنة الطفل بغيره من رفاقه أو إخوته فتدمر هذه الطريقة شخصية الطفل، وتفقده ثقته بالنفس، وشعوره بالنقص دوما، وتجعله يكره من يقارن به وبالتالي تزداد الفجوة والكره بينه وبين إخوته أو رفاقه أو من يقارن به، فيجب على الأم أن تعلم جيدا أن لكل طفل مهاراته وقدراته الخاصة التي تجعله مميزا عن غيره.
عدم الإهتمام بأسئلة الطفل

يكون الطفل في مرحلة معينة من عمره كثير التساؤلات حول وجوده، وذلك من خلال طرح الأسئلة على والديه دون علمه بأنها محرجة، مثل كيف اتولدت؟ ، لماذا لم أظل عاريا طوال الوقت؟، لماذا لا أستطيع النوم بجانب الأم؟ فهذه التساؤلات وغيرها من الأسئلة التي يوجهها الطفل يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وعدم الاستهانة بها، فكثير من الآباء يواجهون أسئلة أطفالهم بعنف وقسوة مما يشعر الطفل بالاشمئزاز من ذاته وشعوره بالذنب، لذا يجب التريث أثناء الرد على أسئلة الطفل بطريقة صحيحة وسليمة تتطابق مع المعايير الأخلاقية والدينية.
الأسلوب الخاطئ في التوجيه
في أحيانٍ كثيرة يكون الطفل غير مدرك بأنه إذا سلب لعبة أو قلما أو أي شيء آخر لا يخصه أثار إعجابه بدون علم صاحبه بأنه سارق، لهذا يجب على الأم إذا وجدت أدوات غير متعلقه بطفلها أن توجه بأن هذا خطأ وتخطره بأنه ستكافئه إذا قام بإرجاعها لصاحبها، مع تجنب توبيخه بكلمات سلبية مثل “أنت حرامي” حتي لا يتولد لديه مشاعر النقص والخيبة وأنه بالفعل لص.
الضرب
يلجأ الوالدان إلى العقاب الجسدي عند خروج أبنائهم عن قواعد الأدب والنظام باعتباره الحل الأول في توجية الأطفال نحو الصواب، وهذا خطأ فالعقاب البدني يؤثر على سلوك ونفسيه الطفل حيثُ يصبح متبلد المشاعر، وتنتابه العصبية الزائدة، ويفقد ثقته بنفسه، لهذا يشددّ على الآباء بتجنب استخدام العقاب البدني، ويفضل أن تقوم الأم بإيضاح السلوك الخاطئ الذي ارتكبه وتعليمه السلوك المرغوب المضاد له، وإذا كان الخطأ الذي ارتكبه الطفل كبيرا يُعاقب بعدة طرق أخرى بعيدة عن العقاب البدني كسلب لعبة محببة لديه، أو حرمانه من الجلوس أمام الكمبيوتر أو مشاهدة التلفاز.
العبارات السلبية
عند تحكم الأم على نجلها بالفشل يترسخ في أذهانة مفهوم الفشل ، وأنه مهما بذل من قصاري جهده سيصبح فاشلا أيضا، وبالتالي تتولد بداخله مشاعر السلبية واللامبالاة وانعدام الثقة بالنفس.

كذلك فالطفل من عمر سنتين إلى 6 سنوات توجد لديه أحلام اليقظة التي تجعله يتخيل أحداثا ويعيش في عالم خاص به من وحي خياله، ويبدأ يبني قصصا وروايات وأحداثا في ذهنه يرويها لرفاقه بالمدرسة ولوالديه كأنها مواقف حقيقية، ويستوجب على الأم في هذه الحالة احتضان الطفل وعدم توبيخه أو إيذائه بكلمة “أنت كاذب” حتي لا تتسع الفجوة بينه وبين والدته وبالتالي لن يرغب في مصارحتها مرة أخرى عن أمور حياته.



اضف تعليقا